دمشق، التي تسمى مدينة المساجد، هي أول مدينة إسلامية تشيد بها المساجد الفخمة، وهذه المساجد التي شيدت عبر عصور الإسلام المختلفة مازال معظمها قائما حتى الآن، تشق مآذنها عنان السماء، ويرتفع منها آذان الصلوات الخمس لدرجة أن جميع مواطني المدينة يسمعون كلمة "الله أكبر" في كل وقت، مهما بلغت درجة الضجيج، لذلك استحقت هذه المدينة المرتبة الأولى من بين المدن العربية التي تحوي أكبر كمّ من المساجد الإسلامية القديمة.
فيما لايزال قانون" تجريم التنصير" في الجزائر حبيس الأدراج
32كنيسة تنشط بطريقة غير شرعية بتيبازة و"القبائل" ضحية لـ60 بالمائة من عمليات التبشير
ما يزال الكثير من الجزائريين وحتى المسؤولين لا يدركون مدى خطورة التنصير على البلاد، وعلى الشباب بالدرجة الأولى، فالإحصائيات تؤكد أن عدد المتمسحين في الجزائر يزيد سنة بعد سنة، وعدد الكنائس في ارتفاع سواء المنظمة منها أو السرية، في الوقت الذي ما يزال فيه" قانون تجريم التنصير" حبيس الأدراج .
انطلقت في الأيام الماضية حملة "دينية" صهيونية تدعو قادة الكيان الغاصب لشن حرب واسعة على العرب، وابادة صغيرهم قبل كبيرهم، وأصدر عدد من الحاخامات فتاوى تطالب فيها حكومة نتانياهو بشن هجوم نووي على جميع الدول العربية بما فيها إيران، وذلك للقضاء على "الأعداء" للأبد، وانهاء الكوابيس التي تقض مضجع كل يهود العالم .
البداية كانت حلما ينتهي بكابوس، هذه هي الخلاصة التي أجمع عليها الشباب الذين اختاروا سبيلا مليئا بأيام السهر والجد، وجهودا من المثابرة والاجتهاد لبلوغ درجة من العلم قد تفتح لهم فرصا أكبر في سوق العمل أو تساهم في أن يحققوا لأنفسهم مكانة في المجتمع يرضون بها أولياءهم بعد تمدرس دام أكثر من 17 سنة كاملة وهم ينتظرون بصبر حصول فلذات أكبادهم على أسمى الشهادات لتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان راحتهم ولاستيعاب دروسهم على أكمل وجه، وكم تكون الفرحة كبيرة عندما يبتهج، أي بيت بنجاح أحد أبنائه في الباكالوريا كمفتاح لضمان المرور إلى الجامعة وبالتالي إلى مهنة المستقبل.
تختلف أهداف رجال الأعمال الساعين لدخول عالم السياسة، منهم من يرى أنه وصل إلى مرحلة وجب عليه تقديم شيء للبلاد والعباد، بعدما أحاط نفسه بثروة كبيرة،وفئة منهم تبحث عن عنوان سياسي بعدما حقق المال والنفوذ.
"المنار" تقود العرب في أول انتصار إعلامي على الترسانة الصهيونية
هزيمة كبيره لـ "إسرائيل" في الحرب النفسية
كشفت حرب 2006 عن جملة من الخيانات في الصف العربي، وفضح أسلوب التعاطي الإعلامي مع الحرب تلك الخيانات، ولكن في المقابل نجح الإعلام المقاوم في تسجيل نصر كبير ومحسوب على الترسانة الإعلامية الصهيونية وأذيالها عربيا، فكان وقع الهزيمة أشد مرارة على العدو.
في الوقت الذي تتحدث فيه وزارة السكن عن مشروع إنجاز مليون سكن للقضاء على أزمة السكن، توجد أكثر من 300 ألف وحدة سكنية خاوية على عروشها، لم توزع منذ أكثر من 12 سنة، رغم انتهاء الأشغال بها، منها ما تركت كهياكل أسمنتية، كتلك الموجودة بعين النعجة بالعاصمة، وأخواتها التى أنجزت منذ أكثر من عشرين سنة ببلدية سيدي امحمد، حيث اجتهد "مهندسو الأزمات السكنية"، في تهديم عمارات لم يبق لها إلا القليل من الأشغال، حيث باشرت الجرافات منذ شهر عمليات الهدم بالقرب من مقر بلدية سيدي امحمد، بغرض إنجاز مشروع مركز تجاري متعدد الخدمات.
"الأمة العربية" تحاور أبطال حزب الله
شهادات مثيرة تكشف سر الانتصار
2000 رجل حطموا الأسطورة وزلزلوا العالم
ستظل أسباب انتصار العرب في حرب 2006 مادة خصبة وثرية لكل الباحثين عن مسببات ومقومات هذا النصر، لكن أن يحقق ثلة من الرجال لا يتجاوز عددهم الـ 2000 رجل هذا الإنجاز الكبير فهو العجب بعينه، في هذه الحلقة نقترب من الأبطال الذين صنعوا النصر، علنا نقف على أسبابه.
150 درهـم مغـربي لاجتيازالحـدود الجـزائـريـة بطريقة غير شرعية
المغاربة يستوطنون الغرب الجزائري بحثا عن لقمة العيش
لم تَعـُد الحدود البرية بين الجزائر والمغـرب الموصدة منذ أكثر من 14 سنة عائقـا بالنسبة لـكثـيـر مـن المغاربة، الذين يقصدون الجـزائـر هـربا من الفقـر المُدقِـعْ وبحثـا عـن فرص عـمل تـَقـيهـم شر البطـالة والتسكّع بمدن المملكة المغـربية، بل أصبحت نسبهـم في تلمسان وغـيرها من ولايات الغـرب الجـزائـري في ارتفاع متزايد، يزاحمون بذلك أشقاءهـم الجزائرييـن عـلى مناصب شغل يحصّلـونهـا بشـقّ الأنفــس.
الحلقة الخامسة.. سلسلة "الحرب العربية ـ الصهيونية السادسة"
شهادات الصهاينة تكشف عن حجم الهزيمة
العالم كله اعترف بهزيمة "إسرائيل" والعرب في شك مبين
نخبة الجيش الذي لا يقهر فرت كالفئران المذعورة
هكذا سقط "جيش الرب"
رغم انتصار حزب الله انتصارا بينا في حرب 2006، إلا أن فئة من الحاقدين الذين استعرت قلوبهم غيظا، خرجت لتشكك في هذا النصر حسدا من عند أنفسهم، وحاولوا خلال السنوات الثلاث الماضية طمس الحقائق لإنقاذ العدو من الفضيحة وإفساد فرحة الأمة. وللأسف، فإن المشككين في هذا النصر من أبناء جلدتنا، لكن العدو كان أكثر صدقا وموضوعية منهم.
وفي هذه الحلقة، نكشف عن عدد هام من الشهادات التي اعترف فيها الصهاينة والأمريكان بهزيمتهم المنكرة.