جلال من التنشيط إلى إلقاء الشعر إلى الغناء والرقص
أبدى المنشط التلفزيوني، جلال، تميزا غير مسبوق حيث شارك المرأة الجزائرية حفلها الخاص فرقص "الهزي"ـ رقصة العاصميين ـ وأدى أغاني سمير الجزائري من بينها "يا بنات الجزاير" رغم أن صوته في الغناء ليس ممتعا، وقال شعرا باللغات الثلاث العربية، الفرنسية والإنجليزية. جلال صرح لـ "الأمة العربية" أن مصدر إلهامه للشعر الذي ألقاه هو المرأة الجزائرية، وقال إنه متأكد من أن النساء الموجودات في القاعة لا يخرجن دوما، لذلك بذل مجهودا إضافيا، فغنين ورقصن دون عقدة كما أنه ارتدى أشيك طاقم اقتناه خصيصا لهذه المناسبة.
وعن سؤالنا كيف يعيش مع زوجته بحكم أنه صحفي كثير الغياب عن المنزل وكيف وفق بين عمله وزوجته وتربية الأطفال، قال: "تسيير الأمور العائلية بالنسبة لنا نحن الصحفيين مشكل كبير، وأقولها بكل صراحة، إن الفضل في تربية أولادي يعود لزوجتي الماكثة بالبيت، فهي التي تكفلت بهم بنسبة 95 بالمئة، فنجاح أبنائي يعني نجاحها هي بالدرجة الأولى وأنا فخور بزوجتي". وفي نفس السياق وعن سؤالنا إن كانت زوجته لا تغار إن رأته في ذلك المشهد بالأطلس، قال إنه قدم باقة ورود وطلب منها الإذن لتنشيط الحفل. أما عن حكمة "وراء كل رجل عظيم امرأة" قال جلال: "إذا كانت المرأة عظيمة بالتالي هي التي ستوجه الرجل وإن كانت غير مبالية فكذلك سوف تؤثر على الرجل بالتأكيد بالسلب".
|
|
|