شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailأشاد بطريقة تحكيم الجزائري حيمودي في الدورة

سعدان "متأسف لإقصاء تونس من كأس إفريقيا وغياب الخبرة لدى غيريتس سبب إقصاء المغرب" أعرب المدرب السابق للمنتخب الوطني رابح سعدان عن أسفه لخروج المنتخب التونسي من دور الثمانية لنهائيات بطولة...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

المديرية الجهوية للضرائب بالبليدة

حملة تحسيسية حول إعادة جدولة الديون الجبائية أطلقت مؤخرا المديرية الجهوية  للضرائب لولاية البليدة حملة تحسيسية لفائدة المتعاملين الاقتصاديين والصناعيين تهدف إلى شرح وتوضيح التعليمة الأخيرة التي...
المزيد..

إقرأ أيضا..
Click on the slide!

لا تدريس ولا مواد استهلاكية في عدد من الولايات وموجة البرد مستمرة إلى الجمعة

انقطاعات الكهرباء والغاز تثـير الاحتجاجات والسلطات عاجزة عن التحكم في الأوضاع

المزيد
Click on the slide!

عمار‮ ‬غول: وضعية الطرقات لاتشكل العامل الأكبر في حوادث المرور

اعتبر سنة 2012 سنة انطلاق المشاريع الكبرى غول يؤكد : لقد كونّا 11 ألف مختص في مجال الأشغال العمومية

المزيد
Click on the slide!

هيكل يواصل تفجير قنابله في وجه انظام البائد : مبارك واتباعه نهبوا مئة مليار دولار بعد حرب الخليج

تجهيز مستشفى سجن طرة تمهيدا لاستقبال حسني مبارك
دعوات للعصيان المدني في تجدد للاشتباكات في القاهرة

المزيد
بن مولود حكيم   
24/02/2010
مجيد بو¤رة لصحيفة "دايلي روكور" الإسكتلندية:

هروبي من فرنسا سبب تألقي عالميا

Imageفتح نجم المنتخب الجزائري ومدافع نادي غلاسكو رينجرز الإسكتلندي مجيد بوڤرة قلبه لصحيفة "دايلي روكور" الإسكتلندية، وروى قصته الكاملة منذ أبصر النور في مدينة ديجون الفرنسية فسر حبه للعاصمة غلاسكو، الذي جعله يمتدح موقف الناس تجاه الإسلام وهو الشيء الذي لم يره أبدا في مسقط رأسه بفرنسا، حيث شب على كراهية المعتقد الديني بصفته مسلما وعنصرية الفرنسيين لوطن المليون ونصف المليون شهيد.

 بوڤرة اعتبر أن هروبه من فرنسا كان أهم ما قام به لإنقاذ مسيرته الكروية، لأنه وفي حالة بقائه هناك، فإنه كان سيضيع مستقبله بسبب الغيرة والحسد الذي يكنه الفرنسيون لأي شخص مسلم لديه طموحات، وقال الماجيك "ترك فرنسا أنقذ حياتي المهنية، أما إذا كان لديك مثل اسم مجيد، محمد أو مامادو فإنك ستعاني عدم الاحترام لدى المسؤولين هناك". وعلى حد قوله، فإن الأندية الفرنسية ترفض انتداب الأطفال المسلمين في الفئات الصغرى. وضرب الماجيك مثالا بفريق ڤنيون ومدربه زفونكا الذي أمره بالإفطار في رمضان، وهو ما رفضه قطعا مدافع المنتخب الوطني. بوڤرة بدا مستاء كثـيرا من التجربة التي قضاها في فرنسا، منذ أن خرج إلى الدنيا، حيث كان يزاول دراسته ويعمل في نفس الوقت، لمساعدة والده الذي كان يشغل دهانا، لأن الحياة في فرنسا صعبة وتوفير لقمة العيش يلزمها مضاعفة الجهود، خاصة وأن والده كان يعاني المرض، في وقت كانت والدته ساهرة على رعاية 5 أطفال وزوجها، فالحياة صعبة جدا بالنسبة لعائلة فقيرة، على حد تعبير بوڤرة. بوڤرة كان متألقا في الدراسة، كما كان يحلم بأن يصبح مهندسا في الإعلام الآلي، إلا أن تزامن المرحلة مع طلبه لإمضاء العقد مع نادي ڤنيون، أدى به إلى التضحية بالدراسة، حيث قال: "لو نجحت في ذلك الامتحان، لما كنت لاعبا دوليا". كما لم ينس بوڤرة رواية إحدى قصص صباه، عندما تشاجر في الملعب وأصيب في رأسه، لتأخذه والدته إلى المستشفى للعلاج، إلا أن الطبيب الذي عاين، مشكوك في أمره، لأن بوڤرة خرج من المستشفى مصابا في موقعين، وهو ما لم يفهمه الماجيك من والدته لحد الآن، حيث قالت له والدته: "كان الطبيب من أصابك بالندبة الثانية"، وأردف الماجيك: "أنا لا أعرف ما إذا كانت تمزح أم لا، لكنها لا تبدو في مزاج يمزح عندما تروي لي هذه القصة".

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة