شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailطالبوا برحيل محند شريف حناشي بعد سحب ثـقتهم منه

العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل ينظمون اعتصاما أمام ملعب أول نوفمبر بتيزى وزو تجمهر، صبيحة نهار أول أمس الخميس، العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل أمام مدخل ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو. وقد جاءت...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

بئر الجير الغنية وبمقاييس عالمية لكنها لا تملك حتى سوق للخضر والفواكه

تلاميذ يقطعون يوميا 14 كلم مشيا وثانويتان لـ 265 ألف نسمة بأحد أغنى دوائر الولاية كشف مختلف أعضاء لجان الأحياء الشعبية المنضويين تحت لواء الاتحاد الوطني للجمعيات واللجان أول أمس خلال اللقاء المخصص...
المزيد..

إقرأ أيضا..
Click on the slide!

حليلوزيتش: ما حدث في بور سعيد مأساة إنسانية

ماجر يعتبر ما جرى من تدبير أشخاص "لا يحبّون الخير لمصر"

المزيد
Click on the slide!

أكثـر من 1500 مهاجر هلكوا غرقا في البحر الأبيض المتوسط

خلال رحلات البحث عن الجنة الموعودة العام الماضي

المزيد
Click on the slide!

البوليزاريو تطالب الاتحاد الأوروبي باستثناء سواحل الصحراء الغربية من أي اتفاق جديد مع المغرب

 

قالت إنها ستسعى بقوة لضمان سيادة الشعب الصحراوي على ثـرواته الطبيعية

المزيد
Click on the slide!

بن مرادي: نرغب في شراكات منتجة، مستحدثـة للثـروة ومناصب الشغل

خلال لقائه مبعوث ساركوزي المكلف بملفات الشراكة مع الجزائر

المزيد
Click on the slide!

حالة طوارئ وبارد قارس وثلوج على معظم الولايات إلى غاية يوم الاثنين

جرحى وانقطاع حركة المرور عبر العديد من الطرقات الوطنية والولائية
خلايا أزمة لمواجهة أي طارئ جراء الاضطرابات الجوية

انقطاع حركة السير بسبب التساقطات الكثـيفة للثلوج بتيسمسيلت
العاصفة الثـلجية تتسبب في شلل شبه كلي لشبكة الطرقات بالمدية

المزيد
Click on the slide!

خامنئي: إيران سترد على أي تهديدات عسكرية

ألمانيا حذرت إسرائيل من أي مقامرة

المزيد
مريم دلومي / الوكالات   
01/06/2009
ردا على افتتاح ساركوزي لقاعدته العسكرية في أبو ظبي

 

إيران تنشر غوصاتها وطائراتها قبالة السواحل الإماراتية

Imageعلى خلفية تدشين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لقاعدة عسكرية جوية، والتي تعتبر الأولى من نوعها في الامارات وفي منطقة الخليج العربي، نشرت أمس  إيران ثلاث غواصات حديثة في مياه الخليج العربي قبالة السواحل الإماراتية،  إلى جانب عدد من الطائرات الحربية بدون طيار، حيث لفت وزير الدفاع الإيراني إلى أن إطلاق صاروخ "سجيل 2" أثبت فشل العقوبات المفروضة على إيران، مؤكداً أن هذا الإنجاز منح إيران  القدرة على تصنيع الطائرات المقاتلة والغواصات من أجل ردع أي عدوان محتمل.

يأتي هذا التطور بعد أسبوع من افتتاح ساركوزي لأول قاعدة عسكرية فرنسية في منطقة الخليج.
و ذلك بعد الاتفاق بين فرنسا والإمارات العربية والذي تضمن  تواجداً عسكرياً فرنسياً في الأراضي الإماراتية في مضيق هرمز ، من خلال وجود قاعدة متعددة الأركان، دائمة تتشكل من 400 إلى 500 عسكري فرنسي،  وهو الأمر الذي لم يعجب إيران، حيث انتقدت وجود القاعدة العسكرية الفرنسية في الخليج، معتبرة إياها خطرا على السلام  في المنطقة. مما دفعها للجوء هي الأخرى إلى نشر قواتها العسكرية من طائرات حربية وغواصات قبالة السواحل الإماراتية لردع فرنسا.

افتتاح نيكولا ساركوزي، رسميا الثلاثاء الماضي  قاعدة عسكرية في أبوظبي، لتكون أول قاعدة دائمة لفرنسا في المنطقة، هي خطوة يصفها المحللون بأنها تجعل باريس إضافة إلى واشنطن ولندن اللتين لهما قواعد في الخليج، في وضع الحصول على عقود دفاعية مغرية وإبرام اتفاقات الطاقة النووية، لاسيما وأن مضيق هرمز أين تتواجد القاعدة العسكرية الفرنسية، يكتسي  أهمية استراتيجية كبرى، نظرا لاعتباره بوابة لمرور40 بالمائة من  النفط العالمي من هناك، فضلا عن الاحتياطات النقدية بالعملات الأجنبية للدول الخليجية التي فاقت آلاف  الملايير من الدولارات، مما أدى إلى  فتح شهية الدول الغربية وجعلها تتسابق من أجل الفوز بأكبر حصة من هذه الاستثمارات ومن بينها فرنسا.

أيضا يرى المتتبعون للوضع  أن الأسباب الحقيقية  وراء  التواجد العسكري الفرنسي في منطقة الخليج و تحديدا في الإمارات، هو أن الدول العربية أضحت  تشعر بحجم التهديدات الحالية في الخليج، خاصة من جانب إيران التي تشتبك مع الإمارات في مشكلة مباشرة تتعلق بالجزر، وبالتالي إقامة مثل هذه القواعد العسكرية في المنطقة، هو  رغبة الدول الخليجية فيما يبدو في توسيع نطاق دائرة ردع إيران، ولعل الواقع الذي تفرضه إيران بشأن  الجزر الخليجية  الثلاث   طنب الكبرى،  الصغرى وأبوموسى، كان الدافع القوي وراء استنجاد الإمارات بالقوات الفرنسية لردعها .

وانطلاقا من هذا كله، فإن  موافقة الإمارات على إقامة مثل هذه القاعدة العسكرية إضافة إلى مواقع عسكرية أخرى في بلدان الخليج المختلفة، يرى فيه المحللون السياسيون، أنه اعتراف صريح  بأن منطقة الخليج العربي وحدها  لا تستطيع الدفاع عن نفسها، أمام أي خطر عسكري قادم من دولة عربية أو إسلامية أو أجنبية، الأمر الذي جعلها  تستنجد بقوى غربية .

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة