شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

إقتصادي

المحافظ  والمناجير العام للصالون الدولي "سيبسا أجروفود الجزائر 2012 "يؤكد :

22/04/2012

article thumbnail أزمة أسعار شعبة الخصر والفواكه تكمن في التسيير وليس في الإمكانيات والموارد   أكد المحافظ  والمناجير العام للصالون الدولي "سيبسا أجروفورد- الجزائر 2012 " أمين بن سمان...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

على خلفية توقف أشغال إعادة الاعتبار للمسالك الريفية

سكان ثلاثة دواوير في واريزان تحتج وتقطع الطريق بغليزان تجمهر أمس العشرات من المواطنين من سكان الريف ببلدية واريزان نتيجة تدهور شبكات الطرقات بالمنطقة التي يسكن فيها هؤلاء، حيث أقدام المعنيون...
المزيد..

إقرأ أيضا..
عيسى الأدهم   
07/03/2009
أكد أنها تحتوي على الفوسفور والكلور، البروفيسور "متيج" يكشف

"15 بالمائة من الحروق التي تسبّبها المفرقعات تتطلب المكوث في المستشفى"

Imageسجلت المصالح الاستعجالية لوزارة الصحة تزايدا مخيفا لعدة حالات إصابة في المولد النبوي الشريف خلال السنوات الفارطة، إلا أن الأمر هذه المرة يبدو أخطر بكثير، مما يوحي به الوضع، حسب ما يحدث قبيل احتفالات هذه السنة 2009، ذلك ما صرح به البروفسور "بدر الدين متيج" الذي أكد أن هذه المفرقعات تحتوي على مواد كيماوية من كلور وفوسفور وكبريت، مما يؤدي إلى انعكاسات غاية في الخطورة وجد سلبية على المستهلك، أخطرها إصابات العين والحروق الجلدية المتفاوتة، علما أنه في أكثر الحالات التي سجلت فيها احتراق الملابس، في حين تجاوزها نسبة 10 إلى 15 بالمئة من الجسم، تؤدي بالضرورة إلى إدخال المصاب المستشفى التي تضطره في كثير من الأحيان المكوث من 10 أيام إلى ثلاثة أسابيع، حسب درجة الخطورة.

وفي بعض الأحيان إذا بلغت الحروق الدرجة "03" الثالثة، يستوجب التدخل لإجراء عمليات جراحية بهدف زرع الجلد، تحدث أغلبها نتيجة احتراق الثياب، ناهيك عن التأثيرات السمعية وما يحدث لمرضى القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة المصابين بمرض إلتهاب الكبد الوبائي وأخرى نفسية وتنفسية، خاصة بالنسبة للأطفال والإناث.
فبالنسبة لمدينة الأغواط، فقد وصل الأمر بالمراهقين والمراهقات إلى أفكار جهنمية غير مبالين بمخلفات أعمالهم السلبية. والأدهى والأمر، أن التجاوز طال المؤسسات التربوية، أين وصل بالطلبة حالة الذعر الشديد وترقب مما قد يفاجأون به من أي جهة مجهولة بقذائف جنونية للمفرقعات، مما وصلت إليه الابتكارات والأفكار الشيطانية، إلى حد وضع المفرقعات أو المتفجرات ـ إن صح التعبير ـ بزجاجات مملوءة "بروح الملح"، تستعمل للرمى بها عشوائيا أو استهدافا لأي مجموعة وسط الساحات، وتخيل عاقبة النتيجة ومشهد الدمار والصراخ.
ومن بين الضحايا بهذه المؤسسات، كانت إحدى الطالبات أصيبت بأنفها "بصاروخ هامل". للإشارة، فقد وصلت مشتريات أحد مستهلكي هذه المواد إلى 07 ملايين سنتيم في الليلة الواحدة.

التعليقات (2)Add Comment
...
أرسلت بواسطة said, March 09, 2009
يعطيكم الصحة ياخو هذي صحيح حرب
...
أرسلت بواسطة سامية, March 10, 2009
بطبيعة الحال لا يمكنكم التطرق بكل وضعية عن الأسباب التي تدخل من الميناء و إن كان الأمر واضح المهم أن الأمر أخطر عند قلة الثقافة لدى الأولياء

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة