أطفال الجزائر يدقون صفار الإنذار في يومهم العالمي و يناشدون:
هل من منقذ للبراءة من مخالب الذئاب البشرية و الظروف الإجتماعية القاسية؟؟!
أزيد من 7 آلاف متسرب من المدارس سنويا بالجزائر ، 66 % منهم يقحمون بعالم الشغل.
إختطاف و إختفاء الأطفال ...طابوهات بالجزائر و لكن...
5 آلاف طفل يتعرض سنويا للإغتصاب و الذكور الفئة الأكثر استهدافا.
27 طفل غير شرعي يقتل ببشاعة و آخرون يباعون أحياءا و قطع غيار تحت الطلب.
تورط أطفال في أزيد من 8 آلاف قضية قتل،حرقة،تهريب،المتاجرة بالمخدرات و ما خفي كان أعظم!
جمعيات الطفل الغائب الأكبر طيلة السنة و الحاضر القوي في - 1 جوان-
تبقى الطفولة بالجزائر تعاني جملة من المشاكل لا أول لها ولا آخر جراء تكاتف عدة عوامل في مقدمتها الأوضاع المعيشية التي تبقى في الحضيض، المشاكل الإجتماعية التي باتت في تفاقم خطير والتي انجرت هي الأخرى عن سوء الأحوال المعيشية،
دراسة وحيدة تكشف أن العنف اللفظي ضد الجزائريات يفوق نسبة 10 بالمائة
"لن أعود إلى المنزل، لن أتحمل ظلمه وقهره ووحشيته، أنانيته تمزقني، وتعاليه وقسوته يجعلني فريسة في قبضة فخه، لن أتنازل عن قراري حسمت في مستقبلي الشارع أو عتمة المجهول أفضل من العيش مثل سبية تحرم من أبسط الحقوق الإنسانية، تركت له المنزل والأطفال وحتى المجوهرات التي اقتناها لي ليلة زفافنا،لا أحتاج منه أي شيء العقد والعمرالذي قضيته برفقته طوقني فيهما بأسوار المعتقل لا أشتم للحياة طعما ولا رائحة ولا أرى لها لونا غير السواد والعتمة، برحيلي سأهدم إمبراطورية الظلم التي شيدها فوق كرامتي ".. بهذه العبارات النارية تحدثت" وهيبة" وهي تحترق وتنفجر منها حمم بركانية، وجدناها تفترش "الكارطون" بأحد الشوارع الرئيسية للعاصمة، قادمة من ولاية داخلية، وبرغم ثراء زوجها إلا أنها فضلت المجهول على تحمل إزدرائه واحتقاره لها، بدت "وهيبة" في حالة انهيار شديدة بسبب العنف النفسي الممارس عليها من طرف زوجها، الذي كان يعاملها كخادمة أو جارية وليست شريكة حياة، واشتدت المعاملة
السيئة لها بعد وفاة والديها.
من المتناقضات في بلادنا أن يزداد الفقير فقرا والغني غنا فاحشا في الوقت الذي ترتفع هبه عائدات المحروقات بالجزائر والتي يتم تصديرها للخارج من دون أن يكون للمواطن نصيبا فيها على غير ما هو معمول ببعض الدول التي خصصت عوائد من فوائد ثروات بلادهم لفائدة شعبها عكس الجزائر التي تعد من أغنى الدول الإفريقيا من حيث المساحة والثروات، إلا أن هذا العامل لم يشفع لشعبها لإتخاذ القطيعة مع آفة الفقر التي تحولت في الفترة الأخيرة إلى كفر؟! ولاشك أن ينظر بما لا يحمد عقباه ببلد المليون والنصف شهيد ومئات حقول البترول والغاز التي تمر أنابيبها إلى الدول الأجنبية تصديرا لها على غرار باقي الثروات.
في الذكرى السابعة للهزة التي ضربت بومرداس ونواحي العاصمة
الجزائر ما زالت لم تستفد من الدروس وخبراء يحذرون من تدخل الإدارة في ميدان الزلازل
غياب المخابر والتجارب أثر على القوانين الجديدة والوزارة الوصية في قفص الاتهام
تحل غدا الذكرى السابعة على زلزال بومرداس، الذي خلف أكثر من 3 آلاف ضحية و الآلاف من الجرحى، فضلا عن الخسائر المادية المعتبرة التي كلفت خزينة الدولة ملايين من الدولارات، تحل الذكرى اليوم متقاربة مع اليوم الذي ضريت فيه هزة أخرى منطقة بني يلمان بالمسيلة، لتظهر أسئلة تطرح أمام الهزات التي بات يتعرض له الشمال الجزائري الواقع في خط النار، ومناطق داخلية اخرى، بل ووصلت الهزات إلى غاية منطقة البيض ومس كذلك معسكر ومناطق اخرى، كلها تعرضت لهزات زلزالية مختلفة الشدة قبل عقود ماضي
"الأمة العربية" تقف على تنامي الإجرام المنظم بسوق هراس
المرجان يمتطي قوارب الموت وحضارات قديمة تطوى صفحاتها بالجزائر
إحباط محاولة تهريب 35 قطعة أثرية نحو إسرائيل و12 كلغ من المرجان باتجاه أوروبا
مبعوثة" الأمة العربية" إلى سوق أهراس: فطيمة قدار لم تتوقف الشبكات المنظمة للتهريب عند حد حد تهريب الوقود و مختلف السلعة الاستهلاكية بل تعد إلى نهب الثروات المائية على طول السواحل الجزائرية كالمرجان وكذا نهب وسرقة المعالم الاثرية من خلال الاستعانة برجال التنقيب عن الاثار و العملاء المستعملين لجميع اساليب السحر والشعوثة من أجل تجريد الجزائر من تاريخها الحضاري، حيث عمدت شبكات دولية إلى سرقة المرجان و تهريبه عبر الحدود التونسية لمختلف الدول الاوروبية لتحويله إلى حلي من الدرجة الاولى ليتمكنا من بيعه بأثمان للشرائح ذات المستوى الراقي ضاربيين عرض الحائط قرار الحكومة بتجميد وتوقيف استغلال حقول المرجان الصادر سنة 2007 .
"الأمة العربية" في دورية نحوالشرق وتقتحم مسالك التهريب بتبسة
"العروشية"و" الكشافة" وعملاء الاتصال وراء السطوعلى الآثار، الطيور والوقود
المهربون في صفة انتحاريين لاختراق الحواجز الأمنية
مصالح الدرك تسترجع قرابة 115 ألف لتر من الوقود خلال أربعة أشهر
عرفت ولاية تبسة خلال السنوات الماضية عمليات تهريب واسعة النطاق جعل منها مملكة لأكبر بارونات نهب الاقتصاد الوطني بمختلف أشكاله وسماته مما جعل منهم رجال مال وأعمال من الدرجة الأولى في فترات وجيزة بعد تجردهم من الحس الوطني وحب الوطن الذي دفع بهم إلى انتهاك الثروات المعدنية وبيعها للأجانب الذين لا غاية لهم إلى انتهاك حرمة البلاد والعبث بمكاسبها الثمينة كالمحروقات" الوقود"و الثروات الحيوانية "الطيور" وصولا إلى الآثار .
والده دوخ فرنسا بعملياته الفدائية في عقر دارها و اغتالته بأبشع الطرق
"الأمة العربية" تنشر شهادات حية لأول مرة عن أحد شاهدي مجازر 8 ماي 1945
فرنسا رشت السم في مياه واد بني عزيز و أبادت الأطفال جماعيا.
بلقايد خيرة ..الثورية الوهرانية التي ربت 35 يتيما من أبناء شهداء 8 ماي 45.
الجزائريون واجهوا فرنسا في 8 ماي بأبسط ما يملكون و لم يستسلموا..
على الوصاية أن تعطي شهداء 8 ماي 45 حقهم في التاريخ لأنهم صنعوه بدمائهم
خلال الإحتفالات بالذكرى الـ 65 لمجازر 8 ماي 1945 بعاصمة غرب البلاد ارتأت -الأمة العربية- بالمناسبة أن تنقل شهادات حية لمجاهد عايش المجزرة الأليمة بمنطقة بني عزيز 40 كلم عن ولاية سطيف و التي كانت من توقيع الإستعمار الفرنسي الغاشم حيث خلفت أزيد من 45 ألف شهيد بينهم والد المجاهد سبيع عمار الشهيد سبيع سعيد الذي دوخ المحتل الفرنسي بأعماله الفدائية بعقر دارهم بمنطقة الشرق الجزائري و بالضبط بولاية سطيف حيث شدد المجاهد و إبن الشهيد خلال شهاداته على ضرورة أن يعطى للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل الوطن حقهم في التاريخ الذي صنعوه بأيديهم .
مقتل 5 مهاجرين سريين جزائريين على يد الأجانب والدبلوماسية تحجب القضايا ؟
يبدو أن الحرقة تحكم قبضتها على أذهان الشباب الجزائري رغم ما تكلفه هذه الرحلة من ويلات على النفس والنفيس، إلا أن الفكرة لا تزال تعشش بأذهان العشرات بل والمئات من الشباب العاطل عن العمل، إذ لا يوجد منطق التراجع عند هؤلاء الشبان في ظل مصرع المئات من الحراقة بالبحر وفقدان العديد منهم وقد عجزت الجهات الوصية على ردع أفواج الحراقة فحتى السياسة التي تبنتها بدعم تشغيل الشباب ومنحهم قروضا قد فشلت، حيث كشف الناطق الرسمي باسم خلية الاتصال التابعة لقيادة القوات البحرية أن الواجهة الغربية قامت باعتراض السنة الجارية 85 حراقا بالجهة الغربية، فيما بلغ مجمل عدد الحراقة عبر سواحل الوطن في حدود الـ200 حراق تم توقيفه و تتراوح أعمارهم مابين 16 و45 سنة 9 بالمائة منهم من فئة الإناث.
هل الإعلام الجزائري عامة والجواري خاصة يعكس الواقع؟
لا أحد فينا ينكر مدى تأثير كل وسائل الإعلام، خاصة المقروءة، على المتلقي أيّاً كان عمره ومستوى تعليمه وثقافته ولا يستطيع أحد أن ينكر أيضاً أن للإعلام رسالة مجتمعية، حيث يتركز دوره في التثقيف بمفهومه الشامل، وفي صياغة الرأي العام تجاه القضايا المهمة سواء الداخلية التنموية واشغالاته اليومية أو الخارجية من خلال المواقف الرسمية للدولة اتجاه القضايا الدولية والاقليمية، وهذا بالطبع لا ينفي دوره الترفيهي لتخفيف المعاناة اليومية والظروف المعيشية للمواطن، فيحافظ بذلك على صفحته "الثقافية- النفسية"، لذلك فإن وسائل الإعلام لا تنفصل عن واقعها وبيئتها ومجتمعها، لأنها تعبر عن هذا الواقع وذاك المجتمع بصدق وشفافية، رغم الإبداع المطلوب والخيال اللازمين في بعض الأحيان.
يتفق الجميع على أن الجزائر قطب سياحي من الدرجة الأولى، كما يتفق الجميع أيضا على أن الجزائر لم تعمل كبير شيء، لاستثمار ما جادت به الطبيعة، من شأنه أن يستقطب السائحين.. رغم أنها تمتلك ثروات سياحية طبيعية وتاريخية متنوعة في الشمال كما في الجنوب، إلا أن غياب سياسة استثمارية فعالة، حال دون ترقية هذا القطاع الهام الذي يستطيع أن يكون موردا للمداخيل يضاهي مداخيل الغاز والبترول،