شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 
حاوره: هشام كموش   
31/08/2010
اللاعب المتألق عودية يكشف لــ "الأمة العربية":

الشبيبة أعادت الهيبة للاعب المحلي وكل الظروف مهيأة لتحقيق الانجاز

لن نكتفي بهذا الحد وهدفنا تنشيط النهائي

Imageكانت جريدة "الأمة العربية" في مطار هواري بومدين لحظة استقبال فريق شبيبة القبائل، حيث كانت رحلة العودة في الجوية الجزائرية على الساعة السابعة والربع. وما ميز المطار، شغوره من المسافرين لأنه تزامن مع موعد الإفطار، لكن الشبيبة صنعت الحدث في المطار من خلال الاستقبال الذي خصت به وسط صيحات من المناصرين مرددين "وان تو تري.. فيفا لالجيري"، كيف لا وهي من هزم الأهلي المدجج بنجومه من المنتخب المصري، كيف لا وهي من تحدت الظروف وتكهرب العلاقات بين البلدين ولعبت في ملعب النار في القاهرة بدون أي عقدة وسط استغراب من مسؤولي الأهلي وجماهيره من عدم وجود أي لاعب دولي من المنتخب الأول في صفوف الشبيبة. وقد اقتربنا من أحد صانعي أفراح الشبيبة، ونقصد به عودية من أجل معرفة خبايا سفرية القبائل والأجواء التي عاشها اللاعبون بعد إعلان الحكم صافرة النهاية وتأهل الشبيبة إلى الدور نصف النهائي، نترككم مع الحوار.


"الأمة العربية": لا نجد الكلمات المناسبة للتعبير عن سعادتنا بإنجازكم، لكننا سنقول لكم ألف مبروك التأهل إلى الدور نصف النهائي.
عودية: شكرا لك وبارك الله فيك أخي، الفوز والتأهل مهدى لكل الجزائريين.

الكل محتار لكيفية صمودكم بعشرة لاعبين وفي الشوط الأول ضد الأهلي وجماهيره؟
حتى قبل خروج يحيى شريف كنا نواجه ضغطا رهيبا في الملعب، الأجواء كانت حماسية وجماهير الأهلي آزرت فريقها إلى آخر لحظة. وما زاد الطين بلة، خروج يحيى شريف الذي أخلط حساباتنا، لكن إرادة اللاعبين في الحفاظ على النتيجة حالت دون تلقينا أهدافا أخرى وأقسمنا على اللعب بكل حرارة من أجل الجزائر.

عندما تلقيتم الهدف الأول، هل تسرب إلى نفوسكم الشك؟
لا.. صحيح أننا تأثرنا لتلقي الهدف، وهذا شيء منطقي، لكننا لا نلعب بعقلية انهزامية والمقابلة تدوم 90 دقيقة ولم يكن علينا سوى التريث وانتظار الفرصة السانحة التي تعيدنا إلى أجواء المباراة، وهو ما حصل بقذفة تجار الصاروخية، ومنذ ذلك الهدف ونحن نلعب من أجل الفوز رغم النقص العددي.

وماذا حدث في غرف تغيير الملابس وكيف كانت الأجواء ونصائح المدرب؟
في نهاية الشوط الأول واتجاهنا لغرف تغيير الملابس، قدم لنا المدرب نصائح مفيدة وهي عدم الاحتفاظ كثيرا بالكرة وعدم الوقوع في الأخطاء الدفاعية، وهي النصائح التي أخذناها محمل الجد وحاولنا تطبيقها في بداية المرحلة الثانية. أما اللاعبين، فكانوا كلهم إصرارا وعزيمة من أجل العودة بالتعادل على الأقل، بما أننا كنا نعاني من نقص عددي ومجرد التعادل كان سيعد إنجازا.

عانيتم كثـيرا في الشوط الثاني، خصوصا وأن الأهلي سيطر بالطول والعرض على مجريات اللقاء؟
صحيح، لكننا تمكنا من صد الهجمات المتتالية للاعبي الأهلي المصري وجعلنا الصراع في دفاعنا يقل شيئا فشيئا، والحمد لله لم يتمكن لاعبو الأهلي من التسجيل، وهذا يدل على أن الشبيبة بخير وستذهب بعيدا في كأس رابطة الأبطال الإفريقية.

وماذا حصل في نهاية اللقاء في نفق اللاعبين، هل تعرضتم لاعتداء؟
كل ما أستطيع قوله، إن الشبيبة ترد فوق الميدان وليس في غرف تغيير الملابس.

أنتم الآن في نصف النهائي ولو أنكم تواصلون بنفس الإرادة والعزيمة، فستدخلون التاريخ من أوسع أبوابه، ما هي مشاريعكم الآن؟
بالطبع لن نتوقف عند هذا الحد، هدفنا الآن تحقق وحلمنا بات أكبر، لذلك لا أعتقد أننا سنقنع من غير لعب النهائي أو التتويج، وهذا يبدو لي منطقيا لأبعد الحدود.

نتركك تستريح وكلمة أخيرة؟
نحمل آمال وأحلام الجماهير العريضة في الجزائر، ونتمنى التوفيق في نصف النهائي ولمَ لا نتأهل للنهائي ونفوز بهذه الكأس التي استعصت على الفرق الجزائرية.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >