بينما يقضي الطفل أوقاته بين العمل والتسكع متحديا قواه العقلية والبدنية
العطلة المدرسية والراحة... مصطلحات غائبة من قاموس الطبقة الهشة من المجتمع
تبدأ حقوق الإنسان من حقوق الطفل، ولكل طفل مهما كان مستواه المعيشي حق في العطلة والراحة بعد سنة كاملة من الكدّ والاجتهاد، وحتى تكون العودة إلى مقاعد الدراسة بكل القوى العقلية، الجسدية،النفسية والتي تعتبر من العوامل الرئيسية في العملية التربوية، لمن يريد تحقيق نتائج إيجابية والتميز، خاصة الأطفال المقبلين عل خوض غمار الإمتحانات، إلاّ أن الواقع الميداني بوهران يؤكد عكس ذالك فالعطلة الصيفية تحوّلت من عطلة للراحة والاستجمام إلى ساحة للاجتهادات الشخصية بالنسبة للطفل بغية تلبية حاجاته الآنية ومساعدة عائلاتهم الفقيرة، والكثير من الآباء لا يدركون أنّ الطفل عندما يشغّل صغيرا ويتحمّل المسؤولية قبل السن القانوني سيقضي على مراحل نموّ أساسية في تكوين شخصيته، فينمو وكلّه أمراض نفسية، عقلية وجسدية يصعب تصليحها في كبره وهوما وقف عند ه علماء النفس، الإجتماع والأطباء.
. ,انتشار الأمن بــ"بونة. " ,جعلها قبلة ملايين السواح الأجانب لاكتشاف جاذبيتها
"الأمة العربية "ترافق "النينجا "في مداهمة سخرت لها طائرات "الهيليكوبتر " بعنابة و أصحاب الزي الأخضر والأزرق يتحدون للقضاء على الجريمة و"الحرڤة"
تعرف ولاية عنابة تراجعا كبيرا للجريمة بشتى انواعها بسبب مضاعفة الاجراءات الامنية التي اتخذتها قوات الزي الاخضر والازرق بااستحداث طرق حديثة لاستاصال الافعال غير القانونية وردع المتسببين في اللاأمن المنطقة وهذا ما جعلها قبلة ملايين السواح من مختلف ولايات الوطن وكذا الاجانب في إطار محاربة الجريمة بشتى أنواعها وعلى رأسها حيازة واستهلاك المخدرات، الاعتداء والهجرة غير الشرعية المعروفة خاصة في ولاية عنابة،
اعترافات وشهادات جمعتها" الأمة العربية "لأشخاص وقعوا ضحايا في شراك محتالين
أفارقة جلبوا سياسة تزوير الأوراق النقدية لتخريب الاقتصاد الجزائري
تعتبر "عملية تزوير الدولار الأسود"أو العمولة أية ما كانت المعروفة عند مصالح الأمن الدولي الأنتربول التي اشتهر بها الأفارقة خلال العشرية الجارية مجرد عملية نصب واحتيال لا أكثر.حيث أوقع النصابون الذين ينتسبون إلى جنسيات إفريقية بضحايا عديدة ومتعددة في جميع أرجاء العالم مثل إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، هولندا، الولايات المتحدة الأمريكية، إسبانيا، الهند، إفريقيا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة حسب القضايا المطرحة على شبكة الإنترنيت.
بشر أحياء بلا هويات، أموات بلا جنائز وصفقات زواج مفروض؟
الأمية الفقر، السحر، الكهانة، النصب والإحتيال منطق عيشهم
من منا لم يسمع ولا يعرف قصص الغجر الجزائريين أو كما يطلق على تسميتهم بالعامية بأنحاء الغرب الجزائري بالعمريون والتي لا يعرف عنهم سوى كونهم محتالين احترفوا عالم الدجل والكهانة، الشعوذة، قراءة الكف، تلاوة الطلاسم والنصب والإحتيال ولكن الجدير بالذكر هو كونهم مجتمع قبلي بدوي يعيش حياة الترحال غير المستقرة بمناطق سكنية تملئها الفوضى ويغيب فيها سلطان القانون تعشش الأمية في أوساطهم.
الحديث عن المرأة الجزائرية المجاهدة التي تشرفت بحمل السلاح إلى جانب الرجل في سبيل الدفاع عن الوطن موضوع متشعب، فإثارة موضوع كفاح الزوجات وصمودهن في وجه العواصف والأمواج العاتية في الوقت الراهن وتحملهن أعباء مسؤولية الأسرة في ظل غياب أزواجهن يطول الحديث فيه هو الآخر، نظرا لما يزخر به المجتمع الجزائري من أمثلة حية لهن، كيف لا وهن اللائي أبين إلا أن يعطين الآخرين دروسا في الصمود والتحدي، دفعتهن إلى ذلك صعوبة ظروف الحياة وتدهور مستوى المعيشة، فرفضن أن يقفن مكتوفات الأيدي أو كالمتفرج وهن يشاهدن مركب أسرهن تقذفه أمواج الضياع التي قد تؤدي به إلى الغرق.
في إطار تعزيز الإمكانيات المادية والبشرية للتصدي للإرهاب
اللواء بوسطيلة يشرف على مناورة عسكرية لتقييم قدرات الدرك في التصدي لمختلف الجرائم
تحرير رهينة والقضاء على إرهابيين يبرز جاهزية الدركيين
عاين اللواء أحمد بوسطيلة مدى جاهزية عناصره في التصدي لمختلف الجرائم المنظمة التي تطيح بالنظام العمومي، من خلال عرض مناورة عسكرية تبرز قدراتهم للوقوف في وجه المتجمهرين والتصدي للجماعات الارهابية المسلحة.
اشرف قائد الدرك الوطني اللواء احمد بوسطيلة على عملية مناورة عسكرية بمنطقة بودخان بولاية ام البواقي لتقييم الخبرات والقدرات الفردية والجماعية لعناصره، قام بها كل من فصيلة الامن والتدخل وكذا حظائر التدخل والشل التي وصل عددها 30 حظيرة على المستوى الوطني.
أطفال الجزائر يدقون صفار الإنذار في يومهم العالمي و يناشدون:
هل من منقذ للبراءة من مخالب الذئاب البشرية و الظروف الإجتماعية القاسية؟؟!
أزيد من 7 آلاف متسرب من المدارس سنويا بالجزائر ، 66 % منهم يقحمون بعالم الشغل.
إختطاف و إختفاء الأطفال ...طابوهات بالجزائر و لكن...
5 آلاف طفل يتعرض سنويا للإغتصاب و الذكور الفئة الأكثر استهدافا.
27 طفل غير شرعي يقتل ببشاعة و آخرون يباعون أحياءا و قطع غيار تحت الطلب.
تورط أطفال في أزيد من 8 آلاف قضية قتل،حرقة،تهريب،المتاجرة بالمخدرات و ما خفي كان أعظم!
جمعيات الطفل الغائب الأكبر طيلة السنة و الحاضر القوي في - 1 جوان-
تبقى الطفولة بالجزائر تعاني جملة من المشاكل لا أول لها ولا آخر جراء تكاتف عدة عوامل في مقدمتها الأوضاع المعيشية التي تبقى في الحضيض، المشاكل الإجتماعية التي باتت في تفاقم خطير والتي انجرت هي الأخرى عن سوء الأحوال المعيشية،
دراسة وحيدة تكشف أن العنف اللفظي ضد الجزائريات يفوق نسبة 10 بالمائة
"لن أعود إلى المنزل، لن أتحمل ظلمه وقهره ووحشيته، أنانيته تمزقني، وتعاليه وقسوته يجعلني فريسة في قبضة فخه، لن أتنازل عن قراري حسمت في مستقبلي الشارع أو عتمة المجهول أفضل من العيش مثل سبية تحرم من أبسط الحقوق الإنسانية، تركت له المنزل والأطفال وحتى المجوهرات التي اقتناها لي ليلة زفافنا،لا أحتاج منه أي شيء العقد والعمرالذي قضيته برفقته طوقني فيهما بأسوار المعتقل لا أشتم للحياة طعما ولا رائحة ولا أرى لها لونا غير السواد والعتمة، برحيلي سأهدم إمبراطورية الظلم التي شيدها فوق كرامتي ".. بهذه العبارات النارية تحدثت" وهيبة" وهي تحترق وتنفجر منها حمم بركانية، وجدناها تفترش "الكارطون" بأحد الشوارع الرئيسية للعاصمة، قادمة من ولاية داخلية، وبرغم ثراء زوجها إلا أنها فضلت المجهول على تحمل إزدرائه واحتقاره لها، بدت "وهيبة" في حالة انهيار شديدة بسبب العنف النفسي الممارس عليها من طرف زوجها، الذي كان يعاملها كخادمة أو جارية وليست شريكة حياة، واشتدت المعاملة
السيئة لها بعد وفاة والديها.
من المتناقضات في بلادنا أن يزداد الفقير فقرا والغني غنا فاحشا في الوقت الذي ترتفع هبه عائدات المحروقات بالجزائر والتي يتم تصديرها للخارج من دون أن يكون للمواطن نصيبا فيها على غير ما هو معمول ببعض الدول التي خصصت عوائد من فوائد ثروات بلادهم لفائدة شعبها عكس الجزائر التي تعد من أغنى الدول الإفريقيا من حيث المساحة والثروات، إلا أن هذا العامل لم يشفع لشعبها لإتخاذ القطيعة مع آفة الفقر التي تحولت في الفترة الأخيرة إلى كفر؟! ولاشك أن ينظر بما لا يحمد عقباه ببلد المليون والنصف شهيد ومئات حقول البترول والغاز التي تمر أنابيبها إلى الدول الأجنبية تصديرا لها على غرار باقي الثروات.
في الذكرى السابعة للهزة التي ضربت بومرداس ونواحي العاصمة
الجزائر ما زالت لم تستفد من الدروس وخبراء يحذرون من تدخل الإدارة في ميدان الزلازل
غياب المخابر والتجارب أثر على القوانين الجديدة والوزارة الوصية في قفص الاتهام
تحل غدا الذكرى السابعة على زلزال بومرداس، الذي خلف أكثر من 3 آلاف ضحية و الآلاف من الجرحى، فضلا عن الخسائر المادية المعتبرة التي كلفت خزينة الدولة ملايين من الدولارات، تحل الذكرى اليوم متقاربة مع اليوم الذي ضريت فيه هزة أخرى منطقة بني يلمان بالمسيلة، لتظهر أسئلة تطرح أمام الهزات التي بات يتعرض له الشمال الجزائري الواقع في خط النار، ومناطق داخلية اخرى، بل ووصلت الهزات إلى غاية منطقة البيض ومس كذلك معسكر ومناطق اخرى، كلها تعرضت لهزات زلزالية مختلفة الشدة قبل عقود ماضي