شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 

رياضي

article thumbnailأشاد بطريقة تحكيم الجزائري حيمودي في الدورة

سعدان "متأسف لإقصاء تونس من كأس إفريقيا وغياب الخبرة لدى غيريتس سبب إقصاء المغرب" أعرب المدرب السابق للمنتخب الوطني رابح سعدان عن أسفه لخروج المنتخب التونسي من دور الثمانية لنهائيات بطولة...
المزيد..

عناوين اخرى..

محلي

المديرية الجهوية للضرائب بالبليدة

حملة تحسيسية حول إعادة جدولة الديون الجبائية أطلقت مؤخرا المديرية الجهوية  للضرائب لولاية البليدة حملة تحسيسية لفائدة المتعاملين الاقتصاديين والصناعيين تهدف إلى شرح وتوضيح التعليمة الأخيرة التي...
المزيد..

إقرأ أيضا..
ع.داود   
01/09/2010
واشنطن تسعى لسحب البساط من أوروبا في المغرب العربي عبر بوابة الجزائر

هافت أمريكي غير مسبوق للظفر باستثمارات مخطط الرئيس بوتفليقة

الجزائر في "أجندة" واشنطن وتحسن مؤشر المخاطرة يعزز من مردود أسواقها

Imageتسارعت حدة الزيارات التي يقوم بها رجال الأعمال الأمريكان في المدة الأخيرة إلى الجزائر، سواء بشكل رسمي تحت مظلة مجلس الأعمال المشترك "الجزائري ـ الأمريكي"، أو غير رسمي، وذلك لتباحث إمكانيات وفرص الاستثمار مع نظرائهم الجزائريين، خصوصا في المجالات الاقتصادية المنتجة لثروة خارج قطاع المحروقات، وعلى رأسها قطاع الخدمات وأشغال البنى التحتية والري والطيران المدني والصحة والتكوين والفلاحة، وتدخل جميعها في إطار مخطط دعم النمو2010ـ2014.


ويربط المحللون والأخصائيون الاقتصاديون هذا التهافت والإقبال غير مسبوق للاستثمارات الأمريكية في منطقة الشمال الإفريقي، وبالدرجة الأولى الجزائر، بالمساعي الكثيفة لإدارة الاقتصاد في واشنطن للتقليص من النفوذ الاقتصادي الأوروبي في المنطقة المغاربية، مستغلة ربما حالات الانسداد السياسي والتشنج الدبلوماسي في إطار ما يسمى بـ "الاتحاد من أجل المتوسط"، وأيضا الإجراءات التي أقرتها الجزائر لضبط سوق الاستثمارات الأجنبية في البلاد، والتي يبدو أنها إجراءات لم ترق لكبريات الشركات الأوروبية المستثمرة في البلاد، أو على الأقل تلك التي كانت تحمل نوايا لاقتحام السوق الجزائرية.

واشنطن تستثمر في أزمات أوروبا

ويذهب العديد من مراقبي حركة الاستثمارات في المنطقة المغاربية إلى التأكيد بأن واشنطن تسعى لسحب البساط من تحت أقدام أوروبا، منتهزة فرصة الركود والانكماش التي يشهدها الاقتصاد الأوروبي منذ بداية الأزمة الاقتصادية في خريف 2007 والتي كانت لها تداعيات كبيرة، خصوصا على الاقتصاديات التي انضمت حديثا لمنطقة الأورو والتي ارتمت جميعها في مستنقع الديون المتراكمة، وهو "الواقع المرير" الذي دفع الاتحاد الأوروبي لأن يعتكف ويركز على أزماته الداخلية، الأمر الذي فسح الطريق واسعا أمام الشركات الأمريكية التي تسعى أولا لسد فجوة الشركات الأوروبية التي رحلت من السوق الجزائرية بفعل القيود المحلية الجديدة، وثانيا للبحث عن مجالات خصبة للاستثمار والتي سبق لمجلس الأعمال المشترك "الجزائري ـ الأمريكي" الذي يرأسه رجل الأعمال الجزائري إسماعيل شيخون أن استطلعها خلال العام الماضي2009 والنصف الأول من العام الجاري 2010 في زيارات متتالية إلى الجزائر، حيث التقى العديد من رجال الأعمال الأمريكان بنظرائهم الجزائريين وتباحثوا فعلا إمكانيات التعاون والشراكة بين الجانبين.

مسؤولون أمريكان: الجزائر سوق واعدة والاستثـمار بها "مضمون"

وحسب مصادر ملمة بملف الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر، فإن الجزائر أصبحت حلقة محورية مهمة في إستراتيجية الولايات المتحدة الاستثمارية في الأسواق الناشئة، حيث نقلت ذات المصادر عن كبار المسؤولين في البيت الأبيض والتي سبق وأن نشرتها الصحافة الأمريكية مؤخرا، قولهم إن منطقة جنوب المتوسط "في المفكرة"، وخصوصا الجزائر والمغرب التي تعتبر من أقوى الاقتصاديات مردودا ونجاعة، لذلك فإن الاستثمار بها واعد ومربح على أكثـر من صعيد. وتقول ذات المصادر إن حالة الاستقرار السياسي وتحسن مرتبة الجزائر على صعيد مقياس مؤشر المخاطرة الاقتصادية وانتعاش محيط الأعمال والاستثمار منذ تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سدة الحكم في الجزائر، كلها دوافع تبرر هذا التوجه الأمريكي الجديد في الجزائر، على اعتبار أن الجزائر هي بوابة الاستثمارات المقبلة لواشنطن في إفريقيا.

إمكانيات وثـروات محلية تحفز على الاستثمار خارج قطاع المحروقات

ويرى العديد من الخبراء الاقتصاديين الأمريكان، أن الإمكانيات المادية وتوفر الطاقة والثروات الطبيعية واليد العاملة كلها عوامل من شأنها أن تحفز وبقوة المبادرات الاستثمارية الأمريكية، خصوصا في القطاعات المنتجة للثروة والقيمة المضافة خارج قطاع المحروقات مثل النقل والفلاحة والطيران المدني والأشغال العمومية والبنى التحتية الكبرى والتكوين، وهي قطاعات بحاجة إلى الخبرة والرسكلة والتكنولوجيا الدقيقة. وكان كبار المديرين التنفيذيين لكبريات المجموعات الاقتصادية الأمريكية، قد عبّروا عن نيتهم في الاستثمار في الجزائر خلال المعارض الدولية والصالونات المتخصصة المنظمة بالجزائر في السنوات الأخيرة، حيث التقوا بالعديد من رؤساء المجموعات والشركات الاقتصادية الجزائرية، سواء التابعة للقطاع الخاص أو العمومي، ونذكر العملاق العالمي لتصنيع الطائرات "بوينغ"، وشركات البريد السريع وتلك الناشطة في مجال التعبئة والتغليف وتصنيع الآلات الصناعية.
للتذكير، فإن مجلس رجال الأعمال المشترك سينظم في غضون الشهر الجاري لقاء في الجزائر يحضره أكثـر من 300 رجل أعمال أمريكي، لبحث قضايا التعاون والشراكة بين رجال أعمال البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >

 

عدد اليوم

  • النسخة المطبوعة
  • النسخة المطبوعة