شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailأشاد بطريقة تحكيم الجزائري حيمودي في الدورة

سعدان "متأسف لإقصاء تونس من كأس إفريقيا وغياب الخبرة لدى غيريتس سبب إقصاء المغرب" أعرب المدرب السابق للمنتخب الوطني رابح سعدان عن أسفه لخروج المنتخب التونسي من دور الثمانية لنهائيات بطولة...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

المديرية الجهوية للضرائب بالبليدة

حملة تحسيسية حول إعادة جدولة الديون الجبائية أطلقت مؤخرا المديرية الجهوية  للضرائب لولاية البليدة حملة تحسيسية لفائدة المتعاملين الاقتصاديين والصناعيين تهدف إلى شرح وتوضيح التعليمة الأخيرة التي...
المزيد..

إقرأ أيضا..
Click on the slide!

لا تدريس ولا مواد استهلاكية في عدد من الولايات وموجة البرد مستمرة إلى الجمعة

انقطاعات الكهرباء والغاز تثـير الاحتجاجات والسلطات عاجزة عن التحكم في الأوضاع

المزيد
Click on the slide!

هيكل يواصل تفجير قنابله في وجه انظام البائد : مبارك واتباعه نهبوا مئة مليار دولار بعد حرب الخليج

تجهيز مستشفى سجن طرة تمهيدا لاستقبال حسني مبارك
دعوات للعصيان المدني في تجدد للاشتباكات في القاهرة

المزيد
Click on the slide!

عمار‮ ‬غول: وضعية الطرقات لاتشكل العامل الأكبر في حوادث المرور

اعتبر سنة 2012 سنة انطلاق المشاريع الكبرى غول يؤكد : لقد كونّا 11 ألف مختص في مجال الأشغال العمومية

المزيد
عبد الحميد.ع   
06/03/2010
فيما أعلن ميسوم سبيح العزم على سحب اسمها من القائمة التمييزية

الجزائر تحمّل فرنسا بشكل غير مباشر مسؤولية تردي العلاقات  

Imageاعترف ممثل الجزائر في باريس بوجود مشاكل دبلوماسية مع فرنسا، يتحمّل أغلب أسبابها الطرف الفرنسي، ويتعلق ذلك بقضية الدبلوماسي محمد زيان حسني ورهبان تيبحيرين التي تم استغلالها وإدراج الجزائر في قائمة البلدان التي أعلنت كل من فرنسا وأمريكا بأنها قد تشكّل خطرا على أمنها.


كشف سفير الجزائر لدى فرنسا، ميسوم سبيح، بأن العلاقات الجزائرية الفرنسية تشهد نوعا من الاضمحلال في الوقت الحالي، وأكد ذلك قائلا: "إن هناك تشنج حول بعض المسائل الحساسة، على غرار تلك الخاصة بالدبلوماسي محمد زيان حسني ورهبان تيبحيرين التي تم استغلالها وإدراج الجزائر في هذه القائمة الخاصة بالبلدان التي قد تشكّل خطرا"، وهذا يعد إشارة غير مباشرة إلى أن الطرف الفرنسي هو المتسبب في افتعال هذه القضايا.
واعتبر السفير ميسوم في أول خرجة إعلامية رسمية، له تعبّر عن وجهة نظر الجزائر نحو فرنسا، أن ماقامت به كل من واشنطن وباريس بشأن إدراج الجزائر ضمن قائمة البلدان الخطرة  بأنه يعد "إجراء تمييزيا"، وأضاف مستهجنا "نحن لا نفهم كيف تم تصنيف الجزائر، في الوقت الذي أعربت فيه السلطات الفرنسية عن ارتياحها لنوعية التعاون الثـنائي في مجال الأمن ومكافحة الارهاب".
وقد أكد ممثل الجزائر لدى باريس ميسوم سبيح، الجمعة الفارط، بعد اللقاء الذي أجراه مؤخرا مع أمين عام وزارة الخارجية الفرنسية عزم الجزائر "التوصل إلى سحب اسم الجزائر من قائمة البلدان التي قد تشكّل خطرا، مما أدى إلى تشديد المراقبة على مسافري هذه الدول على مستوى المطارات".
وأوضح سبيح في هذا الموضوع، بأن "الجانب الفرنسي قد سجل عزم الجزائر الحصول على سحب اسمها من القائمة".
هذا، وقد رفض السفير الحديث عن "أزمة" بين الجزائر وباريس. وبخصوص الضجة التي أثـيرت حول الزيارة التي كانت مبرمجة لوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير للجزائر، شدد سبيح على نفي المعلومات التي روجتها صحف فرنسية حول رفض السلطات الجزائرية استقبال كوشنير، موضحا أن كوشنير كان من المنتظر أن يقوم بزيارة إلى الجزائر في 18 جانفي المنصرم بدعوة من نظيره الجزائري مراد مدلسي، لكن قائد الدبلوماسية الفرنسية هو من طلب تأجيلها.
وشدد السفير سبيح على أن زيارة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة إلى فرنسا، لم تتأجل، بما أنه لم يتم تحديد أي تاريخ، مركزا على أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو الذي دعا الرئيس بوتفليقة للقيام بزيارة دولة إلى فرنسا، ولم يكشف بأنه لم يتم إلى حد الآن تحديد تاريخ مضبوط لزيارة الدولة المنتظرة، لاسيما مع ما تتطلبه الزيارة من مناخ جديد وملائم حتى يكون لها النجاح المنتظر.
ولم يفوت سبيح الفرصة لكشف بعض الغموض الذي شاب الزيارة الأخيرة التي قام بها الأمين العام للرئاسة الفرنسية بول غيون والمستشار الدبلوماسي جون دافيد لوفيت إلى الجزائر، وقال سبيح إنها "سمحت بتحديد أحسن للمسائل العالقة والوقوف على تطلعات الجزائريين"، ملّحا "على أهمية توافر البعد الإنساني كعامل توازن في علاقات الجزائر مع فرنسا".

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة