شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 
محمد بلحنيش   
17/08/2010
" قبل أن تقع الفأس في الرأس "

 

لابد من حل عاجل لإنقاذ "الخضر"

Imageالوجه الشاحب للمنتخب الوطني في أول ظهور له بعد مونديال جنوب إفريقيا، الذي طل في أول يوم صوم بهزيمة على ميدانه وأمام جمهوره الذي بدأ يفقد فيه الثقة ويتسرب إليه الشك في تنشيط العرس الإفريقي القادم باعتبار أن " لالة حليمة " مستمرة في إمساكها عن الانتصار ونفس الأخطاء تتكرر في كل  مبارة، ولا يمكن إصلاح الخلل في ظرف قياسي كون المنافسة الرسمية على الأبواب، و" السيد سعدان " مستمر في سياسته التحفظية، والتي تجلت في تصريحاته " التراجعية " عندما أكد أن الخضر يخوضون تصفيات كأس أمم إفريقيا مباراة بمبارة، وأنه لم يتفق مع " الفاف" على التتويج بـ " السيدة الإفريقية " في طبعتها القادمة.

 خرجات المدرب الوطني الذي حظي بتجديد العقد رغم المعارضة الشديدة للبعض من التقنيين والجمهور العريض، تبين أن الرجل لن يرجى من أسلوبه إحراز النتائج المرجوة وتجسيد تطلعات أنصار  " محاربي الصحراء " في معانقة الكأس في حال ما إذا اجتازوا " جسر التصفيات " بسلام. وقبل فوات الأوان يجب اتخاذ التدابير اللازمة من ناس المسؤولية والقرار، لأن تدعيم العارضة الفنية برجل محنك يحسن التدبير فوق الميدان بإيجاد مناهج لعب وخطط تكتيكية
تكفل " للأفناك " من رسم الانتصارات وبعث البسمة مجددا في نفوس ملايين الجزائريين
قبل أن تقع النكسة وساعتها لا تنفع الحسرة إن وقعت " الفأس في الرأس " . وما يبعث على القلق كذلك رائحة الدخان التي تنبعث من بيت " الخضر " تغيب  بعض
اللاعبين الذين تستروا " بالإصابة " لكنهم بعدها ظهروا معافين مع أنديتهم وأدى
بعضهم لقاءات في المستوى، ومايزيد الطين بلة في مشوار المنتخب الوطني أنه سيكون
مستهدفا من الجميع باعتبار أنه " موندياليست " والفوز عليه تكون فيه نكهة خاصة،
والقناعة الأخرى أن المنتخب الوطني إذا ما واصل الاستقبال بميدان خمسة جويلية، فإنه
سيفقد الكثير من الثقة في النفس أمام " همزات " أبناء العاصمة الذين لا يرضون
بالنتيجة فقط وإنهم سلاح يدافعون على " الخضر" ساعة الفرجة، كما  ينقلبون عليهم في
لحظة غضب ويفسدون جوهم، كما جرت عليه العادة وآخر مثال حدث أمام " الغابون،
والتاريخ يشهد أنه هجروه لأعوام وأعوام إلى عنابة وتارة إلى تلمسان، وعليه فإن
الحيطة واجبة والاستعداد الجيد للحدث ضرورة حتى تستوي الأمور ويتحقق الهدف ونتفادى
ما لا تحمد عقباه بالعودة إلى نقطة الصفر وتتحول نعمة التأهلين إلى أنغولا وجنوب
لإفريقيا إلى نقمة.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >