سياسة بن علي روجت لتقاليد راسخة في المجتمع التونسي المتفتح
بلد أسس لثقافة سياحية تفاعلية لا تتأثر بالهزات الاقتصادية
بلد صغير من حيث المساحة الجغرافية، يسير بإرادة سياسية أسست لثقافة سياحية أصبحت تمثل عصب الاقتصاد، إنها تونس الخضراء، التي تخلصت من كل بقايا الاستعمار الفرنسي، إلى درجة أن المتجول وسط أزقتها لا يكاد يقتنع بان هذا البلد المزدهر الذي امن شعبه وضيوفه قد استعمر من طرف الانجليز والفرنسيين طوال 136 سنة، واستطاع أن ينهض ويظهر للعالم بهذه القوة وبدرجة استقطاب السياح أذهلت الدول الأوربية والأمريكية وقد احيت الذكرى الـ 23 لتحول السابع من نوفمبر وهو التاريخ الذي يرسخ الفخر بالمكاسب الرائدة التي حققتها في مختلف المجالات.
الأمة العربية تتوغل داخل مخابئ أبطال الثورة التحريرية "بسيدي مجاهد" وتكشف
جماجم وعظام متناثرة لرجال صنعوا المجد لرفرفة الراية الجزائرية
شهداء معركة " بوسدرة " التاريخية بمنطقة تلمسان طي الإهمال بمطامير " وادي بلال"
مديرية المجاهدين تنفي علمها و المادة 12 من القانون مجرد حبر على ورق " الشهيد هو رمز الأمة وفخرها، يحظى بالتمجيد والعرفان من المجتمع، وتسهر الدولة على تخليده في كل المناسبات، وتعليم القيم والمثل التي جاهد منها للأجيال"
عثرت"الأمة العربية" في خرجتها الميدانية وذلك قصد إنجاز ربورتاج حول واقع الكفاح الثوري بالتخوم الحدودية بالولاية الخامسة وبالضبط بمنطقة تلمسان على رفاة شهداء تعود إلى معركة بوسدرة الشهيرة التي شهدتها المنطقة بتاريخ 26 جانفي 1957 حسبما أكده شهود عيان من المنطقة عايشوا تلك الحقبة، مما يمهد الطريق للجهات المختصة وعلى رأسها وزير المجاهدين شخصيا للتدخل من أجل التعجيل بحفظ كرامة الشهداء بإظهارهم وإعادة دفنهم من جديد لأنه كان أجدر بها أن تقوم بالمهمة في وقت سابق طالما مرت أكثر من 53 سنة عن معركة بوسدرة التي نفذ عقبها الجيش الفرنسي مجزرة تطلب دفن ضحاياها 3 أيام كاملة.
أصحابها حولوها لممارسة الدعارة والرذيلة تحت غطاء الفندقة
مديرية السياحة بوهران تغلق 10 فنادق وتحقق في 60 آخر لإماطة اللثام عن الخروقات
تستر بعض المسؤولين بالبلديات على الإفصاح بقائمة الفنادق غيرالشرعية
فيلات فخمة شتاءا وفنادق موسمية صيفا مقابل الأورو !
مصالح الدرك تكثف من حملاتها لمداهمة الفنادق الناشطة في الدعارة
138 فندقا فقط بوهران تنشط وفق السليم ...
مدير السياحة للأمة العربية : لا يمكن تصور عاصمة اقتصادية بمعايير كارثية في الفندقة
ينام قطاع السياحة بعاصمة غرب البلاد على وقع فوضى كبيرة لكن ليس من محض الصدفة، بل بعد قيام جهات لها نفوذ بالمنطقة باستغلال الساحل وتشييد فنادق بطرق غير شرعية ومن دون حتى رخص استغلال وشهادات المطابقة تعتبر موسمية على حد العارفين بالقطاع تستغلها في الصيف كفنادق للإقامة بعد توافد المغتربين والأجانب بأسعار تنافسية ومغرية وللرذيلة، الدعارة والأعمال غير الأخلاقية في غالب الأحيان إن لم نقل دائما تحت غطاء فندق وهي القضية التي حركتها مديرية السياحة بوهران.
يعد حي ميطر من أكبر الاحياء بمدينة بوسعادة كثافة سكانية ومساحة أين تقطنه ازيد من 630 عائلة تعيش أوضاعا معيشية صعبة من فقر وبطالة وانعدام للكثير من متطلبات الحياة، فالحي على مدار عقود كاملة،لم تشفع له معاناته وتوزعها ،وهو ما يطرح فرضية أن السياسة الموجهة له ليست متوازنة ولا تزال بعيدة عن تنميته ولحاقه بتطور احياء اخرى بالمدينة والولاية ككل . الحي يتواجد عند مدخل مدينة بوسعادة على الطريق الوطني رقم 08 ويعيش به ما يقارب 13 ألف نسمة ،أغلبهم من الفقراء والمعوزين ويضم حي ميطر حيي " المهاديد " و حي 41 مسكن " الخرابشة " .
"الأمة العربية" تتجول في أروقة مصلحة طب الأطفال بمستشفى دباغين بالعاصمة
طفولة لا تريد أموالا بقدر ما تبحثون عن العطف والحنان
كانت الساعة تشير إلى حدود السادسة وأربعون دقيقة، والمكان مستشفى الشهيد محمد لمين دباغين، المعروف باسم "مايو" بباب الواد، ووقتها كان الطفل عبد الحق مصباحي، والطفلة باحمد سماح عبد الرحمن، وشلة آخرون يطول حصرهم في هدا المقام ينتظرون إعلان أذان المغرب، لإعلان الإفطار لكن الفتى بلال لم يكن صائما، وهدا لتدهور حالته الصحية، ومع هدا لم يخف لنا أنه جد مستاء لأنه لا يصوم كحال أقرانه من الأطفال، أما المشاغب سيدعلي صاحب 9 سنوات فلحسن حضنا كان صائما، وكان غاية في القلق والانتظار، وبقي قرابة ساعة يمسك بساعة اليد ويعدد الدقائق ساعات، وفور إعلان الفطور راح يهرول نحو البوراك، ويشرب الماء وحمود بوعلام بكل نهم، وكأنه كان في الصحراء.
مجموعات "الڤربي" تملأ يوميات رمضان بسجن "الصور" بتلمسان بالتضامن والأخوة والطموح
أثارت مؤخرا ظاهرة ما وصف بالاضطهاد داخل السجون الجزائرية عدة آراء مختلفة، خاصة عقب تصريحات بعض المنظمات غير الحكومية التي تدخلت لتحل محل الشرطي، معتبرة أن هناك انتهاكات خارقة لحقوق الإنسان داخل السجون، إلا أن رد قسنطيني أسكت الجميع بعد أن دعاهم علانية إلى الدخول لأي زنزانة اختاروها قصد الوقوف على هذه الانتهاكات. وبدورنا، ولتسليط الضوء على وضعية المساجين خلال شهر رمضان الفضيل، ارتأينا القيام بزيارة ميدانية بسجن "الصور" المتواجد بولاية تلمسان، حيث وقفنا على يوميات شهر رمضان لدى النزلاء، علما أن السجن به ثلاثة أجنحة خاصة بالقصر والنساء، على غرار جناح خاص بالرجال.
بعد انقلاب الآية وتحوّل الجزائر إلى ضفة الأحلام للشباب الإسباني
الجزائريون يتنكرون لنعمة الوطن بالتنكر للقيم
الهجرة غير الشرعية أو "الحرڤة" التي تروي واقع هؤلاء الشباب الذين عزموا على شق البحر المتوسطي تحت وطأة الواقع الضاغط بالجزائر والأفق المسدود وغياب الفرص، لكن مع هذا يبقى شعور الأمل مع ضالته هو الأقوى، ففي كلتا الحالتين المصير واحد بين قضبان السجن والسجن خلف حدود وطن يدفع أبناءه إلى المجهول. وبعد أن تضاربت الآراء بين معارض ومؤيد، قرر علماء الدين النظر في القضية عن كثب والاستفتاء في موضوع "الحرڤة" الذي جرف بالعديد من الشباب إلى التهلكة، حيث خلص ذاك بتحريم الظاهرة قطعا، وهو ما جاء به فضيلة الشيخ آدم أبو هشام الذي أكد.
ثغرات النظم التشريعية، الاقتصادية والاجتماعي في الجزائر والفراغ القانوني في العلاقات الدولية
تجريم "الحراڤ".. لا يدخل ضمن "البروتوكول" المتعلق بمكافحة تهريب المهاجرين
- رئيس الجمهورية يأمر بتشكيل لجنة تعمل من أجل الوصول إلى أسباب ومسببات هذه الظاهرة
- البرلمانيون يصفون "الحرڤة" بالمرض الاجتماعي
- غموض التشريع العقابي الجديد في الجزائر وإيطاليا
اعتبر الأستاذ بن داود عبد القادر خبير قانوني، أستاذ جامعي بوهران وعضو اتحاد محامين العرب الذي جمعنا به حوار مطول، أن ظاهرة الهجرة السرية عن طريق البحر إلى وقت غير بعيد كادت تكون موضوعا قد قتل بحثا، إلى غاية صدور آخر تعديل لقانون العقوبات الجزائري في 08 مارس 2009 باستحداث نص يجرم ما يسمى شعبيا بـ "الحرڤة"، وإن كان في الواقع القضاء على ظاهرة "الحرڤة" يقتضي ويستلزم القضاء على ظاهرة "الحڤرة".
بين الظروف المعيشية القاهرة والوعود الوزارية الكاذبة
40 مليون سنتيم... التيار الذي جرف الشباب الجزائري لدفع ضريبة البيروقراطية
- صحيفة السوابق العدلية.. العقبة التي وقفت أمام الكثـيرين
- موظفون يهجرون مقاعد العمل ركضا وراء الحلم الوردي
وعود كاذبة تقضي على حياة شباب هم أمل الجزائر
من أهم الأسباب والدوافع التي رمت بالمئات من الشباب الجزائري إلى تبني سياسة شق البحر نحو أوروبا "الحرڤة" حسب الدراسات التي قام بها أهل الاختصاص، فهي الوعود التي جاءت على لسان ممثلين سامين عن الوزارة، حيث كانت بمثابة فتيل الشعلة التي اندلعت في نفوس الشباب الجزائري ومن أهمها تلك التي صرح بها وزير التضامن السيد جمال ولد عباس في الـ 18 من شهر فبراير من سنة 2008 وأعلن عبر وسائل الإعلام السمعية البصرية انه تلقى تعليمات صارمة من قبل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة والذي اكد أن الحكومة قد قررت منح قروض بقيمة 40 مليون سنتيم لكل شاب اخفق في مغامرة أورحلة الموت هذا إلى جانب إعطاء الأولية لهذه الشريحة الميسورة في الاستفادة من برنامج 100 محل لكل بلدية.
طرحت قضية الهجرة غير الشرعية أو بما يعرف بالعامية "بالحرڤة"، التي تتم بواسطة ما يعرف بالقبور العائمة أو الزوارق المطاطية باتجاه الضفة الإسبانية، انطلاقا من الشواطئ الجزائرية،وخاصة من الغربية منها، العديد من التساؤلات والاستفسارات وسط الهيئات الحكومية والباحثين الذين لم يجدوا بدورهم الأسباب والدوافع الحقيقية لهذه المجازفة. فهذه الظاهرة الجديدة على مجتمعنا، لم تقتصر على الشباب فقط، أو فئة معينة من المجتمع الجزائري فحسب، بل مست الكهول ومست أيضا كلا الجنسين ذكورا وإناثا، ولم تقتصر على الفقراء والعاطلين، بل تم تسجيل وجود ميسوري الحال من موظفين ومن أصحاب الشهادات العليا، وهذا ما يمثل دلالة على وضع اجتماعي يستدعي معالجته أكبر من المعالجة الأمنية.