أخر القطاف

حين تضحك "الكاميرا المخفية" على "الزوالية"

محمد دلومي

الكاميرا المخفية عندنا غير الكاميرات الخفية عبر العالم كله، فالأخيرة تضحك الناس، وعندنا تضحك...
المزيد..

كيف ترى بقاء "رابح سعدان" كمدرب للخضر
 

أيام وأثلام

شعبان في رمضان

الأمة العربية

لا تتصور بأنني أمّي، لم أدخل المدرسة، أنا متعلم، ومتحصل على شهادة جامعية، تسمح لي بالأهلية فقط،...
المزيد..

رياضي

الفاف تصر عليها رغم أنها لا تجدي نفعا

مواجهة منتخبات أوروبية وديا قد تغرق الخضر في التصفيات الحالية يبدوأن مسؤولوالفاف لم يستوعبوا الدروس السابقة بعد والتي تحدث عنها الكثير من التقنيين والمدربين الوطنيين وذلك بخصوص الإلحاح المستمر على...
المزيد..

عناوين اخرى..

إقتصادي

في وقت يهوّن الديوان الوطني للحليب من الوضع ويطمئن المواطنين

05/09/2010

article thumbnailنفاد المخزون الوطني من "غبرة الحليب" ينذر بأزمة خانقة هذا الخريف الجزائر تستورد 80 % من حاجياتها من غبرة الحليب من نيوزيلندا وهولندا دق المتعاملون الاقتصاديون الناشطون في "شعبة...
المزيد..

عناوين اخرى..
ع.داود   
27/02/2010
عدادات توزيع الوقود في بعض محطات الوقود غير مطابقة

القياسة القانونية مطلوبة في محطات "نفطال"

Imageأشار العديد من زبائن المحطات العمومية والخاصة لتوزيع الوقود والمشتقات النفطية على مستوى العاصمة وبعض الولايات الداخلية الوسطى والشرقية، إلى وجود خلل ما في طريقة تشغيل عدادات توزيع الوقود، بحيث يتراوح السعر (الفارق في الدينانير والسعة) من محطة لأخرى، الأمر الذي يجعل من تدخل فرق المراقبة التابعة لوزارة التجارة بالتنسيق مع خبراء معهد القياسة القانونية، ضروريا لضبط قطاع خدماتي حيوي يشهد يوميا مئات الآلاف من عمليات التزود بالوقود.


وأشار العديد من أصحاب السيارات والمركبات، إلى أن بعض العدادات في العديد من محطات توزيع الوقود بالعاصمة، يشوبها الخلل، أو بالأحرى غير مضبوطة بشكل دقيق بالنظر إلى فارق السعر (بالسنتيمات والدنانير) من محطة إلى أخرى، رغم أن السعة واحدة، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات والاستفهامات حول هذه العدادات المفترض أن تكون محل حملات مراقبة دورية من طرف مصالح قمع الغش التابعة لوزارة التجارة، بالتنسيق مع تقنيي ومهندسي المعهد الوطني للقياسة القانونية التي سبق وأن أجرت حملات مراقبة ظرفية. وكانت الشركة الوطنية لتوزيع الوقود والمشتقات النفطية، "نفطال"، قد أطلقت قبل حوالي سنتين برنامجا وطنيا واسعا، رصد له غلاف مالي معتبر لتهيئة وتحديث محطاتها، وفعلا شرع في تنفيذه، حيث لوحظت العديد من أعمال الصيانة والتجديد في العديد من المحطات عبر الوطن، ولكن يجهل لحد الساعة إن كانت الموزعات الذاتية أو الموجهة للوقود قد طالها برنامج التجديد والتحديث أم لا. كما رصدت أغلفة مالية إضافية لبناء محطات جديدة لسد العجز المسجل في العديد من النقاط المحورية، خصوصا عبر الطرق السيارة والولائية شرق وغرب المدن والتجمعات الحضرية الكبرى.
وفي انتظار تدخل الجهات المختصة لضبط هذا القطاع الحيوي، يبقى المواطن هو الضحية الأولى لتبعات هذا الخلل الذي تعاني منه العديد من عدادات محطات التزود بالوقود في العاصمة وبعض من الولايات الأخرى.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع