"الأمة العربية" تقف على تنامي الإجرام المنظم بسوق هراس
المرجان يمتطي قوارب الموت وحضارات قديمة تطوى صفحاتها بالجزائر
إحباط محاولة تهريب 35 قطعة أثرية نحو إسرائيل و12 كلغ من المرجان باتجاه أوروبا
مبعوثة" الأمة العربية" إلى سوق أهراس: فطيمة قدار لم تتوقف الشبكات المنظمة للتهريب عند حد حد تهريب الوقود و مختلف السلعة الاستهلاكية بل تعد إلى نهب الثروات المائية على طول السواحل الجزائرية كالمرجان وكذا نهب وسرقة المعالم الاثرية من خلال الاستعانة برجال التنقيب عن الاثار و العملاء المستعملين لجميع اساليب السحر والشعوثة من أجل تجريد الجزائر من تاريخها الحضاري، حيث عمدت شبكات دولية إلى سرقة المرجان و تهريبه عبر الحدود التونسية لمختلف الدول الاوروبية لتحويله إلى حلي من الدرجة الاولى ليتمكنا من بيعه بأثمان للشرائح ذات المستوى الراقي ضاربيين عرض الحائط قرار الحكومة بتجميد وتوقيف استغلال حقول المرجان الصادر سنة 2007 .
"الأمة العربية" في دورية نحوالشرق وتقتحم مسالك التهريب بتبسة
"العروشية"و" الكشافة" وعملاء الاتصال وراء السطوعلى الآثار، الطيور والوقود
المهربون في صفة انتحاريين لاختراق الحواجز الأمنية
مصالح الدرك تسترجع قرابة 115 ألف لتر من الوقود خلال أربعة أشهر
عرفت ولاية تبسة خلال السنوات الماضية عمليات تهريب واسعة النطاق جعل منها مملكة لأكبر بارونات نهب الاقتصاد الوطني بمختلف أشكاله وسماته مما جعل منهم رجال مال وأعمال من الدرجة الأولى في فترات وجيزة بعد تجردهم من الحس الوطني وحب الوطن الذي دفع بهم إلى انتهاك الثروات المعدنية وبيعها للأجانب الذين لا غاية لهم إلى انتهاك حرمة البلاد والعبث بمكاسبها الثمينة كالمحروقات" الوقود"و الثروات الحيوانية "الطيور" وصولا إلى الآثار .
والده دوخ فرنسا بعملياته الفدائية في عقر دارها و اغتالته بأبشع الطرق
"الأمة العربية" تنشر شهادات حية لأول مرة عن أحد شاهدي مجازر 8 ماي 1945
فرنسا رشت السم في مياه واد بني عزيز و أبادت الأطفال جماعيا.
بلقايد خيرة ..الثورية الوهرانية التي ربت 35 يتيما من أبناء شهداء 8 ماي 45.
الجزائريون واجهوا فرنسا في 8 ماي بأبسط ما يملكون و لم يستسلموا..
على الوصاية أن تعطي شهداء 8 ماي 45 حقهم في التاريخ لأنهم صنعوه بدمائهم
خلال الإحتفالات بالذكرى الـ 65 لمجازر 8 ماي 1945 بعاصمة غرب البلاد ارتأت -الأمة العربية- بالمناسبة أن تنقل شهادات حية لمجاهد عايش المجزرة الأليمة بمنطقة بني عزيز 40 كلم عن ولاية سطيف و التي كانت من توقيع الإستعمار الفرنسي الغاشم حيث خلفت أزيد من 45 ألف شهيد بينهم والد المجاهد سبيع عمار الشهيد سبيع سعيد الذي دوخ المحتل الفرنسي بأعماله الفدائية بعقر دارهم بمنطقة الشرق الجزائري و بالضبط بولاية سطيف حيث شدد المجاهد و إبن الشهيد خلال شهاداته على ضرورة أن يعطى للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الوطن حقهم في التاريخ الذي صنعوه بأيديهم .
مقتل 5 مهاجرين سريين جزائريين على يد الأجانب والدبلوماسية تحجب القضايا ؟
يبدو أن الحرقة تحكم قبضتها على أذهان الشباب الجزائري رغم ما تكلفه هذه الرحلة من ويلات على النفس والنفيس، إلا أن الفكرة لا تزال تعشش بأذهان العشرات بل والمئات من الشباب العاطل عن العمل، إذ لا يوجد منطق التراجع عند هؤلاء الشبان في ظل مصرع المئات من الحراقة بالبحر وفقدان العديد منهم وقد عجزت الجهات الوصية على ردع أفواج الحراقة فحتى السياسة التي تبنتها بدعم تشغيل الشباب ومنحهم قروضا قد فشلت، حيث كشف الناطق الرسمي باسم خلية الاتصال التابعة لقيادة القوات البحرية أن الواجهة الغربية قامت باعتراض السنة الجارية 85 حراقا بالجهة الغربية، فيما بلغ مجمل عدد الحراقة عبر سواحل الوطن في حدود الـ200 حراق تم توقيفه و تتراوح أعمارهم مابين 16 و45 سنة 9 بالمائة منهم من فئة الإناث.
هل الإعلام الجزائري عامة والجواري خاصة يعكس الواقع؟
لا أحد فينا ينكر مدى تأثير كل وسائل الإعلام، خاصة المقروءة، على المتلقي أيّاً كان عمره ومستوى تعليمه وثقافته ولا يستطيع أحد أن ينكر أيضاً أن للإعلام رسالة مجتمعية، حيث يتركز دوره في التثقيف بمفهومه الشامل، وفي صياغة الرأي العام تجاه القضايا المهمة سواء الداخلية التنموية واشغالاته اليومية أو الخارجية من خلال المواقف الرسمية للدولة اتجاه القضايا الدولية والاقليمية، وهذا بالطبع لا ينفي دوره الترفيهي لتخفيف المعاناة اليومية والظروف المعيشية للمواطن، فيحافظ بذلك على صفحته "الثقافية- النفسية"، لذلك فإن وسائل الإعلام لا تنفصل عن واقعها وبيئتها ومجتمعها، لأنها تعبر عن هذا الواقع وذاك المجتمع بصدق وشفافية، رغم الإبداع المطلوب والخيال اللازمين في بعض الأحيان.
يتفق الجميع على أن الجزائر قطب سياحي من الدرجة الأولى، كما يتفق الجميع أيضا على أن الجزائر لم تعمل كبير شيء، لاستثمار ما جادت به الطبيعة، من شأنه أن يستقطب السائحين.. رغم أنها تمتلك ثروات سياحية طبيعية وتاريخية متنوعة في الشمال كما في الجنوب، إلا أن غياب سياسة استثمارية فعالة، حال دون ترقية هذا القطاع الهام الذي يستطيع أن يكون موردا للمداخيل يضاهي مداخيل الغاز والبترول،
"مافيا" التهريب تستغل طيبة سكّان" وادي سوف " لتنفيذ مخطّطاتها
فضلات الدجاج أغلى من لحوم الأبقار
لا يمكن للوافد إليها أن يتجاهل سحر طبيعتها الخلابة المترامية على أطراف واحاتها الشاسعة التي رسمت بها واحات خلابة من صنع الخالق الجبار ولا يمكن للوافد إليها تجاهل حرارة المنطقة المعبرة عن حرارة كرم سكانها وضيافتهم ... هي ولاية وادي سوف التي تشتهر بتسمية " الف قبة وقبة ."
أساتذة ومعلمون همهم الربح يقدمون دروسا خصوصيّة في أماكن غير لائقة
يتفق الكثير من الأولياء على تصاعد ظاهرة الدروس الخصوصية التي صارت مهنة يحترفها المربون في الفضاء الموازي، كالبيوت أو المرائب في ظل انعدام أدنى شروط الراحة وانتشرت عدواها تماما مثل أنفلونزا الخنازير، ولم تسلم حتى من انتقادات الأسرة التربوية من أساتذة وأولياء الذين حذروا بشدة من المضاعفات التي قد تنعكس آثارها السلبية على التلاميذ خاصة على صعيد تحصيلهم العلمي.
شهدت محاكمنا الجزائرية مؤخرا انتشارا مذهلا لقضايا الاعتداء على الأصول، هذا الاعتداء الذي تعدى الحدود، فلم يعد مقتصرا على الضرب والشتم، بل تعدى ذلك ووصل حد القتل... التنكيل... بل وحتى الاعتداء الجنسي. حقائق استقصيناها من واقعنا المر الذي يعامل به شبابنا أصولهم. فاختيارنا هذا الموضوع من مجمل المواضيع، ليس لمجرد كتابة مقال أو للتهويل، بل كان فتحا لأعين شبابنا وشاباتنا على معاناة آبائنا وأمهاتنا، التي وفي أغلب الأحيان ـ وحسب الإحصائيات ـ أن قضايا الأمهات هي الأكثر انتشارا في المحاكم، فلربما يرجع سبب ذلك إلى أنها مخلوق ضعيف ورحيم أيضا.
حجز زطلة، أسلحة، توقيف حلاقة حاولت تهريب أقراص إجهاض، وتوقيف جامعي حاول النصب والاحتيال على عشرات المواطنين باسم مؤسسة سونالغاز، عمليات نوعية تمكنت مصالح الدرك من اكتشافها وتوقيف الرؤوس المدبرة لها خلال 24 ساعة من المداهمات المتواصلة لأوكار الجريمة ببسكرة، بمشاركة 650 دركي.