شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailطالبوا برحيل محند شريف حناشي بعد سحب ثـقتهم منه

العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل ينظمون اعتصاما أمام ملعب أول نوفمبر بتيزى وزو تجمهر، صبيحة نهار أول أمس الخميس، العشرات من عشاق ومحبي شبيبة القبائل أمام مدخل ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو. وقد جاءت...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

بئر الجير الغنية وبمقاييس عالمية لكنها لا تملك حتى سوق للخضر والفواكه

تلاميذ يقطعون يوميا 14 كلم مشيا وثانويتان لـ 265 ألف نسمة بأحد أغنى دوائر الولاية كشف مختلف أعضاء لجان الأحياء الشعبية المنضويين تحت لواء الاتحاد الوطني للجمعيات واللجان أول أمس خلال اللقاء المخصص...
المزيد..

إقرأ أيضا..
Click on the slide!

خامنئي: إيران سترد على أي تهديدات عسكرية

ألمانيا حذرت إسرائيل من أي مقامرة

المزيد
Click on the slide!

البوليزاريو تطالب الاتحاد الأوروبي باستثناء سواحل الصحراء الغربية من أي اتفاق جديد مع المغرب

 

قالت إنها ستسعى بقوة لضمان سيادة الشعب الصحراوي على ثـرواته الطبيعية

المزيد
Click on the slide!

حليلوزيتش: ما حدث في بور سعيد مأساة إنسانية

ماجر يعتبر ما جرى من تدبير أشخاص "لا يحبّون الخير لمصر"

المزيد
Click on the slide!

أكثـر من 1500 مهاجر هلكوا غرقا في البحر الأبيض المتوسط

خلال رحلات البحث عن الجنة الموعودة العام الماضي

المزيد
Click on the slide!

حالة طوارئ وبارد قارس وثلوج على معظم الولايات إلى غاية يوم الاثنين

جرحى وانقطاع حركة المرور عبر العديد من الطرقات الوطنية والولائية
خلايا أزمة لمواجهة أي طارئ جراء الاضطرابات الجوية

انقطاع حركة السير بسبب التساقطات الكثـيفة للثلوج بتيسمسيلت
العاصفة الثـلجية تتسبب في شلل شبه كلي لشبكة الطرقات بالمدية

المزيد
Click on the slide!

بن مرادي: نرغب في شراكات منتجة، مستحدثـة للثـروة ومناصب الشغل

خلال لقائه مبعوث ساركوزي المكلف بملفات الشراكة مع الجزائر

المزيد
مريم دلومي   
27/04/2009
أطراف فلسطينية وإقليمية وراء تعطيله

تأجيل الحوار الفلسطينيي.. مؤشر فشل

Imageتعقد، اليوم، الجولة الجديدة من الحوار الفلسطيني، بعدما أجلت مرتين على التوالي، حيث كان مقررا عقده يوم الأحد تحت الرعاية المصرية، إلا أنه أجل إلى يوم الإثنين، ليتم تأجيله مرة أخرى ليعقد اليوم. والأسباب التي تكمن وراء هذا التأجيل، تتمثل في إعطاء الوقت الكافي لعمر سليمان رئيس جهاز الاستخبارات المصرية، كي يستمع لطرفي المعادلة الفلسطينية "فتح" و"حماس" حول المقترح المصري بتشكيل لجنة من جميع الفصائل برئاسة محمود عباس للإشراف على إعمار غزة، والنقاط الخلافية الأخرى.


أسفرت نتائج العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة في أواخر ديسمبر 2008، إلى إعادة إعمار غزة بتبرعات وصلت إلى خمسة ملايير دولار، حيث نص الاقتراح المصري على تكوين لجنة من كافة الفصائل الفلسطينية، للإشراف على إعادة الإعمار، وهو الأمر الذي يرى فيه المحللون السياسيون بأنه صفعة ثانية لعباس واللجنة التنفيذية، وذلك راجع لكون سلطة أبو مازن، كانت تتمسك بضرورة الإشراف على عملية القطاع. فالاقتراح المصري بتشكيل لجنة من جميع الفصائل برئاسة عباس هو محاولة للدفع قدماً بعملية إعمار القطاع، وهي الخطوة التي يصفها المراقبون بالجيدة، لذلك يرى المراقبون للقضية أنه يجب أن تحظى بتأييد جميع الأطراف دون استثناء، بما في ذلك حركة فتح، هذه الأخيرة التي رفضت الاقتراح المصري، وأعلنت رفضها هذا، بعد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي انعقد بإيعاز من الرئيس عباس نفسه، حتى يتسم بصفة "الجماعية"، أي توزيع هذا الرفض على جميع فصائل المنظمة.
ويرى المحللون السياسيون أن إصرار الرئيس عباس على ضرورة الاتفاق على القضايا العالقة والتي تعتبر موضع خلاف وعائقا كبيرا في وجه المصالحة الفلسطينية، وبما يؤدي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في نهاية المطاف، على المقاييس الأمر يكو إسرائيلية قد يؤدي إلى فشل الحوار مرة أخرى.
من جهتها، طالبت حركة حماس، بالمزيد من الإيضاحات من قبل الوسيط المصري، إلا أن موقفها من الاقتراح المصري أقرب كثيراً إلى الموافقة، لأنها حسب المحللين السياسيين معنية بالدرجة الأولى بالتعجيل بالبدء في عملية الإعمار، حيث يوجد حاليا أكثر من أربعين ألف فلسطيني يعيشون في العراء بعد تدمير بيوتهم أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.
الخلافات كبيرة بين طرفي المعادلة الفلسطينية، لاسيما تلك المتعلقة ببرنامج أي حكومة يمكن أن تتمخض عن الحوار، فالرئيس عباس يريد من حركة حماس الرضوخ للشروط الأمريكية والإسرائيلية بالكامل في هذا الصدد، والمتمثلة أساسا في نبذ العنف، وهو ما يعني تخلي المقاومة الفلسطينية عن السلاح والاعتراف بإسرائيل وكذا الالتزام بالاتفاقات الموقعة من قبل السلطة ومنظمة التحرير مع الدولة العبرية. وهو الأمر الذي أدى بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إلى القيام بجولة شرق أوسطية، مجددة من خلال هذه الزيارة الماراطونية للمنطقة، الشروط الأمريكية التي تتمحور أساسا في عدم تعاطي الولايات المتحدة مع أية حكومة فلسطينية تشارك فيها حماس، ما لم تعترف هذه الأخيرة بإسرائيل.
وعليه، فإن الحوار الفلسطيني يعيش حاليا مرحلة صعبة، فالهوة اتسعت بين فتح وحماس، لاسيما بعد سلسلة الاعتقالات الأخيرة والمتبادلة بين الطرفين، فضلا عن الخلافات التي أضحت مستعصية على العلاج، بسبب الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية والتي تلعب دوراً كبيراً في الدفع به قدما إلى إفشاله وزعزعة البيت الفلسطيني.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة