|
براهمية مسعودة
|
|
07/02/2012 |
فيما تنتهك حرمة المقابر يوميا على مرأى العام والخاص |
سيارة يقودها "مخمور" تصطدم بقبر بالعين البيضاء
لا تزال واحدة من العائلات الوهرانية تتجرع مرارة الألم والتحسر إثر تعرض قبر جدهم للتخريب بالعين البيضاء التابعة لبلدية السانية من طرف سيارة يقودها مخمور أضرت بأجزاءا كبيرة منه، وهي وهي واحدة جملة من الانتهاكات الخطيرة لحرمة الموتى التي استاء لها ذوو الموتى في ظل صمت الجهات المعنية.
حيث تحولت الكثير من أماكن دفن الموتى في وهران إلى أوكار لممارسة الرذيلة وتناول الخمور وسماع أغاني الراي ومخبأ للصوص في أوقات متأخرة دون مراعاة لحرمة الموتى و قدسية المكان، فيما تستقطب الأخرى متسولين من مختلف جهات الوطن اختاروا من المقابر جسرا لبلوغ جيوب المتصدقين وخاصة أثناء المناسبات والعطل، وعلى ضوء ذالك طالبت عينة من ذوي الموتى من السلطات المعنية وعلى رأسها البلديات بضرورة توفير الحماية والأمن لمثل هذه الأماكن المقدسة وإدماجها ضمن برامج التأهيل وإعادة الإعتبار، وتبقى ظاهرة انتزاع الشواهد ونهب الرخام الثمين ناهيك عن عمليات النبش التي يقوم بها العديد من المشعوذين المستغلين للوضع للقيام بالعملية في الأوقات المتأخرة من النهار من القضايا العالقة إلى حين، ضف لذلك قطعان الماشية التي أصبح مالكوها القاطنون بذات التجمعات القصديرية المحاذية للمقابر يرعون بها داخل المقابر علنا، لتجتمع كل هاته الخروقات بمقبرة العين البيضاء التي تعرف مختلف هاته الظواهر، مما تسبب في تخريب القبور بها خصوصا بالمناطق الواقعة جنوبا والمحاذية للمزارع، فيما تتفرج السلطات المحلية على الوضع دون وضع حد للانتهاكات الصارخة للمقابر خصوصا وأن مشروع إنشاء مؤسسة عمومية تتولى تنظيم هذه الاماكن قد تأخر كثيرا وهو ما من شأنه أن يقضي على الانتهاكات في ظل تقاعس أغلب البلديات عن مهمة حماية الموتى، يحدث ذالك في الوقت التي تطالب فيه الجمعيات الفرنسية السلطات الجزائرية بتصريح رسمي يسمح لها بالإشراف على إعادة تهيئة مقابر المسيح المتواجدة بالجزائر سيما في المناطق الداخلية من الجزائر من أجل حماية المقابر المعنية من الإتلاف وذلك بعدما قدمت قائمة كاملة عن المقابر التي تتعرض للإتلاف دون أي تدخل لوضع حد لذلك· الجدير بالذكر أن الفيدرالية المذكورة تضم أكثر من عشرين جمعية فرنسية لقدماء الجزائر·
|
|
|