|

ذكرت تقارير إعلامية، يوم أمس، بأن الولايات المتحدة الأمريكية أبدت قبولها المبدئي على اقتراح الجزائر لـ "تجريم" الفدية التي تقدمها الحكومات لإطلاق سراح رعاياهم المختطفين من طرف الجماعات المسلحة، حيث تمكن وزير الشؤون الخارجية مراد مدلسي، خلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، من إقناع مسؤولين سامين هناك، ومن بينهم كاتبة الدولة الأمريكية، هيلاري كلينتون، بالاقتراح الذي يدخل في إطار مكافحة الإرهاب.
وفي المقابل، تنوي الجزائر تقديم هذا المشروع الذي حظي بتزكية الروس وأعضاء من الاتحاد الأوروبي، على مجلس الأمن بالأمم المتحدة، حيث تعتبر من خلاله أن تقديم الفدية بغرض تحرير الرهائن، هو شكل من أشكال تموين ودعم الإرهاب وزعزعة استقرار الدول.
وبهذا الترحيب الأمريكي الذي يعد الثاني من نوعه من حيث الموافقة المبدئية، والأول من جهة الخارجية الأمريكية، يرتفع عدد الدول المساندة إلى ثلاثة، حيث سبق لبريطانيا وروسيا أن أعلانتا قبولهما للمشروع، وبه ترتفع نسبة حظوظ تبنيه على مستوى مجلس الأمن، باعتبار هذه الدول أعضاء دائمين به.
للتذكير، القلق المتعلق بدفع الفدية بدأ يتجلى بعد قضية اختطاف السياح الألمان عام 2003. و في جويلية 2009، أكد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، أن "تموين الجماعات الإرهابية يأتي بشكل كبير من الفدية التي يجمعها هؤلاء من خلال عمليات الاختطاف".
|
|
|