|
ع.ع
|
|
07/02/2012 |
بعد أربعة أيام من التقلبات المناخية التي شلت المنطقة |
عودة الحياة إلى طبيعتها في عدد من مدن المدية
بدأت، أمس، الحياة تعود تدريجيا إلى طبيعتها في المناطق الحضرية لولاية المدية بعد أربعة أيام من التقلبات المناخية التي شلت المنطقة وتسببت في ضغط كبير على بعض المواد الغذائية والطاقوية. ومنذ يوم أول أمس، تم خلق سلسلة تضامنية في عدد من مدن المنطقة التي تحاول مواجهة الوضعية المناخية الاستثنائية واستئناف الحياة العادية بعد الفوضى الملحوظة في الأيام الأولى للعاصفة التي ضربت الولاية، كما تجند المواطنون عقب النداءات التي وجهتها السلطات العمومية عبر أمواج إذاعة التيطري، داعية إياهم للمساهمة في الجهود المبذولة في الميدان للاستئناف السريع للحياة العادية.. وكانت المفاجأة كبيرة،
إذ تجاوز عدد المتطوعين التوقعات حيث لم يترددوا، في مواجهة الصقيع والمشاركة في عمليات إزالة الثلوج التي بادرت بها مصالح البلدية وجمعيات الأحياء، خصوصا في المدية والبرواقية وقصر البخاري وبني سليمان وتابلاط، أين يتركز العدد الكبير لسكان الولاية. وتقوم مجموعة من الشباب، مزودين بالمجارف، لإزاحة الثلوج التي اكتسحت الطرقات ومداخل المحاور التجارية وأسواق الخضر والفواكه، وذلك بهدف تسهيل تنقل المواطنين الذين يقصدون بكثرة هذه الأماكن للتزود بالمواد الضرورية. فيما تسلحت مجموعات أخرى من الشباب بالمكانس والمماشط أو بقطع من الخشب العادي، لكنس الأرصفة من طبقات الجليد المتراكمة وجعلها أقل انزلاقا. من جهة أخرى، تطوع عدد كبير من ملاك الجرارات من خلال وضع آلياتهم تحت تصرف الجماعات المحلية، حيث تقوم سلسلة من الجرارات بنقل قارورات غاز البوتان نحو القرى الثانوية المحصورة بالثلج، كما تعمل هذه الآليات على نقل المواطنين المحصورين منذ عدة أيام في منازلهم للسماح لهم بالتزود بالمواد الأساسية، وذلك إلى جانب استعمالها في عمليات إزالة الثلوج في مختلف الأحياء المتواجدة في ضواحي المدينة.
|
|
|