شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailطالبوا برحيل محند شريف حناشي بعد سحب ثـقتهم منه

العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل ينظمون اعتصاما أمام ملعب أول نوفمبر بتيزى وزو تجمهر، صبيحة نهار أول أمس الخميس، العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل أمام مدخل ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو. وقد جاءت...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

بئر الجير الغنية وبمقاييس عالمية لكنها لا تملك حتى سوق للخضر والفواكه

تلاميذ يقطعون يوميا 14 كلم مشيا وثانويتان لـ 265 ألف نسمة بأحد أغنى دوائر الولاية كشف مختلف أعضاء لجان الأحياء الشعبية المنضويين تحت لواء الاتحاد الوطني للجمعيات واللجان أول أمس خلال اللقاء المخصص...
المزيد..

إقرأ أيضا..
Click on the slide!

خامنئي: إيران سترد على أي تهديدات عسكرية

ألمانيا حذرت إسرائيل من أي مقامرة

المزيد
Click on the slide!

بن مرادي: نرغب في شراكات منتجة، مستحدثـة للثـروة ومناصب الشغل

خلال لقائه مبعوث ساركوزي المكلف بملفات الشراكة مع الجزائر

المزيد
Click on the slide!

أكثـر من 1500 مهاجر هلكوا غرقا في البحر الأبيض المتوسط

خلال رحلات البحث عن الجنة الموعودة العام الماضي

المزيد
Click on the slide!

حليلوزيتش: ما حدث في بور سعيد مأساة إنسانية

ماجر يعتبر ما جرى من تدبير أشخاص "لا يحبّون الخير لمصر"

المزيد
Click on the slide!

حالة طوارئ وبارد قارس وثلوج على معظم الولايات إلى غاية يوم الاثنين

جرحى وانقطاع حركة المرور عبر العديد من الطرقات الوطنية والولائية
خلايا أزمة لمواجهة أي طارئ جراء الاضطرابات الجوية

انقطاع حركة السير بسبب التساقطات الكثـيفة للثلوج بتيسمسيلت
العاصفة الثـلجية تتسبب في شلل شبه كلي لشبكة الطرقات بالمدية

المزيد
Click on the slide!

البوليزاريو تطالب الاتحاد الأوروبي باستثناء سواحل الصحراء الغربية من أي اتفاق جديد مع المغرب

 

قالت إنها ستسعى بقوة لضمان سيادة الشعب الصحراوي على ثـرواته الطبيعية

المزيد
حسيبة بولجنات   
31/05/2009
لوحت إلى إمكانية استعمال العنف حتى استرجاع أولادها

 

عائلات "الحراڤة" تعتصم مجددا وتهدد بتصعيد اللهجة

Imageجددت أمس عائلات الحراڤة الـ 40 اعتصامها أمام مقر وزارة الخارجية احتجاجا على الغموض الذي اكتنف قضية اختفاء أولادها مباشرة بعد المكالمة القصيرة التي صدرت من أحد الشباب والتي بقيت بمثابة اللغز المحير، مؤكدة أن المعنيين يتواجدون في سجون تحت الأرض بتونس، وينبغي الضغط على السلطات الجزائرية لاسترجاع أولادها الذين لا يزالون حسبهم على قيد الحياة.

أطلقت عائلات الحراڤة العنان لنفسها في تعداد مختلف السبل التي تمكنها من استرجاع أولادها، وامتد بها الأمر إلى التلويح باختطاف تونسيين بهدف المقايضة بهم في محاولة لتأكيد درجة المعاناة التي يقاسونها في ظل بقاء مصير الشباب الجزائري مجهولا، ومعه معاناة التنقل شبه اليومي إلى تونس على أمل العثور على  أخبار تخص المعنيين الذين غادروا سواحل عنابة في ليلة 07 أكتوبر من العام الماضي، ولولا المكالمة الهاتفية التي تلقتها  إحدى العائلات من إبنها لاعتقد الجميع أن الحراڤة لقوا حتفهم في عرض البحر، حيث أشار في ساعات الصباح الأولى من اليوم الموالي أن خفر السواحل التونسيين قد القوا القبض عليهم  لتنقطع المكالمة نهائيا.
وعبر المعتصمون عن قمة استيائهم من التماطل الكبير إزاء قضية أولادهم وعدم الإسراع في تسويتها، بحيث فاقت مدتها السبعة أشهر دون أية معلومات مقنعة عن مصيرهم سواء من السلطات التونسية وحتى الجزائرية والتي اكتفت بنفي توفرها على معلومات بخصوص الشباب الأربعين.
من جهتها نفت السلطات التونسية على لسان مدير الشؤون الخارجية الجزائرية تواجد الحراڤة في السجون التونسية .
وكانت عائلات40 شابا حرڤا الذين غادروا الوطن اتجاه البلاد الإيطالية 2008  قد هددت فيما سبق بالإضراب عن الطعام وجلب عائلاتهم  للاعتصام أمام مقر وزارة الخارجية وذلك بعد أن وجهوا نداء لرئيس الجمهورية والسلطات العليا وحتى رئيس الجمهورية التونسية زين  العابدين.مطالبين من جهة أخرى وزير الخارجية مراد مدلسي بالتوسط  مع السلطات التونسية لمعرفة مكان حجزهم، واسترجاعهم إلى الوطن الأم و التدخل لحل مشكلتها .
والأمر يتعلق  بـ 40 حراڤا  غالبيتهم من مدينة عنابة تتراوح أعمارهم بين 17  و27  سنة من بينهم طلبة ثانويين وكذا  شبان من مدينة براقي والحراش إلى جانب حراڤة من تونس والمغرب الذين أكدوا لأهالي الحراڤة الجزائريين أن أبناءهم فعلا محتجزون من طرف السلطات التونسية بعد أن تمكنت عائلة الحراڤة التونسيين من زيارة ذويهم داخل السجون.
للتذكير فإن عدد الحراڤة  هو36 من مواطنين هم مقيمون جميعا بعنابة والعاصمة إلى جانب شخص مغربي وثلاثة تونسيين أبحروا خلسة من التراب الجزائري قريبا من منطقة عنابة متجهين إلى البلاد الإيطالية واستعملوا في ذلك قاربين في تاريخ 07 اكتوبر  2008 ، إلا أن أخبارهم انقطعت عنهم عدا المكالمة الهاتفية الصادرة من أحدهم، إلى والده في ليلة نفس اليوم، يشعر فيها أسرته بأن القاربين قد تعطلا عن السير بسبب نفاذ الوقود وأن قاربا جزائريا ثالثا مر بهم وتبين له أن القاربين معطلان، فتجاوزهما ولما قربا من الأراضي الإيطالية اعترضته دورية أمنية إيطالية فأشعرها بوجود قاربين داخل المياه الإقليمية التونسية محملين بمجموعة كبيرة من الشباب،عندها تم إشعار السلطات  البحرية التونسية بالأمر وتولى أعوان الدورية الأمنية التونسية إلقاء القبض على القاربين، وبانتهاء المكالمة انقطعت أخبارهم، رغم الزيارات المتكررة التي قامت بها العائلات للأراضي التونسية والتي تجاوزت 20 زيارة.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة