الحلويات، الأكلات الشعبية، الخطوات الأولى لصلاة التراويح... هي فاتحة الصيام
الصائم الصغير يكتسي حلة العريس عند العائلات الجزائرية
تعكف العديد من العائلات الجزائرية في رمضان، وعبر مختلف ربوع الوطن، على تدريب وتهيئة أطفالهم للصيام في سن مبكرة، وذلك حتى يتعودوا عليه، وتتحول لديهم إلى قيمة مترسخة منذ الصغر.
ولأجل زرع هذه البذرة الطيبة في النشء، يتخذ الأولياء طرقا مختلفة لمكافأة أولادهم جزاء بما صنعوا. وقصد معرفة العادات المصاحبة لصيام الطفل، أو الفتاة لأول مرة، اتصلت "الأمة العربية" ببعض الأوساط العائلية من مختلف ولايات الوطن، ورصدت هذه الآراء.
فيما يبلغ عدد قاصدي طوابير قفة رمضان 90 بالمائة نساء
حقوقيات يرين أن القفة "سيّست" وبعضهن يرين أنها أضحت "عملية إشهارية"
مع استمرار تقديم قفة رمضان للجزائريين بصورة "مذلة"، لا يزال العديد من الجزائريين يرفضونها، تبقى المرأة الجزائرية الضحية الأكبر لهذه السلوكات التي تعتبر لدى البعض انتقاصا من حقها وقدرها، خاصة ما تطالعنا عليه الطوابير المتدافعة للنساء اليائسات سواء من المطلقات أو الأرامل.. اللائي نجد أن أغلبهن صاحبات أكبر نسبة في عدد المقبلين على هذه الطوابير.
أطلقت جمعية "مدرسة، عائلة، وتكفل نفسي واجتماعي" مشروعها التحسيسي والخاص بالتكفل بأولياء الأطفال المعاقين ببومرداس، بتمويل من منظمة الإعاقة الدولية، حتى يتسنى لها التكفل النفسي بالأولياء الذين لديهم ضمن أبنائهم طفلا معاقا، وتمكينهم من طرح انشغالاتهم.
"إرهاب الطرقات" يحصد أرواح الجزائريين في الشهر الفضيل
مايزال شهر رمضان وككل عام يطالعنا على حوادث المرور في كل وقت وخاصة فترة المساء وقبيل آذان المغرب تحديدا، هذا الامر الذي أزعج المواطنين وأصبح مشكلا يؤرق الجهات المعنية، فبالرغم من كون الصيام شهر صبر، إلا أن قلق هؤلاء في الوصول إلى مبتغاهم كثيرا ما نقلهم بالاستعجالات إلى غرف المستشفيات..
أكلات سورية ولبنانية على موائد الجزائريين في رمضان
تزداد أعباء الطبخ على السيدات خلال شهر رمضان، وتعم البيوت حالة استنفار قصوى لتحضير أشهى الأطباق، وتبدأ رحلة البحث عن الوصفات الجديدة، وتصاب النساء بحمى إسمها "حمى الكيفيات". بالرغم من أن قائمة المائدة الرمضانية مضبوطة أساسا على الشوربة والبوراك والسلطة، إلا أن ثمة أطباق أخرى في القائمة تختلف من مائدة إلى أخرى ومن عائلة إلى أخرى، تتمايز فيما بينها والسبب يرجع بالطبع إلى ذوق ونفس ربة البيت ولمستها أيضا. وبما أن أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته، تنتاب السيدات حالة خاصة قبيل حلول الشهر وتستمر معهن طيلة أيام الصوم
نساء عاملات يسرقن من وقت العمل تفاديا للمشاكل الزوجية في رمضان
مع دخول الشهر الفضيل في كل سنة تدخل معه الكثير من التعديلات التي تمس نواحي عدة من الحياة والتي من بينها التغيرات التي تمس توقيت العمل، وتعتبر المرونة أمرا طبيعيا تتسم به الحياة اليومية وتأخذه بعين الإعتبار جل المؤسسات بيد أن المستفيد الأكبر من هذه المرونة هو المرأة العاملة سواء في القطاع العمومي أو الخاص، باعتبار هذه الفئة من المجتمع تواجه تحديات جمة عند عودتها على رأسها تحضير الفطور وتربية الأبناء .. وغيرها من الوجبات المنزلية التي تنتظرها ما يجعلها تسطر برنامجا خاصا بشهر رمضان الفضيل وتتحايل بعض الشيء في تطبيقه حتى تربح الجميع، رب العمل الزوج والأسرة
نهاد، لينا وعبد الرزاق ..أطفال ينوون صيام كل أيام رمضان
في اليوم الثاني من شهر رمضان لفت انتباه "الأمة العربية" بوسط حي الفوج الثالث ساحة أول ماي ببلكور بالعاصمة، مجموعة من أطفال وهم يتبادلون أطراف الحديث، عند اقترابنا منهم ،تفاجأنا ونحن ندردش معهم بأن المجموعة المتكونة من عشرة أطفال، والذين تتراوح أعمارهم بين تسعة واثني عشرة سنة، صائمون في يومهم الثاني من شهر رمضان .
"نور الضحى" تعمل على ضمان رمضان عائلي في وسط مرضى السرطان
سطرت جمعية "نور الضحى "لمكافحة داء السرطان على المستوى الوطني برنامجا خاصا بشهر رمضان متمثلا في تقديم وجبات الإفطار للمرضى، وكذا توزيع القفة واقتناء الأدوات المدرسية للأطفال المحتاجين وقد باشرت تجسيد هذه النشاط منذ دخول هذا الشهر الفضيل.
مع كون شهر رمضان شهر توبة وعبادة وتقرب من المولى عز وجل ،إلا أن العديد من الجزائريين إن لم نقل الكثيرين يجدون في هذا الشهر الفضيل فرصة للملذات ولملئ البطون حتى التخمة بما لذ وطاب من الاطباق والمأكولات المتعددة، حتى ان كثير منهم يلجأ إلى الاستدانة أو الاقتراض، وهناك من بلغ به الامر لأمن يبيع بعض مقتنياته المنزلية وفي حالات حلي النساء أو رهنهن بقصد توفير الاموال الكافية لذلك.
أطياف المجتمع المدني تتضامن مع المحتاجين وعابري السبيل بموائدها
يتميز رمضان الجزائر عن رمضان في سائر البلدان العربية كونه يعد شهرا للتضامن والتآخي والتآزر الإسلامي ،حتى تزينت مختلف شوارع العاصمة بموائد يطلق عليها في مختلف الدول مسميات متنوعة ومختلفة، والغريب في الأمر أنها تنتشر في كافة أرجاء العاصمة ،إذ تستوعب الواحدة منها مايقارب المائتين،وتشتمل هذه الموائد الرمضانية على وجبات غذائية كاملة خاضعة لمعايير صحية ومراقبة طبية دائمة يقوم بالإشراف عليها شباب من مختلف الأعمار، "الأمة العربية" جالت بين هاته الموائد ونقلت هذه الصورة.