بدت لنا مدينة دلس للوهلة الأولى ونحن ندخلها وكأنها مدينة قديمة لازالت متأخرة عن الزمن بأكثر من عشرين سنة، فعدم وجود المشاريع بها والاهتمام اللائق من طرف المسؤولين المحليين جعل مدينة دلس التابعة لمدينة بومرداس تشبه كثيرا المدن المتهالكة البعيدة عن الحضارة والأكثر من هذا كان يمكن لهذه المدينة الساحلية المهملة أن تصير قطبا سياحيا رائدا خاصة وأنها تملك أجمل السواحل على مستوى الوطن دون ان ننس بنايات القصبة التي هي أقدم من قصبة العاصمة لكنها مع الأسف لم تحظى بالتقدير والاهتمام اللازمين من طرف السلطات المعنية التي يبدوأنها لا تقدر لا الآثار ولا قيمة السياحة،فرغم الوعود بترميم القصبة القديمة المقدمة منذ سنوات إلا أن قصبة دلس تظل بعيدة كل البعد عن الاهتمام وتكاد تكون مجهولة لعامة الناس وعن التراث والثقافة، أما حالة شبابها فلا تختلف عن المدينة فكل ما في مدينة دلس يعاني الحرمان والإهمال .
مستشفى أول نوفمبر 1954 بوهران، ذلك الصرح الصحي الضخم الذي أبت الدولة إلا أن تنجزه لا لشيء إلا لتخرج قطاع الصحة بعاصمة غرب البلاد من غرفة الإنعاش التي دخلها منذ مدة طويلة، حيث أصبحت الصحة عليلة ومريضة بهاته الولاية تعاني في حد ذاتها من أسقام عديدة، شتى السبل والطرق التي انتهجتها الجهات الوصية التي لم تأت بأي نتيجة إيجابية تذكر.
تفشت آفة التشرد كغيرها من الآفات الاجتماعية التي عرفت في أوساط الأطفال والمراهقين بالباهية وهران، والتي تهدد سلامة المارة من الأحياء و الشوارع التي اكتضت بهم خاصة ذوي الأمراض العقلية وقصد الإطلاع على وضعيتهم الإجتماعية، قمنا بروبرتاج ميداني قادنا إلى أماكنهم الأكثر انتشارا.
الزعيم الأمازيغي "شيشناق" حرر الشعب المصري من عبودية فراعنة مصر
الأمازيغي طارق إبن زياد أول المسلمين من فتح الأندلس
يحيى بن يحيى بن كثير ناشر المذهب المالكي في الأندلس
المصريون سرقوا تاريخ الشعوب للتغطية على ضعفهم
الكثير من المتتبعين ومن يلومون السلطات في البلاد على عدم ردها على الحملات القذرة التى يشنها النظام المصري باسم التكبر والتعجب على أنهم شعب الله المختار وهي معادلة صهيونية تصف كل شعوب المعمورة بأبشع أنواع الأوصاف من القردة إلى الكلاب والوحوش وهي عبارات موثقة في بروتوكولات آل صهيون.
الدرك الوطني يفرض سيطرته على العصابات ويمد جسور الثقة مع المواطنين
كثفت المصالح الولائية للدرك الوطني لولاية تيارت، من عمليات المداهمة من أجل القضاء على أعمال العنف ولاأمن، وكذا مختلف الجرائم السائدة بالمنطقة، خاصة وأن موقع المنطقة يجعلها منطقة عبور للعديد من العصابات، خاصة النشطة في مجال تهريب وسرقة المواشي، وكذا ترويج المخدرات، وهذا ما دفع بذات المصالح إلى مضافة مجهوداتها البشرية والتقنية لفرض الأمن والاستقرار بالولاية، وهذا ما جعل الجريمة المنظمة تتلاشى بها، حيث سطرت المجموعة الولائية للدرك الوطني بتيارت 300 مداهمة عبر كامل إقليم الاختصاص، في الفترة الممتدة من الفاتح جانفي إلى غاية 31 أكتوبر من السنة الجارية، أسفرت عن تعريف ما يعادل 1493 شخص وحررت محاضر ضد 220 شخص، كما تم وضع 118 آخرين تحت النظر واسترجاع بندقية صيد وكمية من الخراطيش والأسلحة البيضاء.
ظاهرة عمالة الأطفال في الجزائر..أطفال ينقذون عائلاتهم من الجوع المحقق
قصة عمر مع مسامير "الميزرية"
الطفلة نبيلة: "نقود المطلوع توفر لي شراء الأدوات المدرسية"
عمر، الهادي، نبيلة وآخرون.. أطفال في لباس الكبار
الأستاذة كريمة تكشف لـ "الأمة العربية":عمالة الأطفال ترجع إلى التسرب المدرسي
إن الحديث عن وضع الطفولة في الجزائر، يقودنا حتما إلى الحديث عن باقي المشاكل المرتبطة بالحياة الإجتماعية والإقتصادية، وعن التقصير المتعدد الأوجه في حق هذه الشريحة الهامة، كونها جيل المستقبل، حيث أصبحت ظاهرة "عمالة الأطفال" المتفشية بشكل لافت للانتباه. تمارس في حق الأطفال الأبرياء بمختلف الأعمار والأجناس.
منذ الاستقلال كانت الجزائر تعرف ظاهرة الجريمة المنظمة ينشط عناصرها ضمن عصابات التزوير والسرقة بشكل سري لتصبح في أوج قوة نشاطها ابتداء من سنوات الثمانينات أصبحت تضم حقوقيين عرفوا كيف يستثمرون صدور قوانين ومراسيم الخاصة بتنظيم العقار لتتحول العصابات المافياوية إلى دولة تحكم بأحكامها، لها حكومة قائمة بداتها تقطع لسان كل من يفضحها.
مشكل تسيير النفايات الحضرية الصلبة، ومشكل صرف المياه القذرة، والتلوث الصناعي وتلوث المياه الجوفية، كان دافعا وراء تخطيط وزارة البيئة ومديرية البيئة لولاية الجزائر إلى إعداد دراسات تم بعثها، وكذا المشاريع الهامة التي هي قيد الإنجاز حاليا، كتجسيد مشروع تل البحر لمكافحة تلوث البحر بالمياه القذرة، ومخطط الموجة الخضراء لتوسيع المساحات الخضراء، وغيرها من المشاريع الهامة التي تعنى بحماية التنوع البيولوجي الذي تزخر به ولاية الجزائر العاصمة، ولعل هذا هو الدافع وراء استحداث مديرية البيئة في العام 2003 للسهر على حماية الثروات الطبيعية والمناظر الخلابة التي تتمتع بها العاصمة.
درك باتنة يفرض السيطرة للإطاحة بشبكات التزوير وورشات صناعة الأسلحة
حجز 350 كلغ من الكيف واسترجاع 57 قطعة سلاح وأشخاص محل بحث ضمن الموقوفين
عناصر الدرك تقضي على مهربي الأسلحة وتحجز 57 قطعة سلاح
عناصر الدرك تضاعف عملها لاستئصال عصابات تزوير المركبات
حجز أكثر من 13 ألف قارورة وتوقيف 25 شخصا محل بحث
سطرت المصالح الولائية للدرك الوطني لولاية باتنة عمليات المداهمة من أجل القضاء على أعمال العنف و اللاأمن التي مست المواطن في أمنه و ممتلكاته واحتواء الجريمة التي استفحلت بالمنطقة لمدة سنوات عديدة نظرا للموقع الذي تحتله هده الأخيرة حيث جندت كامل قواها البشرية والمادية لفرض الأمن والاستقرار حيث سجلت خلال السنة الجارية 50 عملية مداهمة دامت بين الساعة إلى أربع ساعات أوقفت من خلالها 70 شخصا بالإضافة حجز 350 كلغ من الكيف المعالج .
خلفيات الحملات الشرسة ضد الجزائر بقذائف الإخوة المصريين
الفراعنة ابتكروا خطة التسمم كاحتياط للهزيمة
المنتخب الجزائري سيكون في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا
إسرائيل تدخل في الحملة المضادة لمنتخب الجزائر المحروسة
سعدان سيفوز بكأس إفريقيا للأمم بخطة طارق ابن زياد
منذ عام 1982 لم يعرف الشعب الجزائري نشوة انتصار كروي كتلك التي عاشها خلال ملحمة خيخون، أين فاز أسود الجزائر على ألمانيا المتحدة في أول خرجة عالمية لهم بمونديال إسبانيا التي فتحها ذات يوم الجزائري من الأمازيغ الأحرار طارق ابن زياد بمعادلة العدو أمامكم والبحر من ورائكم، خطة تبناها المجاهد الفذ رابح سعدان، تمكن من خلالها من قهر الفراعنة بملعب مصطفى تشاكير بالبليدة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف سجله الزعيم أبو تريكة، مناصر غزة في ظل الحرب والحصار الإسرائلي بتواطؤ بعض الأنظمة المعربة والمستسلمة.