شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 
القسم الثـقافي   
02/01/2012
تموله ولاية ميلة ويخرجه الإعلامي عبد الباقي صلاي

تصوير شريط وثائقي حول المجاهد الراحل عبد الحفيظ بوالصوف

انطلق بروضة الشهداء بمدينة ميلة، بداية الأسبوع، تصوير شريط وثـائقي عن مسيرة وكفاح المجاهد الراحل عبد الحفيظ بوالصوف الوزير الأسبق في الحكومة الجزائرية المؤقتة وعضو مجموعة الـ 22 التاريخية التي أعلنت انطلاق ثـورة الفاتح من نوفمبر 1954، وذلك بمناسبة إحياء الذكرى الـ 31 لوفاته 31 ديسمبر 1980. وتتكفل ولاية ميلة بتمويل هذا العمل السمعي البصري الذي يستغرق 52 دقيقة من إخراج الإعلامي عبد الباقي صلاي، حسب ما أعلن عن ذلك والي الولاية خلال ندوة احتضنتها دار الثقافة مبارك الميلي إحياء للذكرى الـ 31 لوفاة المجاهد بوالصوف.


وثمّن الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين السعيد عبادو خلال ندوة تاريخية حضرها عدد من رفاق الراحل وجموع من المجاهدين والمسؤولين والمواطنين، إلى جانب مدعوين من عدد من ولايات شرق البلاد المشوار النضالي للمجاهد بوالصوف قائلا إنه "ينتمي لثلة من الرجال الذين تحملوا مسؤولياتهم الوطنية كاملة من خلال ركوبهم سلم المجد". وقد انخرط بوالصوف ابن مدينة ميلة مبكرا، كما أضاف عبادو في الحركة الوطنية من خلال الانتماء لحزب الشعب الجزائري سنة 1940، قبل أن يشارك في تمزيق العلم الفرنسي في مظاهرات ماي 1945 وينخرط سنة 1947 في المنظمة السرية الخاصة.
ومن عضويته في اللجنة الثورية للوحدة والعمل إلى المشاركة في اجتماع جوان 1954 لمجموعة الـ 22 التاريخية أظهر بوالصوف ـ كما قال الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين ـ "حسا وطنيا عاليا" أكده في فترة الثورة بتبوئه منصب نائب قائد المنطقة الخامسة (القطاع الوهراني) ثم قائدا للولاية التاريخية الخامسة قبل أن يتقلد مناصب وزارية بصفة مستمرة في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بين 1958 و1962، إذ أوكلت إليه مهام العلاقات العامة ثم وزارة التسليح والاتصالات العامة المعروفة اختصارا لـ "مالغ".
ومن جهته، أبرز الدكتور أحمد بن نعمان ما قدمته "الأهرامات البشرية الجزائرية الكبيرة"، على غرار بوالصوف من تضحيات وإسهامات لصالح الثورة الجزائرية (1954 ـ 1962) والتي " كانت ذات صبغة شاملة " متجاوزة النزعات الجهوية والعصبية. وشدد الجامعي بن نعمان بصفة خاصة على نموذج الأمانة والوفاء للثـورة، مبرزا ذلك من خلال عرضه لأمثلة عن نقل أموال معتبرة لاقتناء السلاح بكل أمانة.
وتميز إحياء الذكرى الـ 31 لوفاة المجاهد بوالصوف بإجراء مراسم ترحم على أرواح الشهداء بروضة الشهداء بوسط مدينة ميلة، حيث تم تدشين جدرايات نحاسية بأسماء الأبطال الثلاثة بن طوبال وبوالصوف وبيطاط.
وشهدت الاحتفالات بولاية ميلة كذلك، إقامة العديد من النشاطات الثقافية والتاريخية تمجيدا لـ "هذه الشخصية الثـورية من الطراز الأول"، كما وصفها والي الولاية.القسم الثـقافي

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >