شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 
سليمان عبدوش   
19/05/2009
العمارية

 

العمارية التي عانت الإرهاب تعيش الاستقرار وتطمح لمستقبل أفضل

Imageبلدية 340 شهيد .. وبقايا حرب التحرير شاهد على التاريخ تعتبر  بلدية العمارية الواقعة  على بعد 42 كلم جنوب شرق عاصمة ولاية المدية ، يحدها وزرة والحمدانية غربا، بعطة وسيدي نعمان شرقا،سيدي نعمان جنوبا، وولاية البليدة شمالا، بلدة حيوية  بولاية التيطري التاريخية تتربع على مساحة إجمالية تقدر بـ115 كلم 99 بالمائة  من مساحة أراضيها عبارة عن مرتفعات جبلية إذ يبلغ ارتفاع  أعلى قمة بها 1213 م عن مستوى سطح البحر..يربط البلدية والبلديات المجاورة شبكة طرقات مختلفة منها الطريق الوطني رقم 64  الذي يمر شمال  شرق المدينة باتجاه الجنوب من بعطة إلى البرواقية، أما من جهة أولاد إبراهيم بن شكاو  وزرة ومقر الولاية  يصلها بها الطريق الوطني رقم 24 ، والطريق الولائي رقم23 يربطها بسيدي نعمان  ورقم 87 بالنسبة للحمدانية مروا بمدالة

.      
           سكان العمارية يستبشرون بعودة المشاريع التنموية
   
  استفاد سكان  بلدية العمارية الذين عانوا كثيرا الرعب وويلات الإرهاب و
المجازر التي شهدتها المنطقة  والنواحي المجاورة سنوات التسعينات من القرن الماضي ما جعل المنطقة تدخل دوامة مظلمة صنع صورها السكان الفارون من بطش الإرهاب الذي ضرب جذوره في  الحدود الريفية متوجهين إلى مدينة  العمارية مقر هي الأخرى التي  ولسبب  افتقارها على  أغلب المرافق وجدوا أنفسهم  بين مخالب الفقر و أنياب البطالة، وبعد استتباب الأمن في ربوع الوطن سجلت عددا هاما من المشاريع التنموية في جميع القطاعات الإجتماعية وحتى الثقافية .وأثناء حوارنا مع المسؤول الأول في البلدية السيد عمر شريفي الذي أعيد انتخابه للعهدة الثانية على التوالي، علمنا أن البلدية و التي يقدر نسبة كثافتها السكانية 21 ألف نسمة حسب الإحصائيات  الأخيرة قد استفادت مؤخرا، وبشكل نسبي من بعض المشاريع التنموية لغرض فك عزلتها  تتمثل في  روضة للأطفال ومكتبة بلدية تضم  كتب و مراجع قيمة ستوضع   تحت تصرف سكان البلدية في الأيام  المقبلة ، إلى جانب ذلك و في إطار الاهتمام بقطاع الشباب الرياضة  استفاد هذا القطاع من مشروع  توسيع الملعب البلدي  و تجهيزه بوسائل حديثة تستجيب لرغبات المواطنين وفئة الشباب بالخصوص على جانب قاعة متعددة الرياضات تتسع لـ 500 مقعد هي في طريق الإنجاز و ملعب جديد لكرة القدم هو  مسجل ضمن البرنامج.
وفيما يخص المشاريع القطاعية، علمنا من رئيس البلدية باستفادتها من 30 محلا ذو
طابع مهني والموجهة للشباب، مقابل 270 ملف طلبات الاستفادة استقبلتها البلدية.                              
 
                 العمارية  تستفيد من حصص سكنية معتبرة
   هذا ومن جانب آخر وفيما يخص  البرامج السكنية التي حظيت بها العمارية أفاد رئيس المجلس الشعبي البلدي شريفي ، أن  البلدية  استفادت من حصة سكنية هامة كفيلة بالتقليص من حدة أزمة السكن  منها ما وزعت على أصحابها و أخرى لاتزال قيد الإنجاز. حيث تم توزيع 162 وحدة سكنية تدخل في إطار السكن الاجتماعي على الفئة المحتاجة لها وهنا و في هده النقطة بالذات إرتأى المتحدث أن يشير إلى أنها وجهت كلها لمستحقيها ولم يسجل أي طعن في القائمة المشكلة من قبل المجلس البلدي. منها 40 وحدة سكنية هي مخصصة في إطار القضاء على البيوت القصديرية.  أما بالنسبة للسكن التساهمي فحصتها كانت أكبر  هي قيد الإنجاز في الوقت الحالي  و قدرت بـ 420 وحدة على أن توزع على أصحابها فور الانتهاء منها، لتبقى حصص السكن الريفيبسيدي سالم  المرابطين حيث تم  إنشاء طريق وكذا مصحة  التوأمة الندالة بناء 40 سكنا خاصا بالقصدير 50 سكنا ستوزع للاجتماعي 30 وحدة وزعت منها البعض  طور الإنجاز. لتبقى المنطقة في حاجة ماسة إلى حصص سكنية أخرى بكل من الرابطين التوأمة ومدالة هذه الأخيرة التي تنتظر توزيع 50 وجهة تم الإنتهاء من إنجازها.                           
  صحة العمارية مريضة وفي حاجة  إلى مستشفى.....  
   وفيما يخص قطاع الصحة العمومية، تبقى البلدية تعاني كون العيادة متعددة الخدمات لا تلبي حاجيات السكان لانعدام الأطباء المداومين لنقص النقل وكذا النقص المسجل في بعض التجهيزات الضرورية الأمر الذي يدفع بالمواطنين للتنقل للقطاع الصحي بالبر واقية و في غالب الأحيان   إلى غاية مستشفى  ولاية المدية لتلقي العلاج اللازم. وفي هذا الخصوص، يطالب مسؤولو البلدية والمواطنون على حد سواء بمشروع صحي كبير  " مستشفى " يكون في مستوى تطلعاتهم  و من شأنه القضاء على معاناة القاطنين بالبلدية و القرى المجاورة .
       مشاريع تهيئة الحضرية...تضفي صفة التمدن على  البلدية

         أما بشأن مشاريع التهيئة الحضرية فقد حظيت البلدية بمبالغ مالية معتبرة
وجهت لوسط المدينة ضمن المخطط التنموي تدخل في إطار التنمية المستدامة  لتمدين البلدية بشكل حضري ، بفضلها تصبح المدينة الصغيرة منطقة حضرية بمعنى الكلمة بعد معاناة سكانها لسنوات طويلة مع اهتراءات الطرق وانتشار الحفر في كل مكان، يضاف إلى ذلك توصيل   بعض من الاحياء بالغاز الطبيعي على غرار دوار  أولاد إبراهيم  الأمر الذي سيشجع الخواص على الإقبال على بعث مشاريع الإستثمار حسب طبيعة المنتجات الأولية التي تزخر بها المنطقة بحيث وحسب  المسؤولين فقد كان غياب غاز المدينة يشكل حجرة عثرة أمام المشاريع الإستثمار،  كما كان هناك حديث حول تهيئة مساحات ترفيهية بالمدينة لاستقطاب العائلات والشباب خاصة في فصلي الربيع والصيف بغرض الترفيه عن النفس ، وقد ألح نفس المسؤول هناك على ضرورة إشراك المستثمرين والمتعاملين في القطاع للنهوض به.         
    الاهتمام  الأكبر ... عودة 7000 نازح  إلى مداشرهم المهجورة....
    نزح الآلاف من المواطنين من مختلف مناطق الوطن،خاصة الداخلية منها هروبا من الإرهاب  آنذاك واختاروا البيوت القصديرية الفوضوية ملجأ لهم بالرغم من الظروف المعيشية القاسية التي يعيشونها في غياب أدنى مستلزمات الحياة الكريمة، ومثال ذلك فـي العمارية يتضح جليا في كثير من الأحياء المنتشرة هنا وهناك من دون توفرها على أدنـى الظروف الصحية و الاجتماعية ،  فقد نزح قرابة  السبعة آلاف شخص كانوا يعيشون على الفلاحة و تربية النحل و الماشية في المناطق الريفية وهربوا نحو المدينة، فهناك ما يقارب 800 عائلة  هي اليوم تقيم  بالبلدية مركز وببعض المناطق المجاورة امتدت حتى إلى بلديات البلدة المجاورة  ، فارة  من سكين الجماعات الإرهابية الذي عاثت في المنطقة فسادا و ظلما  و لم تفرق بين الصبي و الشيخ الهرم ·و حسب ما أكده السكان و مسؤولو البلدية ، فإن أوضاعهم المعيشية تزداد تدهورا يوما بعد يوم خاصة وأنهم عُرضة للإصابة بأمراض خطيرة نتيجة وجود مواد سامة بالزنك الذي يشكل أهم ما بنيت به سكناتهم بالإضافة إلى  القصب و الترنيت  الأميونت المشع التي أثبتت التحاليل العلمية أنها جد خطيرة على صحة المواطنين خاصة الأطفال، ، أضف إلى ذلك ما تخلفه النفايات المتراكمة في كل مكان، والأكثر من ذلك انعدام قنوات صرف المياه القذرة والماء الصالح للشرب، الغاز الطبيعي والكهرباء التي تعد من ضروريات ،وهذا مازاد من محنة هؤلاء آهلي هذه البيوت  يقول رئيس البلدية يضيف لهدا  سطرنا برنامجا كاملا و اتخذنا جميع الإجراءات الإدارية الضرورية بحيث نعمل جاهدين عليه  لمساعدتهم للعودة إلى مداشرهم  المهجورة خصوصا بعد أن عاد الأمن ربوع البلاد وذلك من خلال  تمكنهم من  حصص  السكن الريفي و الدعم الفلاحي. أضاف السيد المير أن الإحصاءات المجراة بالخصوص تشير على عودة نسبة لابأس بها من هؤلاء السكان إلى مساكنهم فيما أضحت جميع المداشر المهجورة  التي عانت الإرهاب  مثل" بدرانة . ندرنة.أولاد. علي و أولاد تركي"   جاهزة لاستقبالهم مرة أخرى.  ليأتي بعدها رهان توفير بعض المرافق الضرورية وترميم ما خرّبه الإرهاب من شبكة الكهرباء إلى المدارس وقاعات العلاج اللازمة.
 
 أراض فلاحية شاسعة، تربية النحل الدواجن أبرز نشاطات الفلاحين'''''' 
 
تزخر بلدية العمارية  بأراض فلاحية شاسعة تمتد على طول سهل بني
سليمان  تصلح لجميع أنواع الزراعات، خاصة منها محاصيل  الجلبانة غراسة أشجار الزيتون الأشجار المثمرة  والزراعات الموسمية، يسود المنطقة مناخ جاف وحار صيفا وبارد شتاء، وهو مناخ الاستبس الذي يغطي مناطق الهضاب العليا، تبلغ كمية الأمطار المتساقطة سنويا 480 مم و بقيم تتراوح من 5 إلى 111 مم خلال  الشهر ما يجعله منطقة ملائمة لزراعة محاصيل  فلاحيه مختلفة
      تعتبر الأمطار المتساقطة خلال السنة المورد الأساسي في تغذية المخزون الجوفي،والينابيع والسواقي والمجاري المائية،حيث تصب هذه الأخيرة بدورها في ثلاثة أودية رئيسية بالمنطقة (واد أزور،واد المهدي و واد العناب)،التي تعتبر بمثابة الممول الأساسي بالموارد المائية الموجهة لسقي الأراضي الزراعية،فيما يعتمد تزويد سكان البلدية بالمياه الصالحة للشرب على مخزون المياه الجوفية عن طريق حفر الآبار والمناق.حيث نجد منطقة الرابطين وما جاورها  الفلاحية مثلا تتربع على مئات الهكتارات الموجهة للاستثمار، وينشط بها أزيد من 100 فلاح، كما نجد أن المنطقة تتوفر على أعداد معتبرة من رؤوس الأغنام ،الأبقار والماعز كما  تشتهر بتربية النحل  تماشيا مع طبيعة المنطقة   السهبية التي تتوفر على  نباتات وشجيرات  ملائمة لمزاولة هدا النشاط ، لكن قلة تساقط الأمطار في هذا الموسم أصبح هاجسا يؤرق الفلاح هناك، نسجل حسب المسؤول الأول للبلدية نجاعة المشاريع العامة للامتياز الفلاحي في العديد من مناطق البلدية وفي نفس السياق وفي إطار البرنامج الخماسي 2005 - 2009 استفادت البلدية من عدد معتبر من الإعانات الموجهة للبناءات الريفية التي وزعت على مناطق البلدية حسب الاحتياج ، ويبقى أمل الفلاحين والموالين كبيرا في أن يتم تزويدهم بإمكانات أكبر من أجل تحسين إطار معيشتهم ليستقروا في
أراضيهم·

 
عشرات الملايير لشبكة الطرقات ..بغية فك العزلة

      استفادت البلدية خلال السنوات الأخيرة من عمليات هامة تأتي على رأسها
أشغال  إنجاز الطرقات و المعابر الثانوية المتواصلة لفك العزلة على المنطقة  و المسجل بعضها في ضمن برنامج الهضاب ، منها الطريق الوطني رقم 64 مع الطريق الولائي رقم 87 الرابط بين العمارية و الحمدانية.   كما انطلقت أشغال الطريق الرابط بين العمارية و الأربعاء" بوقرة" بولاية البليدة والدي فاقت نسبة الأشغال به 50 في المائة بحيث تم  الانتهاء من الشطر الخاص بولاية المدية في انتظار إستكمال الجزء المتبقي ليسلم أمام حركة المرور ما سيساعد على تسهيل تنقل المواطنين بين المنطقتين بسهولة وسرعة .  إلى جانب دذك هناك   شبكة مشاريع طرق تصل  بين العمارية وبلدية الحمدانية  ومن العمارية حام الوان هي في طور التجسيد.
كما انطلقت أشغال طرق بلدية وولائية أخرى و  تسطيح  مسالك ترابية بالمناطق النائية للبلدية، تسهر على تطبيقها مصالح الغابات بالتنسيق  مع مديرية الأشغال العمومية ضمن البرامج القطاعية وبرامج العامة ، أما بشأن مشاريع التهيئة الحضرية فقد حظيت البلدية بمبالغ مالية معتبرة وجهت لوسط المدينة ضمن المخطط التنموي لسنتي 2007 و2008، بفضلها تصبح المدينة الصغيرة منطقة حضرية بمعنى الكلمة بعد معاناة سكانها لسنوات طويلة مع اهتراءات الطرق وانتشار الحفر في كل مكان.
... بلدية  340 شهيد .. وبقايا حرب التحرير شاهد على التاريخ 
  تعد العمارية من بين العديد من البلديات التي سجلت إسمها  ضمن شاهد التاريخ
حيث تعد منطقة أرهقت كثيرا الاستعمار الفرنسي و دفعت لذلك أشجع أبنائها من الشهداء الذين ضحوا بالغالي و النفيس لاسترداد الأرض . 340 هو رقم شهداء المنطقة أمثال الشهيد الطيب الجغلالي و آخرون . ومنهم من  المجاهدين الدين يشهد لهم التاريخ  ممن شارك في كسر جدار الصمت نذكر منهم المجاهد لخضر بورقعة ، هذا و لدى زيارتنا وقفنا على المبادرة التي قامت بها السلطات المحلية بجمع بقايا  الثورة التحريرية حيث أقدمت على تجميع  ماتبقى من قطع الطائرات الحربية التي أسقطها الثوار و خفضها في مكان مناسب لتبقى شاهدة على نضال أبناء المنطقة  يقوم المواطنون من  الزوار  و السياح بالاطلاع عليها.
        "وأمرهم شورى بينهم في العمارية"  ...ولا مكان للحزبية  ؟
  شعار سكان العمارية الذين زرناهم   لا للحزبية   ونعم  للاستشارة الجماعية  في تسيير شؤون البلدية ، يبدو ان الجميع في بلدية العمارية يحتكم إلى تعاليم الدين الحق الاسلام في تسيير أمور الرعية عملا بقوله تعلى " و أمرهم شورى بينهم " ، بحيث تم تشكيل مجلس استشاري يضم  أعيان البلدية  إذا صح التعبير ليشاركون المجلس البلدي المتكون من المنتخبين المحليين  نهاية كل شهر في اتخاذ القرارات و البت في القضايا الخاصة بكامل تراب البلدية بالاحتكام إلى المشورة ، بعيدا  كل البعد عن تسبيق المصالح السياسية و الميولات  الحزبية .و ما ساعد هذين  المجلسين الموحدين  في مباشرة  عملهما و النجاح في عملية التسيير و التقرير حسب – رئيس البلدية- عمر شريفي هو الثقة المتبادلة و تكاتف الجهود إلى جانب  التفهم الذي يبديه والي المدية السيد زوخ عبد القادر في التعامل مع الأمور الخاصة بالمصلحة العامة ووضع راحة المواطن في مقدمة الأولويات دائما.

التعليقات (7)Add Comment
citi taleb
أرسلت بواسطة sakhri , May 29, 2009
good good good good halaghay labas
خرطي ماكان والو
أرسلت بواسطة rania, April 11, 2010
اولا العمارية هي بلدية 3200 شهيد وليس 340
اما بالنسبة للتنمية لاتوجد اي تنمية تذكر
بحيث انه لم تستفد من اي مشروع تنموي علي الاطلاق
ومنذ سنوات الارهاب حيث في مجال السكن يوجد اكث من عشرة افراد السكن الواحد
وفي مجال العمال اغلب الشباب بطال اي اكثر ИșĘ ǘٙř
اولاد تركي . دائرة العمارية. ولاية المدية
أرسلت بواسطة ابراهيم ولدعلي, May 21, 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
اود ان اشكركم على مقالكم الوافي والملم بمشاكل دائرتنا .لكن بودي ان اوضح شيئا مهما وتصحيح معلومة اهم وهي ان عدد شهداء منطقتنا هو 3400 شهيد وليس 340 شهيد.وقد تستغربون العدد الكبير من الشهداء في منطقة صغيرة مثل العمارية وما جاورها .غير انني اقول بان الاستعمار مارس سياسة الابادة الجماعية في منطقتنا ربما اكثر من اي منطقة في الوطن .فيكفي انني من عائلة قدمت 13 شهيد في الثورة التحريرية.والمثال قياس.فارجو ان تتحروا المزيد من الدقة مستقبلا. وفقكم الله والسلام عليكم
medea
أرسلت بواسطة rachid, September 27, 2010
السلام عليكم
اقترح عليكم منتدى تربية النحل في الجزائر للمبتدئيين و المحترفيين
www.apiculure.yoo7.com
صرخة الى سيادة رئيس الجمهورية
أرسلت بواسطة نورالدين, January 23, 2011
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اولا اود ان انوه الراي العام انه بلدية العمارية هي بلدية 3200شهيد ولديها ابطال قدمو الغالي والنفيس لهذا الوطن لكن لكن لكن.....
وقدمت بطل وابن بار من ابنائها وهو العقيد سي الطيب الجغلالي رحمه الله ورحم جميع الشهداء
لكن فيما يخص التنمية والله ابسط ضروف المعيشة غير متوفرة للشباب.الشباب اغلبه بطال ويلجؤون للولايات المجاورة للبحث عن العمل.
وبلديتنا تعاني من نقص فادح في المجال الطبي بحيث مازلنا تابعين للقطاع الصحي بالبرواقية.كيف لبلدية تأسست عام 1921 اوهي دائرة حاليا لاتملك حتى ولو مصنع يلم شتات الشباب البطال.أما المشاريع السسكنية فحدث ولا حرج تخيلو انه تنجز 50مسكن في 5سنوات في دائة بها مايقارب او يفوق20000نسمة ويوم توزيعها توزع بالهاتف والفاكسات فقط.تخيلو توجد تجزئات سكنية منذ15سنة او اكثر لا توجد بها كهرباء وهي داحل المحيط العمراني وتجد المسؤولين يتبجحون بالعمل ورفاهية المنطقة و و و و ناهيك عن ضياع الاف من خريجي الجامعات وبشهادات عليا في الشارع.
واخيرا ارجو من سلطاتنا العليا في البلاد ان ينضرو الينا والي الشعب الزوالي والمناطق النائية بعين الاعتبار والرحمة حتى وانو الرحمة صفة من صفات الواحد القهار.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
صرخة الى وزير الطاقة والمناجم
أرسلت بواسطة نورالدين الابن الوفي للعمارية, January 26, 2011
السلام عليكم ورحمةى الله تعالى وبركاته
كتبت ومازلت اكتب عن بلدية العمارية بالله عليكم بلدية قدمت 3400شهيد رحمهم الله ورحم موتى المسلمين اجمعينوفي سنة 2011 لاتملك الغاز الطبيعي.والله العضيم سيادة الوزير معاناة لانهاية لها في فصل الشتاء مع قارورات الغاز.نرجو ونأمل من سلطاتنا العليا أن يزودو بلديتنا وباقي البلديات المجاورة بالغاز الطبيعي نضرا لقساوة الشتاء في المنطقة .شكر
الجزائر
أرسلت بواسطة amina, July 21, 2011
شكرا على كل هذا مشكورين

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >