|
ع.داود
|
|
01/09/2010 |
الطلب ارتفع بنسبة 400 بالمائة خلال السنوات الخمس الماضية |
حديث عن معاودة ارتفاع أسعار الحديد يحدث طوارئ في ورشات الانجاز
عادت الإشاعة مرة أخرى لتحدث جلجلة في قطاع البناء والانجاز والتي تتحدث عن ارتفاع إضافي في أسعار حديد الخرسانة بداية من أكتوبر المقبل والذي يتزامن ونفاد المخزون المحلي لتعطل حركة الاستيراد وتذبذب إنتاج مركب الحجار بولاية عنابة بالنظر إلى حالة أللاستقرار التي يشهدها منذ حوالي 4 أشهر. وكانت إشاعات سابقة قد تحدثت عن بلوغ سعر الطن 11000دج لكن الواقع كذبها على اعتبار أن الأسعار ضلت متراوحة ما بين 8 آلاف و9 آلاف للطن في أسواق التجزئة.
وحسب العديد من المقاولين الناشطين في قطاع البناء والانجاز، فان شبكات الاحتكار والمضاربة هي التي تسرب مثل هده الإشاعات، الهدف منها تسريع البيع بالأسعار التي تقرها وهي بعيدة عن المستويات المعقولة. وكان وقع هذه "الإشاعات المغرضة" على ورشات البناء سلبيا، حيث أبدت العديد من شركات المقاولة تخوفها من أن الندرة المحتملة في مادة الحديد ستؤثر حتما على آجال الانجاز. ومعلوم أن الجزائر تستورد قرابة 70 بالمائة من حاجياتها من مادة الحديد من أوكرانيا، بينما لا يمثل الإنتاج الوطني سوى 30 بالمائة، وهو لا يغطي طلبيات سوى ربع الورشات الجارية أشغالها. للتذكير، فإن الطلب على مادة حديد التسليح ارتفع بنسبة 400 بالمائة في غضون السنوات الخمس المنصرمة بالنظر إلى تصاعد تعداد ورشات البناء والانجاز عبر الوطن، ويتوقع أن يرتفع الطلب أكثـر خلال السنوات الأربع المقبلة والتي برمجت في غضونها آلاف المشاريع السكنية العمرانية والمنشآت الصناعية.
|
|
|