|
ع.داود
|
|
29/01/2012 |
قال إن حالة الارتياب و عدم الثقة لدى المتعاملين ساهمت في ترنح أداء المؤسسة ، فرفارة : |
سوق سندات بورصة الجزائر تتراجع بـ 53 بالمائة خلال العام الماضي 2011
كشف أمس المدير العام لبورصة الجزائر مصطفى فرفارة عن أن سوق السندات المالية في المؤسسة سجلت تراجعا ملفتا خلال العام المالي المنقضي ، حيث لم تتجاوز قيمتها الإجمالية 36 مليار دينار أي ما يعادل 440 مليون دولار ، مقابل حوالي 70 مليار دينار في العام 2010 أي بتقلص قدره 53 بالمائة، مرجعا هذا الانكماش إلى جمود عمليات البورصة و ترنح مسار الانخراط فيها ، مؤكدا أن حالة الارتياب ما تزال تسيطر على أغلب المؤسسات من النسيجين الاقتصاديين العام و الخاص التي أبدت في وقت سابق عزمها على دخول البورصة .
وقد اعترف فرفارة في تصريحات مقتضبة أدلى بها لوكالة الأنباء الجزائرية أمس الأحد بالتأخر الفظيع الذي مافتئت بورصة الجزائر تسجله مقارنة بالدول الأخرى لكنه قال أن فرص انتعاش هذه المؤسسة و إقحامها كطرف فعال في التنمية الاقتصادية للبلاد ما تزال قائمة .و أضاف فرفارة قوله بأن وضعية بورصة الجزائر اليوم تتطلب إعادة النظر في مشروع إصلاح سوق المال من أساسه و تحديد أولوياته العاجلة ، مفيدا أن البورصة لها دور محوري كبير في تفعيل هذه السوق بما يخدم الاقتصاد الوطني .و أضاف فرفارة أن عملية إصلاح البورصة - و هي جزء من الإصلاح المالي المتوخى - تتطلب بالدرجة الأولى تكريس الشفافية و منح الاطمئنان للمتعاملين الاقتصاديين الذين ما تزال هواجس الخوف و عدم الثقة تسيطر عليهم بالرغم من النتائج الكبيرة التي حقتها الشركات و المجمعات المنخرطة في البورصة .من جانب اخر حث فرفارة على ضرورة ترقية عمليات إصدار سندات البورصة و تكثيفها على مستوى البنوك العمومية و المؤسسات المالية الخاصة.و أضاف فرفارة أن الشركات المتعاملة في البورصة و التي انقضت أجال سنداتها لمن تسارع إلى التجديد و هي بعدد 3 قروض من بين 15 قرض سندي و هي قروض كل من مجمع "سونلغاز" و "الجوية الجزائرية" و "اتصالات الجزائر" ، في حين استقرت رسملة سندات فندق الاوراسي و مجمع "صيدال" و شركة التامينات" اليانس اسورانس " في حدود 15 مليار دينار في 2011.
|
|
|