شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailطالبوا برحيل محند شريف حناشي بعد سحب ثـقتهم منه

العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل ينظمون اعتصاما أمام ملعب أول نوفمبر بتيزى وزو تجمهر، صبيحة نهار أول أمس الخميس، العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل أمام مدخل ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو. وقد جاءت...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

بئر الجير الغنية وبمقاييس عالمية لكنها لا تملك حتى سوق للخضر والفواكه

تلاميذ يقطعون يوميا 14 كلم مشيا وثانويتان لـ 265 ألف نسمة بأحد أغنى دوائر الولاية كشف مختلف أعضاء لجان الأحياء الشعبية المنضويين تحت لواء الاتحاد الوطني للجمعيات واللجان أول أمس خلال اللقاء المخصص...
المزيد..

إقرأ أيضا..
Click on the slide!

أكثـر من 1500 مهاجر هلكوا غرقا في البحر الأبيض المتوسط

خلال رحلات البحث عن الجنة الموعودة العام الماضي

المزيد
Click on the slide!

حليلوزيتش: ما حدث في بور سعيد مأساة إنسانية

ماجر يعتبر ما جرى من تدبير أشخاص "لا يحبّون الخير لمصر"

المزيد
Click on the slide!

بن مرادي: نرغب في شراكات منتجة، مستحدثـة للثـروة ومناصب الشغل

خلال لقائه مبعوث ساركوزي المكلف بملفات الشراكة مع الجزائر

المزيد
Click on the slide!

البوليزاريو تطالب الاتحاد الأوروبي باستثناء سواحل الصحراء الغربية من أي اتفاق جديد مع المغرب

 

قالت إنها ستسعى بقوة لضمان سيادة الشعب الصحراوي على ثـرواته الطبيعية

المزيد
Click on the slide!

خامنئي: إيران سترد على أي تهديدات عسكرية

ألمانيا حذرت إسرائيل من أي مقامرة

المزيد
Click on the slide!

حالة طوارئ وبارد قارس وثلوج على معظم الولايات إلى غاية يوم الاثنين

جرحى وانقطاع حركة المرور عبر العديد من الطرقات الوطنية والولائية
خلايا أزمة لمواجهة أي طارئ جراء الاضطرابات الجوية

انقطاع حركة السير بسبب التساقطات الكثـيفة للثلوج بتيسمسيلت
العاصفة الثـلجية تتسبب في شلل شبه كلي لشبكة الطرقات بالمدية

المزيد
ع.داود   
02/03/2010
في وقت ما يزال الغموض يكتنف إجراءات العملية

انتقاء 6 بنوك عمومية فقط لتمويل السكن دون فوائد قرار "مجحف" 

Imageما يزال الغموض يكتنف الإجراءات التي أقرتها وزارة المالية في القانون التكميلي 2009 والخاصة بتقليص نسب الفائدة تتراوح ما بين 1 و3 بالمائة فقط لفائدة للمواطنين الراغبين في شراء سكنات أو قطع أرضية للبناء، ومعه تصاعدت حالة الترقب والتخمين لدى عموم الموظفين الذين لم يسعفهم الحظ لاقتناء سكن في جميع البرامج التي أطلقتها الحكومة خلال المخططين الخماسيين الماضيين.

 
وكانت الأخبار تتحدث مباشرة بعد إعلان وزارة المالية عن الإجراءات الجديدة التي تضمنتها المادة 109 من قانون المالية التكميلي لسنة 2009 في أكتوبر من العام الماضي، على أن العمل بالإجراءات الجديدة سيكون على أقصى تقدير مع نهاية شهر جانفي 2010. وقالت وزارة مالية إن هذه الخطوة ترمي إلى تحسين القدرات المالية لشركات الترقية العقارية والتحكم في تكاليف إنتاج السكنات من جهة، وتمكين الأشخاص الراغبين في الحصول على سكنات من السوق العقارية عن طريق قروض بنكية ميّسرة.
 

عجز السكن يقدر بـ 2.1 مليون وحدة


وكانت الحكومة قد أرجأت الملف بحجة أن الإجراءات تتطلب وقتا للدراسة والتمحيص لضبط آليات محددة لإنجاح المشروع، وتحدثت بعد مرور شهرين تقريبا عن إعلان إجراءات السكن بنسبة فائدة 1 بالمائة عن تحديد أوائل الشهر المنقضي (فيفري 2010)، وبعدها أواخره ليزداد قلق الطبقة الشغيلة وتتصاعد حالة التخمينات والاحتمالات في ظل شح المعلومات من مصادرها الرسمية. ويتساءل المواطن عن سر هذا التأجيل من شهر لآخر، خصوصا أن الوثيقة التي سربتها بعض المصادر إلى وسائل الإعلام قبل حوالي 20 يوما والخاصة بمشروع قانون السكن بنسبة الفوائد الميسرة، لم تشف غليله، لأنها كانت مبهمة في جوانب كثـيرة. وحسب الإحصاءات الأخيرة التي أعدت وفقا للإحصاء العام للسكن والسكان 2008، فإن عجز الجزائر في مجال السكن يقدر بحوالي 2.1 مليون سكن، وتأمل الحكومة في أن تسمح الإجراءات الجديدة بتحفيز السوق العقارية وزيادة وتيرة إنجاز المساكن وتشجيع المزيد من المقاولات على الاستثمار في القطاع العقاري. لكن الغموض والتأجيلات المتتالية للإفراج العملي النهائي له، أثرت بشكل أو بآخر على مصداقيته، رغم أن الوزير الأول وافق على عرض مشروعي المرسومين التنفيذيين في اجتماع مجلس الحكومة الأخير، ويتعلق الأول بشروط ومعايير تطبيق إجراءات منح القروض البنكية العقارية المخفضة الفائدة إلى 1 بالمائة. أما المرسوم الثاني، فيتعلق بمنح قروض بدون فائدة للموظفين من طرف الخزينة العمومية موجهة إلى اقتناء وتوسيع السكنات الجماعية.
 

لماذا البنوك العمومية فقط؟

 
من جانب آخر، يساءل المواطن الموظف عن الأسباب الكامنة وراء انتقاء وزارة المالية للبنوك العمومية وهي بعدد 6 بنوك فقط، وهي بنك الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط والقرض الشعبي الجزائري وبنك التنمية المحلية وبنك الجزائر الخارجي والبنك الوطني الجزائري، وكذا بنك الفلاحة والتنمية الريفية، المسموح لها بشكل حصري للمشاركة في هذا المشروع، وإقصاء البنوك الخاصة، رغم عافيتها وقوتها المالية. وحسب العديد منهم، فإن هذا الانتقاء سيولّد ضغطا كبيرا على المؤسسات البنكية العمومية التي ستقف عاجزة عن تلبية الطلب، مما سيفتح باب المحسوبية والمحاباة على مصراعيه.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة