|
ع.داود
|
|
07/03/2010 |
وزارة الأشغال العمومية تراهن على تسليم كافة المشاريع في آجالها المحددة |
مشاريع الأنفاق والجسور قلصت من حدة النقاط السوداء بنسبة 70 بالمائة
ساهمت المشاريع المسلمة خلال المخططين التنمويين الماضيين 1999 ـ 2004 و2005 ـ 2010 والخاصة بانجاز وانشاء الانفاق الارضية والجسور والمحولات في المناطق الحضرية وشبه الحضرية في كبريات المدن والتي تدخل في رزنامة المشاريع التي سطرتها وزارة الاشغال العمومية، في تقليص حالة الاكتظاظ والاختناق المروري والذي يصطلح عليه في قاموس الاشغال العمومية بـ "النقاط السوداء" الى حدود 70 بالمائة.
وحسب الخبراء العارفين بخبايا قطاع الاشغال العمومية والمنشآت الفنية الكبرى، فان المشاريع المسلمة خلال نفس الفترة استلمت وبنسبة 90 بالمائة في آجالها المحددة، عدا بعض المشاريع التي أثرت أزمة مواد البناء التي سجلت على امتداد السنتين الماضيتين من تعطل أشغالها بنسبة 50 بالمائة، كما أن الحكومة لم تجد من خيار لاعطاء نفس وسهولة أكثـر لحركة المرور إلا باعلان جملة من المشاريع من أجل تخفيف الضغط المروري، لاسيما وأن الحضيرة الوطنية للمركبات والسيارات والدراجات النارية شهدت على امتداد العشرية الماضية 1999 و2009 ارتفاعا بنسبة تتراوح ما بين 100 و200 بالمائة مقارنة بتطور الحضيرة خلال العشرية التي ما قبلها 1989 ـ 1999. وحسب المعلومات المستقاة لدى خبراء الأشغال العمومية وتداعيات تطور النسيج الحضري، فان الاجال الزمنية المستهلكة ما بين نقطة كيلوميترية حضرية في المدن الكبرى تقلصت هي الاخرى بنسبة 50 الى 60 بالمائة، بمعنى أن قطع 5 كيلوميترات حضرية كان قبل 2004 يتطلب حوالي 45 الى 50 دقيقة حاليا. وبالنظر الى دخول شبكة المحولات والجسور والانفاق حيز الخدمة مرحليا، تقلصت الاجال الى 25 أو 30 دقيقة على أقصى تقدير رغم حجم المركبات التي تدخل وتخرج يوميا من والى المناطق الحضرية، لاسيما تلك التي تحوز على مؤسسات مينائية أو جوية. ولا تستبعد مصادرنا أن تؤثر أزمة الاسمنت الحالية على سير مشاريع القطاع، اضافة الى التوقعات السلبية التي رصدت في أسواق الحديد الخام في البورصات العالمية التي تتوقع أن يرتفع سعره بما يتراوح ما بين 5 الى 10 بالمائة، ومعلوم أن الجزائر تستورد 70 بالمائة من حاجياتها من هذه المادة الحيوية من أوكرانيا.
|
|
|