|

كشف مصدر خاص لـ "الأمة العربية"، أن بعض "الحراڤة" الجزائريين المتواجدين في الأراضي الأوروبية قد قدموا أنفسهم طوعا لبعض المخابر الأجنبية من أجل تجريب بعض الأدوية، نظير مبالغ مالية معتبرة، وكذلك للبحث عن تسوية وضعية إقامتهم.
كما أكد المصدر ذاته، أن الظروف المزرية للحراڤة في إسبانيا، وحتى بعض الذين سويت وضعياتهم، أدت بهم إلى عرض كلاهم للبيع من أجل تسوية وضعياتهم أو الحصول على مبالغ مالية بالعملة الصعبة، مؤكدا على أن مثل هذا التصرف يعد طيشا حقيقيا وجهلا تاما ولا مبالاة من طرف هؤلاء الشباب الذي ـ حسب قوله ـ أنهم ليسوا مضطرين لمثل هذا العمل مهما كانت مبرراتهم، معتبرا أن هؤلاء الشباب وقعوا نتيجة إغراء بعض الجمعيات وعصابات تجار الأعضاء في أوروبا، معتبرا أن القضية لا تخص الحراڤة الجزائريين فقط، بل أفارقة وهنود وحتى مواطنين إسبان، بعد الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بالدول الغربية والتي أثرت على الاقتصاد الأوربي، والإسباني بشكل كبير.
يذكر أيضا أن مهاجرين جزائريين، خاصة من منطقة تيارت، قاموا فعلا ببيع كلاهم في ألمانيا في بداية التسعينات من القرن الماضي، مقابل تسوية وضعيتهم وتشغيلهم وعدم ترحيلهم إلى أرض الوطن. ويذكر أن عدة تقارير أجنبية وجزائرية كشفت في العام الماضي، أن عدة جثث لحراڤة جزائريين متواجدة في المستشفيات الإسبانية، حيث أكدت الجمعية الوطنية لمساعدة الشباب المنضوية تحت لواء الرابطة الوطنية لحقوق الإنسان التي يترأسها حسين زهوان، في ندوة صحفية بداية العام الماضي، أن عدد جثث الجزائريين في إسبانيا تعدت الـ 600 جثة تعود إلى حراڤة غرقوا، مؤكدا أن من بينها جثثا لشباب تعود إلى بداية التسعينيات، منهم فتيات وأطفال ورجال ونساء من مختلف الأعمار.
|
|
|