|
الأمة العربية
|
|
24/05/2009 |
الطبعة 42 لمعرض الجزائر الدولي |
أكثر من 300 مؤسسة جزائرية معنية بالمشاركة
يفتح، نهاية الشهر الحالي، معرض الجزائر الدولي في الطبعة الـ 42، يمتد لأربعة أيام بقصر المعارض بالعاصمة، ومن المنتظر أن يشارك أربعون بلدا، إضافة إلى عدد كبير من المؤسسات الجزائرية يتجاوز 300 مؤسسة. وحسب موقع الشركة الجزائرية للمعارض والصادرات "سافكس"، فإن هذه التظاهرة الاقتصادية الدولية السنوية، ستنظم تحت شعار "ظرف قوي لإبراز اقتصاد تنافسي وناجع". وجديد هذه الطبعة، يتمثل في تنظيم الصالون الجزائري الأول للتصدير من 31 ماي إلى 3 جوان، لترقية صادرات المحروقات، بالشراكة مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.
معرض الجزائر الدولي الـ 42، يخصص مساحة تتجاوز 50 ألف متر مربع، لمختلف الأجنحة والمعارض، أزيد من 16 ألف متر مربع للمشاركة الأجنبية الرسمية، وحوالي ألف متر مربع للشركات الأجنبية المشاركة بصفة فردية، أي ما يعادل 30 بالمئة من إجمالي المساحة. وفيما يتعلق بالمشاركة الأجنبية، من المنتظر أن تسجل هذه التظاهرة مشاركة 36 بلدا بصفة رسمية و34 شركة أجنبية ممثلة لخمس دول بصفة فردية، منها ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، سويسرا، الولايات المتحدة، كندا، الصين، اليابان، تونس، ليبيا، المغرب، الأردن، مصر، سوريا، إيران، فلسطين، فنزويلا، البرازيل، الهند، أندونيسيا، الأرجنتين، السويد، كوبا، البوسنة، الهرسك، السنغال، الفيتنام، هولندا، الشيلي، بولونيا، المكسيك، رومانيا، تركيا، ماليزيا والباكستان.
وعلى هامش المعرض، سيتم التوقيع على بروتوكول اتفاق شراكة بين الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير وشركة المعرض الدولي لدمشق، كما سيزور العديد من المسؤولين الأجانب معرض الجزائر الدولي في طبعته الـ 42، من بينهم رئيس مجلس الشيوخ الأندونيسي ونائب الوزير الصيني المكلف بالتجارة والمدير العام لمعرض صنعاء الدولي.
|
|
|