شركة "نفطال" عاجزة عن تزويد المواطنين بالكميات المطلوبة من الوقود .. إلى ماذا يرجع هاذا
 
الأمة العربية   
28/07/2010
قال إن بلاده لن تصمت أمام الاعتداء الصهيوني

"أردوغان": علاقتنا بإسرائيل مرتبطة بتنفيذ الشروط التركية 

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان،  أن علاقة تركيا بإسرائيل مرتبطة بتنفيذ الدولة العبرية شروط أنقرة بعد الهجوم الدامي على سفينة "مرمرة" ضمن قافلة مساعدات دولية لقطاع غزة والذي أوقع قتلى من الأتراك.


 وفي تصريحات نشرتها وسائل إعلامية أردنية أمس،  أكد أردوغان قائلا:" علاقتنا مع إسرائيل مرتبطة ارتباطا وثيقا بشروطنا وبما طلبناه منها وستتحدد مستقبلا على ضوء ذلك".
 
وأضاف أن تركيا لا ترد اليد التي تمتد للمصافحة، إلا أنها لن  تصمت وتقف مكتوفة الأيدي أمام الاعتداء على حقوق مواطنيها  وعلى خرق القوانين الدولية.

 
وبعد الهجوم الدامي على اسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة في 31 ماي، استدعت تركيا سفيرها في تل ابيب والغت مناورات عسكرية مشتركة، مؤكدة ان علاقاتها مع إسرائيل لن تعود أبدا إلى ما كانت عليه.
 

من جانب آخر، أكد أردوغان أن الحرب الإسرائيلية على غزة بين 27 ديسمبر 2008 و18 جانفي  2009 و"الحصار الظالم" الذي تفرضه على القطاع "يحول دون تحقيق السلام في المنطقة".

معتبرا أن السياسة التي تمارسها إسرائيل خصوصا بعد الهجوم على غزة واستمرارها بسياسة الاستيطان وأخيرا هجومها الوحشي على قافلة الحرية،  أثبتت أن إسرائيل لن تحقق السلام والأمن بسياستها الاحتلالية والتوسعية. مضيفا  أن السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق دون تحقيق الأمن والحرية والعيش بكرامة وإنسانية للشعب الفلسطيني.

 

ووافقت إسرائيل في بداية جويلية على تخفيف الحصار على غزة بعد ضغوط دولية كبيرة تعرضت لها عقب الهجوم على "أسطول الحرية" الذي أدى إلى سقوط 9 قتلى أتراك.

وفي ما يتعلق بانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قال أردوغان "نعمل على أن نصبح عضوا كاملا في الاتحاد الأوروبي ونأمل أن يتحقق ذلك".

مشيرا إلى أنه لا يرى، أن دخول تركيا الاتحاد الأوروبي يتناقض مع علاقات بلاده  في الشرق الأوسط أو العالم الاسلامي أو روسيا أو أمريكا، وليس على حساب العلاقات التركية  بالآخرين، على حد قوله .


وأعرب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أول أمس،  عن "غضبه" حيال العراقيل التي تحول دون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.


يذكر أن  أنقرة، بدأت مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي في 2005، إلا أن  العملية لا تتقدم بسرعة بسبب التحفظات الألمانية والفرنسية حيال رؤية تركيا ذات الجذور الإسلامية،  تنضم إلى أوروبا، وكذلك بسبب المأزق في قبرص وبطء الاصلاحات في تركيا.

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق

busy
طباعة ارسال لصديق
 
< السابق   التالى >