"النظافة" في سلة المهملات ..الحركة التي تضعنا على طريق التمدن
عندنا مثل يقول ما مفاده أن المرأة ـ في الريف خاصة ـ لا تتزين ولا تتجمل إلا لعرس، ذلك ما حضرني عندما التقطت عيني مشاهد تمنيت في داخلي أن تدوم وتستمر، كانت مشاهد في الحقيقة إيجابية لأنها تتعلق بالنظافة، تلك النظافة التي نحن أحوج إليها، حاجتنا إلى الهواء.
"الأمة العربية" ترافق درك المسيلة للمناطق التي يكثر فيها التهريب
استرجاع ألف وثيقة مزورة وتفكيك ورشات لصناعة الأسلحة
شبكات وطنية ترعب المواطنين بمسدسات بلاستيكية لاستلاء على ممتلكاتهم
فككت مصالح الدرك الوطني في آخر مداهمة شبكة لترويج الأسلحة واسترجعت مجموعة من الأسلحة النارية خصصت لأغراض اعتدائية وحجزت أكثر من ألف وثيقة مزورة كانت تقوم ببيعها بأثمان تفوق قيمتها 50 مليون سنتيم في الوقت الذي حاولت عصابات ترويج كمية من المفرقعات مع اقتراب مناسبة المولد النبوي الشريف.
ضبطت بحوزة "مافيا" الأسلحة التي تستغل مباريات"الخضر" لتنفيذ مخططاتها
حجز أكثر من26 بندقية صيد ومسدسات "بيريطا" بالمسيلة
درك المسيلة يخصّص 40 فرقة لتأمين الولاية
تمكنت مصالح الدرك الوطني بالمسيلة من إجهاض عملية تمرير كمية من الأسلحة النارية من طرف مجموعة من الأشخاص الذين يرجح أنتماؤهم إلى أفواج الدعم والإسناد التي من مهامها تزويد الجماعات المسلحة بالعتاد والذخيرة وتوفير المؤن اللازمة للقيام بأعمال اعتدائية ضد العزل .
مشرّدون جياع يفترشون "الكرطون"ويقاسون برد الشتاء في صمت
وسط الانشغال الملفت للجزائرين إلى الحدث الكروي الهام في أنغولا ومسيرة "الخضر" هناك، وبجوار متابعة البعض للنشاطات الاحتجاجية والإضرابية الكبيرة التي يعيشها العمال للمطالبة بحقوقهم في الرويبة، الحجار وحتى المسيلة .. جزائريون آخرون ومن كلا الجنسين يعانون في صمت رهيب وفي شتى ولايات الوطن غطاؤهم السماء وفراشهم الأرض والـ"كرطون"، أعمارهم مختلفة منهم الأطفال والمراهقون والشباب وحتى الكهول والشيوخ، اتفق الجميع على تسميتهم "المشردون" في حياة يعيشونها.. وفصل القر والمطر في عزه.
مبعوثـة "الأمة العربية" إلى عين الدفلى: فطيمة قدار
17/01/2010
الدرك الوطني بعين الدفلى يضاعف قواه لمحاربة الجريمة
حجز أكثـر من قنطار كيف واسترجاع ما يزيد عن 4 ملايير سنتيم
توقيف أفارقة "حراڤة"وعصابات تزوير الوثـائق الإدارية
التغطية الأمنية بالولاية ستصل 100 بالمائة نهاية السنة
أحبطت مصالح الدرك الوطني بولاية عين الدفلى، محاولة لترويج أكثــر من قنطار من الكيف المعالج، حاول بارونات المخدرات نقلها من الحدود الغربية إلى أقصى الشرق، فيما وضعت حدا لعصابات أشرار بثـت الرعب بالمنطقة، مستعملة الأسلحة البيضاء، فيما كشفت نشاط عصابة لتزوير مختلف الوثـائق الإدارية الخاصة بالسيارات واسترجاع سيارة "ليموزين"، واسترجاع أكثـر من أربعة ملايير سنتيم.
قرية "سيدي إيدير"... تاريخ لا يعرفه الكثير من الجزائريين
قرية سيدي إيدير ببرج بوعريريج، هي قرية لها سجل تاريخي وثوري، سقطت فيها أطنان من القنابل وهدمت منازلها وسالت فيها دماء الشهداء... هي قرية ذات طابع جبلي وتضاريس وعرة تتواجد ببلدية "الماين" دائرة "جعافرة"، والتي تقع شمال الولاية.
المنتوج السّياحي في الجزائر.. مصدرفعال للدخل الوطني
إن مشكلات كثيرة تتعلق بـ "المنتوج السياحي" ومستلزماته التي تكاد تنعدم، و في حال توفرها، تفتقد للضروريات ولأدنى أسباب الراحة والأمن الاطمئنان. هذه المشكلات تطل علينا لتضع كل الجزائريين أمام تحد يجب رفعه بكل مسؤولية، كدولة وهيئات وكأفراد وجماعات. والجزائر إذا نظرنا إليها من زاوية ما يسمى بالمنتوج السياحي، فإنها ليست بمحرومة ولا بفقيرة، فالطبيعة منحتها من الكنوز ما جعل الاستعمار يضرب جذوره في هذه الأرض الطيبة قرابة قرن و نصف قرن..
يتركون مقاعد الدراسة نحو عالم المشقة وهمهم تحصيل "الخبزة"
أطفال تيبازة تحت خطر الفقر وضغط الحاجة وبين براثين الاستغلال
تدفع الظروف الاجتماعية القاسية والصعبة،عشرات العائلات بولاية تيبازة إلى مغادرة المدرسة في سن جد مبكرة، لتكون وجهتهم الأسواق والموانئ والحقول، وحتى الطرقات والشوارع، علهم يظفرون بإحدى الفرص للاسترزاق وكسب القليل من المال لتغطية مصاريفهم اليومية أو لمساعدة أسرهم على توفير مصاريف الخبزة اليومية ـ على حد قولهم ـ لكنهم بالمقابل يدفعون الثمن غاليا، فهم في الواقع ضحايا استعباد واستغلال بشري فظيع، فأرباب العمل يشغلونهم في ظروف لا إنسانية من دون حماية أو تصريح لدى الضمان الاجتماعي، ما يجعل حياتهم وصحة أجسادهم عرضة لكل الأخطار. أما الأجر الذي يتقاضونه، فزهيد لا يتعدى أن يكون بضعة دينارات بخسة لا تسمن ولا تغني من جوع.
بعدما كانت ولاية أدرار منارة لتلقي العلم وحفظ القرآن الكريم وأمور الدين، تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى إمبراطورية قائمة بكل المواصفات في إنتاج السموم وأنواع المخدرات، حيث أصبحت الدورات الجنائية لا تخلو من قضايا زراعة الكيف وكل الدورات الجنائية بأدرار لا تخلو أيضا من قضايا زراعة المخدرات ولا من قضايا المتاجرة والتهريب طوال أيام السنة، حيث كانت المحكمة الجنائية وفي نفس السياق جدولت هذه السنة 4 قضايا.
قد يكون من المفيد للأسر الجزائرية العودة لثقافة السياحة والتجوال التي غابت عن برنامجها السنوي والموسمي لعديد السنوات، وهذا منذ اكتواء البلد بنار الفتنة التي حرمت على الجزائريين الإقبال على المناطق السياحية والمحميات والحظائر الوطنية التي تعد آية في الجمال خاصة الجبلية منها والتي حرم الجزائريون من جمالها لسنوات، فلم يتسن لهم الاستمتاع بروعتها لا من السفوح ولا من السهول المتمدة أمام شموخها وقد يكون من جمال هذه المناطق الجبلية وأروعها "الحظيرة الوطنية للشريعة" الجوهرة الجبلية التي تعد عروس الأطلس البليدي وتاجه المطل على سهول متيجة الخضراء ووديانها.