"دائرة مرحوم" .. تنمية تحتضر ومواطنون خارج أجندة السلطات
يطالب سكان دائرة مرحوم السلطات الولائية بسيدي بلعباس بإلتفاتة جادة لإنتشالهم من دائرة الحرمان التي يزيد من حدتها الموقع الجغرافي للمنطقة التي تبعد عن مقر الولاية بـ 152 كلم جنوبا مما يجعلها في مؤخرة ترتيب إهتمامات المسؤولين حسب تصريحات السكان الذين أعربوا للأمة العربية عن عميق إستيائهم من الأوضاع التي يعايشونها بشكل يومي في المنطقة التي تفتقر إلى أبسط ظروف العيش المريح الذي يشجع على الإستقرار وتطليق فكرة النزوح نحو المدن في ظل غياب البدائل في أيدي المواطنين بإستثناء تربية المواشي التي تخيم على الطابع المعيشي.
بني ورتلان.. مدينة الشهداء قهرت الاستعمار والإرهاب وتتحصن بالعروبة والإسلام
لقد أولت منظمة اليونسكوفي اتفاقيتها الدولية الثانية اهتماما كبيرا لـ "التعددية الثقافية" وربما هي الأسباب التي دفعت بممثل رئيس الجمهورية عبد العزيز بلخادم بصفته أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني أن يحيي السنة الأمازيغية الجديدة بمنطقة بني ورتلان ويقف على مآثر رجالاتها وشيوخها من العلماء والمفكرين، من خلال التجمع الشعبي الذي نظمه أمس وسط أجواء نضالية، ويؤكد من على منبرها أن الجزائر مثلما تؤمن بالتعددية السياسية،
منصف المرزوقي جعل من فلسفة لاوتسووشعر إيليا أبي ماضي فلسفته في الحياة
( قال المرزوقي: " أنت لا تساوي قرشا طالما لم تعرف أصحاب النفوذ" )
لطالما دعا المرزوقي لنتوقف مرة ونسبح بخيالنا لنتذكر ملحمة الخلية الأولى وصبرها الطويل، وهي تجاهد للبقاء، نحدق في العالم وكأننا نراه لأول مرة ونتمتع بمعجزة الرؤية، لقد قرر المنصف المرزوقي أن يغير مجرى حياته، سنين طويلة وهو يبحث عن أكسير الخلود، وها هي الأقدار تحوله من طبيب أعصاب إلى رئيس دولة، وفضلا عن ذلك فقد جعل منصف المرزوقي من قصائد شاعر المهجر إيليا أبي ماضي ومن فلسفة لاوتسي فلسفته في الحياة وهويرسم من خلال الرباعية الخالدة لفرانز شوبرت صورة للتنقل من حياة إلى حياة أخرى
رغم ما قيل عن الرئيس هواري بومدين بأنه دكتاتوري وليس له ماض ثوري، غير أن الذي عاش الفترة التي حكم فيها الجزائر يشهد بأن هواري بومدين كان رجل القيادة الجماعية، ففي عهده لم يكن المواطن الجزائري جيعانا وحفيانا وعريانا، ولم يكن يعيش على الكريدي، وفي عهده لم يلبس أبناء الجزائر الشيفون أويقتاتون من الزبالة، أويتاجرون بحبات الكيف، بل كان هذا المواطن آمنا على نفسه وأسرته من المرض والحاجة، وربما الحديث في حياة الرئيس هواري بومدين يحتاج إلى إعادة فتح ملف وفاته من جديد ومناقشته من طرف الذين عاشوا تلك المرحلة من تاريخه والذين يكتمون الحقيقة.
يستغلون وظائفهم "المُحترمة" للنفاذ من الرقابة الجمركية
أساتذة، أطباء وجامعيون دَخلوا عالم "التهريب" من أبوابه الواسعة على الحدود الغربية
يطمح كل شاب جزائري للحصول على منصب عمل وفق شهاداته وكفاءاته وتخصصه، لكن البعض من الذين لم يجدوا مناصب شاغرة ملائمة لرغباتهم، دفع بهم الأمر إلى معانقة التجارة الحرة والخوض في غمارها والبعض الآخر أخذ يغامر بنفسه من أجل دراهم معدودة بدخول عالم التهريب من أبوابه الواسعة على الحدود الغربية للوطن.
-112 مُتهما يفلتون من المتابعة أغلبهم مسنون وعميد المتسولين يقارب سنه القرن
-توجيه 1275 متشردا ومتسولا منهم 450 امرأة و136 طفلا
هي سرقة بصيغة ملتوية، تستجدي القلوب والجيوب لربح المال دون جهد وفي مدة وجيزة بنوع من الخداع والدجل والتضليل تعتمد على الأطفال والرضع وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمعوزين ، إنه "التسول" في إطار جماعي مُقنن يمارس على أعلى مستوى من طرف شبكات لا تفكر إلا في ربح المال وسرقة الجيوب دون مد أدنى اعتبار لمسمى الكرامة وعزة النفس ما ساهم في إعطاء صورة سيئة عن عاصمة الغرب الجزائري خاصة بالنسبة للجانب السياحي والحضاري للمدينة، إننا لا نقصد بموضوعنا من هم في حاجة إلى مساعدة من الفقراء والمساكين.
271 قضية اعتداء على الأصول بالجهة الغربية للوطن منذ سنة 2010
-عمر مزيان، قاضي المحكمة العليا بالجزائر: "الإعتداء على الأصول بداية لنهاية مطاف"
-القضايا المطروحة لا تمثل إلا 1 بالمائة من العدد الحقيقي وتلمسان ووهران في الصدارة
"وباء الإعتداء على الأصول بداية لنهاية مطاف الشعوب والجزائر اليوم تعتلي صدارة الظاهرة بقضايا يندى لها الجبين لتتحمل غاليا مسؤولية نقل آخر التكنولوجيات على حساب توعية الشعب وتعليمه القيم والأخلاق " هي شهادة سجلتها الأمة العربية عن الأستاذ "عمر مزيان" كاتب ومحامي وقاضي بالمحكمة العليا "سابقا" في لقاء جمعها معه بوهران ليكون منطلق موضوعنا وما ركز عليه في كلامه هو ضرورة إعطاء الأولوية لمعالجة مثل هاته القضايا "التي لا تبشر بالخير".
الصالون الدولي للكتاب بالجزائر يأفل في طبعته السادسة عشرة
ناشرون يؤكدون على أن القارئ الجزائري متميز ويدعون الوصاية لتغيير المكان
أسدلت عشية أول أمس بالمركب الأولمبي"محمد بوضياف" بالجزائر العاصمة، فعاليات الطبعة السادسة عشر للصالون الدولي للكتاب، تحت شعار “الكتاب يحرر”، وهذا بعد أن عرف في الفترة الممتدة من 21 سبتمبر إلى غاية الفاتح من أكتوبر، إقبالا من قبل المواطن الجزائري المتعطش لمتابعة مستجدات النشر الجزائري، العربي والعالمي والإستزادة في تحصيل مختلف العلوم والمعارف، فكان هذا الحدث السنوي المهم في رزنامة المواعيد الثقافية بالجزائر فرصة للتلاقي بين مختلف الأجيال، وعنوانا لأهمية المطالعة في حياة الجزائري الذي ما انفك يتفتح على مختلف ثقافات العالم.
توفير فرص الشغل والدعم الفلاحي مطلب شباب الميهوب بالمدية
تقع بلدية الميهوب في أقصى شرق ولاية المدية على بعد 120 كلم على الحدود مع ولاية البويرة تتربع على مساحة 107كم مربع يبلغ عدد سكانها 12100 نسمة حسب آخر إحصاء للسكان وهم منتشرون على 19 قرية أهمها أولاد سيدي العوفي بن يحي أولاد حمو سنغوة والمطارفة أهم نشاط يزاوله السكان في هذه البلدية هوالنشاط الفلاحي من زارعة وتربية للحيوانات، بالإضافة إلى الطرز على الحرير الذي تشتهر به المنطقة وتعد القبلة الرئيسية لسكان البلديات المجاورة وحتى من خارج الولاية
القضاء على العنوسة يتطلب تعديل قانون الأسرة الجزائري
آن أوان كسر الطابور وتشكيل جمعية خاصة بالعانسات
انتشار العنوسة في المجتمع العربي والإسلامي بدأ يشكل خطرا على المجتمع بالدرجة الأولى، ومن بعده المرأة، وهذا بطبيعة الحال ما يؤدي الى فتح باب موجة الانحراف وبخاصة في الجزائر، وربما آن الأوان لتشكيل جمعية نسوية للمرأة العانس تطالب بتعديل قانون الأسرة الجزائري، وإعطاء الحق للرجل الزواج بأخرى دون أي قيد، طالما هو حق نصت عليه الشريعة الإسلامية و هذا من شأنه أن يحفظ كرامة كل من الرجل و المرأة