هل أنت مع قرار سعدان بإبعاد زاوي، رحو، بابوش، بزاز أوسرير و بوعزة
 
محمد.ب   
07/02/2010
بالإضافة إلى التحاق لحسن وعودة جبور

سعدان يستنجد بالشاذلي ويضع شرفة، بوزيد، زرابي وشاقوري تحت المعاينة

Imageأكد مصدر من الطاقم الفني للمنتخب الوطني لـ"الأمة العربية" أن المدرب رابح سعدان لا يفكر في إجراء العديد من التغييرات على مستوى تشكيلة المنتخب الوطني في الأسابيع القادمة، خاصة في المواجهة المنتظرة أمام المنتخب الصربي يوم 3 مارس القادم، وكشف لنا مصدرنا أن كل التغييرات التي سيقوم بها على مستوى الخطوط الثلاثة ستكون إجبارية، ولن تمس التشكيلة الأساسية بصفة عامة، بل سيدعمها بعناصر ستكون احتياطية قادرة على خلافة أي لاعب يغيب في آخر دقيقة.

 

سعدان حسم أمر لحسن وجبور والشاذلي لخلافة بزاز المصاب


وعلمنا من مصدرنا أن الثنائي جبور ولحسن سيكونان في قائمة سعدان رسميا أمام صربيا، بالإضافة إلى اسم آخر وهو العمري الشاذلي الذي أضيف في آخر لحظة بسبب الإصابة التي تعرض لها يسين بزاز، وهو ما جعل سعدان يستنجد بلاعب ماينز الألماني لما أثبته من قدرات في المدة الأخيرة، وفضلا عن الشاذلي فإن سعدان سيغير بعض العناصر الدفاعية الاحتياطية وليست الأساسية.

بوزيد، زرابي، شرفة وشاقوري يتنافسون على منصبين


فرغم أن مصدرنا رفض الفصح عن الأسماء التي ستستبدل للحفاظ على التركيز الكامل لكل اللاعبين، فإنه كشف لنا أن وليد شرفة المدافع الأيسر لنادي طاراتونا الإسباني ومدافع نيم عبد الرؤوف زرابي يتنافسون على منصب مدافع أيسر احتياطي لبلحاج، وسيتم الاختيار بينهما في الجولات القادمة للبطولات الأوروبية، فضلا عن إسماعيل بوزيد ومحمد شاقوري اللذان يتنافسان على منصب مدافع أيمن وسيتم الاختيار بينهما في الأيام القادمة، مع العلم أن سعدان يميل أكثر للثنائي بوزيد وزرابي نظرا لمشاركتهما من قبل مع المنتخب ومعرفتهم لخباياه على الثنائي شرفة وشاقوري، فضلا عن ذلك فإن بوزيد وزرابي يجيدان اللعب في وسط الدفاع وعلى الأروقة مما يسمح لسعدان بالاعتماد على ثلاثة مدافعين في المحور من دون أي مشكل، وبهذا سيستغني سعدان على ثلاثة عناصر احتياطية في الدفاع، ليدعمها بلاعبين من أصل أربعة، والإجازة التي ستبقى تمنح لجبور، خاصة أن سعدان كان قد استبدل هذا الأخير بالعيفاوي حين أبعده من المنتخب، وترك فراغا كبيرا في الهجوم لما أبعد غيلاس وجبور واستدعى زياية فقط مكانهما.

سعدان قرر مساس الاحتياط والحفاظ على الاستقرار في التشكيلة الأساسية


فضلا عن ذلك فسيعوض مهدي لحسن اللاعب المغادر خالد لموشية، ليصبح التعداد ثلاثة وعشرون لاعبا سيحضرون المونديال، ويرى سعدان دائما حسب مصدرنا أن التغييرات التي سيقوم لها لن تمس العناصر الأساسية إلا بعنصر أو عنصرين، أما البقية فعبارة عن تغيير في دكة البدلاء التي لم تكن قادرة على خلافة الأساسيين في كأس إفريقيا الأخيرة، وهذا ما لا يهدد بضرب استقرار المنتخب الوطني، الذي بحاجة إلى تغيير واستقرار في نفس الوقت.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >