المبدع الجزائري مراد مغني

 

شاعر مصري يشتم حسني مبارك

 

هل أنت مع قرار سعدان بإبعاد زاوي، رحو، بابوش، بزاز أوسرير و بوعزة
 

رياضي

article thumbnaiرصد لها غلاف مالي بـ 3 مليون دولار وتؤطرها وحدة تسيير البرنامج "بي 3 أ"

10/03/2010

مشاريع توأمة جزائرية ـ أوروبية في مجالات الضرائب والصناعة وتسيير المياه طرحت وحدة تسيير البرنامج "بي 3 أ" الخاص بمتابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الجزائري الأوروبي 3، مناقصات ومشاريع توأمة...
المزيد..

عناوين اخرى..

إقتصادي

مدير سلطة الضبط بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية يكشف:

10/03/2010

article thumbnailانهيار منتوج زيت الزيتون بـ 1 مليون قنطار خلال العام الجاري إنتاج التمور شهد قفزة غير مسبوقة وأسعار البطاطا معقولة قال مدير ضبط الأسواق بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، عمار صباح، إن الانتاج...
المزيد..

عناوين اخرى..
محمد دلومي   
26/01/2010
أريد أن أكون لاعبا يا أبي!

Imageمن حظ "الغلابى  والزوالية" في هذه البلاد أن ممارسة كرة القدم لا تخضع لمقاييس الوساطة و"التشيبة" وإن كنا لا ننفي وجود هذه المقاييس، لكنها تبقى تتعلق بلاعب بإمكانه اللعب مهما كان مستواه متدنيا، لكنه في النهاية يستطيع مداعبة الكرة بشكل عادي، لذا فالطريق في هكذا أمر سيكون مقطوعا، أمام الذين دأبوا على تحقيق المستحيل لأولادهم من "الهوامير" المدرعة إلى الحيوانات الأليفة والمتوحشة التي يجولون بها عبر الأزقة والشوارع، إلى الرحلات والأسفار إلى الجزر التي لا نراها إلا في الأفلام الوثائقية، وصولا إلى توظيفهم في سوناطراك وعبر المؤسسات المختلفة..

 إلا أن حظهم يتوقف حين يتعلق الأمر بالموهبة، التي لا تشترى بالمال ولا تفيد معها الرشوة ولا القوة ولا" التشيبة"،  فأبناء الحظ الذين ولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب لا يمكن أن يطلبوا من الآباء أن يتوسطوا لهم ليصيروا لاعبين، خاصة إن كان الواحد فيهم يملك قدما من قياس  43 وأخرى من نوع 38، أو كلا قدميه يمنى أو يسرى، أو إن كان هؤلاء الأبناء ينفذون ضربة جزاء بيدهم ولا يسجلون هدفا، لهذا الكثير من أبناء المعذبين في الأرض محظوظون في مواهبهم، حتى وإن لعبوا الكرة بأرجل حافية على حجر مدبب في برد قارس، وتخيلوا معي إبن وزير حقق كل أحلامه ولكن له قدم بمقاس 38 وأخرى 43  يتوسل الأب الكريم، بأن يجعله لاعبا. وفعلا الموهبة لا تباع ولا تشترى، ربما تتوارث وكم بيننا من الأبناء من ورثوا الغباء. 

التعليقات (1)Add Comment
كل شــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــيء
أرسلت بواسطة جيجي07, January 29, 2010
شكرا لكاتب المقال و مزيد من الإبداع إن شاء الله
هذه الفئة من المجتمع تريد أن تصبح كل شيء فلا يتوقف الطلب عند لاعب كرة قدم فهذا رائج حاليا مقارنة بنتائج منتخبنا أما عن الميول فهي كثيرة و كل ما أو من يجدونه ناجحا يريدون أن يصبحوا هو و ليس حتى مثله و هذا للأسف نتاج التربية الفاسدة و أحيانا قليلة ظروف لكن مع ذلك يبقى الإنسان مخيرا لا مجبرا
تحياتي

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
يوجد الآن 14 ضيوف يتصفحون الموقع