شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

إقتصادي

المحافظ  والمناجير العام للصالون الدولي "سيبسا أجروفود الجزائر 2012 "يؤكد :

22/04/2012

article thumbnail أزمة أسعار شعبة الخصر والفواكه تكمن في التسيير وليس في الإمكانيات والموارد   أكد المحافظ  والمناجير العام للصالون الدولي "سيبسا أجروفورد- الجزائر 2012 " أمين بن سمان...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

على خلفية توقف أشغال إعادة الاعتبار للمسالك الريفية

سكان ثلاثة دواوير في واريزان تحتج وتقطع الطريق بغليزان تجمهر أمس العشرات من المواطنين من سكان الريف ببلدية واريزان نتيجة تدهور شبكات الطرقات بالمنطقة التي يسكن فيها هؤلاء، حيث أقدام المعنيون...
المزيد..

إقرأ أيضا..
بن سعدية.ن   
28/04/2009
في ظل غياب الرقابة ووسائل الردع

حفاضات أطفال غير معقمة وسلع منتهية الصلاحية تغزو أسواق مستغانم

Imageلا يزال السوق الشعبي بمدينة مستغانم يصنع الحدث، فزيادة على المشاكل التي كانت تحدث به من حين لآخر نتيجة تجاوزات التجار الفوضويين ناهيك عن الفوضى والأوساخ المتراكمة بهذا السوق الذي يؤمّه آلاف المواطنين يوميا، فرغم المداهمات المتكررة لرجال الأمن لوضع حد للباعة غير الشرعيين الذين اكتسحوا هذا السوق وبدأوا يعرضون كل ما من شأنه تحقيق ربح سريع بأقل تكلفة وهو ما أثر سلبا على التجار النظاميين الذين لم يفهوا هذه السياسة التي أضحت تهدد مستقبلهم بعد تراجع مبيعاتهم كون متاردي السوق أصبحوا يقتنون مشترياتهم من عند هؤلاء التجار الموسمين رغم افتقاد تلك السلع لأدنى شروط النظافة.

 لكن ما استوقفنا ونحن نجوب أرجاء هذا السوق هو غزو سلع مجهولة الهوية ولا تحمل تاريخ الصنع ولا مدة انتهاء الصلاحية والأخطر من ذلك كله هو أن مواد غذائية سريعة التلف كالأجبان والياؤورت أصبحت تعرض على الطاولات تحت أشعة الشمس الحارقة وسط أكوام الفضلات المتناثرة هنا وهناك ونفس الشيء فيما يتعلق بباقي المواد الغذائية الأخرى كالشكولاطة ومختلف الحلويات. زيادة على ذلك، شرع هذه الأيام العديد من الباعة في عرض حفاضات أطفال مختلفة الالوان والأشكال لا يعلم أصحابها مصدرها ومواد صنعها سوى أن أسعارها لا تتعدى الـ 10 دنانير للحفاضة الواحدة!! لكن ما يجب الإشارة إليه وحسب الكثير من المواطنين الذين جربوا تلك الحفاضات أنها غير صحية وقد تتسبب في حدوث أمراض خطيرة.
وفي ظل غياب ثقافة استهلاكية وكذا ضعف القدرة الشرائية للمواطنين أصبح السواد الأعظم من سكان الولاية يقبلون على اقتناء تلك الحفاضات الغريبة، فيما لم تتحرك الجهات المعنية لوقف هذا النزيف الذي قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة