|
ف.عاشوري
|
|
06/02/2012 |
قال أن كل التقارير تشير إلى العامل البشري |
عمار غول: وضعية الطرقات لاتشكل العامل الأكبر في حوادث المرور
اعتبر سنة 2012 سنة انطلاق المشاريع الكبرى غول يؤكد : لقد كونّا 11 ألف مختص في مجال الأشغال العمومية
فند وزير الأشغال العمومية عمار غول وفي تصريح لـ "الأمة العربية"، أن تشكل وضعية الطرقات العامل الأكبر في حوادث السير والتي تسجل أرقاماً مهيبة تحتاج إلى شد الحزام أكثـر ووضع طرق ردعية جديدة تتصدى لهذه الظاهرة الخطيرة التي باتت تحصد ملايين الضحايا.
وفي سياق متصل، أكد الوزير أن كل التقارير تشير إلى العامل البشري في حوادث المرور بنسبة (95 ٪)، ومسألة تهري الطرقات أو سوء وضعيتها على العموم لا يمثل إلا نسبة قليلة تضاف إلى ما يسميه هؤلاء المختصون بالمحيط. وهو حالة الطرقات، العوامل الجوية وغيرها، وذلك بنسبة (2.5٪) والنسبة المماثلة المتبقية ترجع إلى حالة المركبة ذاتها في حالة الأعطاب وغيرها.
في سياق منفصل، وتزامنا مع موجة البرد والثلوج التي اجتاحت الجزائر العاصمة وأكثر من 30 ولاية عبر الوطن، ذكر محدثنا أنه تم اقتناء 200 كاسحة ثلوج تستخدم لفتح الطرقات، كما أضاف أن السلطات المحلية بالولايات وممثلي وزارة الدفاع الوطني تتعاون فيما بينها للتدخل السريع في حال الكوارث الطبيعية، وذلك بوضعها لمخطط ولائي يتكفل بالطرقات. وفي الأخير، فقد تعجب الوزير من عدم مبالاة بعض السائقين الذين يقطعون الطريق السيار شرق ـ غرب بسرعة جنونية، وصلت ـ وحسب ذات المتحدث ـ إلى أكثـر من 260 كلم في الساعة.
هذا، وقد علمت "الأمة العربية" من مصدر متطلع ـ وفي الإطار نفسه ـ أن وزارة الداخلية تحضّر لمخطط جديد لمكافحة ارهاب الطرقات، وذلك بوضع سلم التنقيط، كما هو معمول به في الدول المتقدمة.
اعتبر سنة 2012 سنة انطلاق المشاريع الكبرى غول يؤكد : لقد كونّا 11 ألف مختص في مجال الأشغال العمومية
صرح وزير الأشغال العمومية لـ "الأمة العربية" وعلى هامش اختتام الدورة الخريفية للبرلمان، أن سنة 2012 ستكون سنة انطلاق المشاريع الضخمة لقطاعه، ولعل أهمها هي الطريق السيّار للهضاب العليا والجنوب، والذي سيكون دفعا هاماً في فك العزلة عن بعض مدن الجنوب والاسهام في بعث الاقتصاد والحركة التجارية، خاصة وأن جل الطرق الوطنية ستصبح طرقا سيّارة، وهو ما سيسهل حركية المرور واختصار المسافات.
ويضيف محدثنا أن خارطة الطريق عبر الوطن، ستضعها كفاءات جزائرية، هذا إذا علمنا أن وسائل انجازها تعرف تحسنا للمستوى كما وكيفا وتسهر عليها 5000 شركة انجاز، هذه الأخيرة التي تضاعف عددها بالمقارنة مع السنوات الماضية، أين لم تكن تزيد عن 700 شركة سنة 2004 يضاف إليها 400 مكتب دراسات.
"سيرورة المشاريع هذه وارتباطها بعضا ببعض بحكم الموقع الجغرافي، أفضت إلى كوين أكثر من 11 ألف مختص في مجال الأشغال العمومية ـ حسب الوزير عمار غول ـ وهذه اليد العاملة اليوم ملزمة بالتكيف مع المواصفات الجديدة والارتقاء إلى المستويات المطلوبة، حتى وإن اضطرت للعمل بالتناوب ـ يؤكد محدثنا ـ لأن هناك مشاريع تحتاج إلى وتيرة عمل متسارعة".
هذا، وقد عرف قطاع الأشغال العمومية وكونه قطاعا حيويا وكونه القلب النابض للتنمية، دعما كبيرا بالمقارنة مع الماضي ـ حسب ذات المسؤول ـ تبلور في الأغلفة المالية الهائلة التي وجهتها السلطات لإصلاح الطرقات المهترئة وبعث شبكة جديدة للطرقات تتماشى وحاجة السكان. ومستقبلا ومع الإعلان عن المشاريع المذكورة، سيتمكن القطاع من توفير ما يزيد عن 700 ألف منصب شغل.
|
|
|