خالتي "يمينة"حجت ولم تفرط في صلاتها ولا في صيامها حتى آخر لحظة
وفاة أكبر معمرة بمنطقة القبائل عمرها 120 عاما..لم تزر طبيبا ولديها 230 حفيد
ودعت خالتي يمينة، ليلة أول أمس، الحياة عن عمر يناهز 120 و تعتبر الحاجة يمينة اكبر معمرة بمنطقة القبائل التي طلقت الحياة ببيتها بقرية حرة دائرة بوزقان بولاية تيزي وزو، ويتعلق الامر بالحاجة "رحماني يمينة " أرملة "سايبي" بقرية "حرة"، وتعتبر هذه الأخيرة اكبر معمرة بمنطقة القبائل، وتوفييت عن عمر يناهز 120 سنة، ولديها 230 حفيد. ورغم كبر سنها الذي تجاوز القرن، إلا أنها تتحدث بطلاقة وتبصر دون وضع نظارات، لم تزر في حياتها الطبيب ولم تتناول الأدوية، تحتفظ في ذاكراتها القوية بشخصيات تاريخية كالشهيد عبان رمضان وكريم بلقاسم.
إيغيل: " نقطة العلمة هي بداية العودة الفعلية للشبيبة إلى الواجهة"
أكد مدرب شبيبة القبائل مزيان إيغيل أن النقطة التي عاد بها فريقه من العلمة سيكون لها تأثير جد إيجابي على معنويات لاعبيه خاصة وأنها الأولى التي يتم جلبها من خارج القواعد كما أنها جاءت عقب سلسلة من النتائج السلبية في التنقلات والأزمة التي تمر بها الشبيبة على مستوى العلاقة مع الأنصار،
جمعية ترقية الصحة وتطوير البحث تطلق حملة "كتابي كتابك"
بن ڤنة وأحلام مستغانمي تشرفان على تأسيس فرع "الفورام" بالجلفة
حلت نجمة قناة "الجزيرة" القطرية والإعلامية الجزائرية "خديجة بن ڤنة" رفقة الروائية أحلام مستغانمي في الجزائر للإشراف على حملة الجمعية الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث برئاسة الدكتور "مصطفى خياطي" والموسومة بحملة "كتابي كتابك" من أجل الطفولة، حيث قامت السفيرة خلال الزيارة التي قادتها إلى بلدية المنيعة بتدشين مكتبة فورام المنيعة بـ 5 آلاف كتاب.
الأخصائيون يحثون على التدرج والائمة يعتبرون ذلك مدخلا للعبادات الأخرى
أطفال في عمر الزهور يتحدون الجوع والعطش ويصومون أياما من رمضان
حينما يقرر الطفل إتمام صيام اليوم الأول من حياته في شهر رمضان الكريم لا أحد يمكنه تغيير فكرته هذه ولا حتى نصائح والديه التي تأتي ثنيا له عن عزمه بدعوى أن الصيام في سن مبكرة مضر بصحته، وأن الأطفال غير مكلفين شرعا.
ولاية تيارت تختص بأجواء رمضانية روحانية وطبق الحريرة زينة المائدة
من المعروف أن شهر رمضان الفضيل يتميز بين أشهر السنة عند المسلمين بنكهة خاصة، إذ تحتفل العائلات بقدوم هذا الشهر الكريم بفرحة كبيرة، وتبدأ بتحضير وإعداد ما يتطلب من لوازم تليق بهذا الشهر العظيم، إلى جانب أعمال العبادة والإحسان، إذ يحظى هذا الشهر بمكانة خاصة لدى المسلمين وبه تنشط الأسواق ويصبح ليله نهاره، وكله حيوية وحركة في أجواء من المشاعر الدينية،
من المعلوم أن ولاية تيزي وزو تمثل في أغلبية مناطقها مجتمعا ريفيا يغلب على نمط حياة سكانهم الطابع القروي، والذي يتجسد من خلال تمسكهم بعاداتهم وتقاليدهم المتوارثة أبا عن جد، والتي لا تزال قائمة إلى يومنا هذا، خاصة ما تعلق منها بكيفية استقبال المواسم الدينية والفلاحية وطريقة الاحتفال بها. فعن شهر رمضان مثلا، استقبل سكان منطقة القبائل بولاية تيزي وزو وككل سنة، هذه المناسبة الدينية التي تعود إلينا في كل عام، بطرق خاصة ومميزة،
شباب يلجأون لـ"الشات" لسد الفراغ وآخرون يبحثون عن الزواج وربط علاقات
إن تطور الخدمات الإعلامية ونظام المعلوماتية بالجزائر، أجبر الشباب على ضرورة التعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة، وكذا الاستفادة منها، وقد أصبح عالم الانترنيت مجالا واسعا للبحث والمعرفة والتعارف بالنسبة للشباب الجزائري. غير أن البعض لو حاول أن يستثمر في الشبكة العنكبوتية لصالحه ويستفيد منها على المستوى العلمي، نجد البعض الآخر أصبح يشكّل خطرا كبيرا على عقليته وطريقة تفكيره وسلوكياته، خاصة مع انتشار "الشات"، وهو مجال يسهّل عملية التواصل بين الجنسين دون حدود، وتوفر الدردشة بالصوت والصورة، الأمر الذي هدد المقومات التربوية والأخلاقية للشباب، في ظل غياب سياسة توجيهية أو مراقبة مستمرة لما يعرض أثناء الدردشة من أفكار وصور ومواقع لاأخلاقية لا تتماشى مع حضارة البلدان العربية والإسلامية.
عائلة "الآزاوي" تصنع وتبيع الحلي وترفض مقارنة منتجاتها بما يأتي من الصين
وأنت تتجوّل في رياض الفتح بمقام الشهيد، لابد وأن ترى خيمة مسافرة من أقصى الجنوب حطت رحالها في أقصى الشمال، لتجد من رياض الفتح مقرا لها أشبه بسفارة لحضارة "الطوارق" العريقة.يقبع في هذه الخيمة التي تتزين بالحلي والجواهر وأدوات تقليدية جذابة، تستعمل للزينة والاستخدام اليومي، شباب قدموا للتعريف بوطنهم المحلي وما تكسبه الجزائر من تراث وكنوز وهوية. ويكفي أن تتقدم إلى الخيمة وتسلم على الهادي الشاب الظريف، ليكون الترحاب على طريقة أهل الجنوب المعروف عنهم الكرم وحسن الضيافة.وأثناء هذه الزيارة العفوية، كانت لـ "الأمة العربية" دردشة مع الهادي الذي أخبرنا بأنه قدم رفقة أفراد عائلته "الآزاوي" من برج باجي مختار من ولاية أدرار.
جزائريون يلجأون لـ"الفال" بحثا عن "الفرجة"، البشرى وتطلعا للمستقبل
الكثير من النسوة يجربن ألعاب الحظ وتستهويهن المفاجآت التي تطلقها ألعاب" الفال" المتنوعة فيشغفن بها ويمارسنها بولع وإيمان صادق، لأنها بسيطة وسهلة وغير مكلفة، وفوق هذا وذاك بعيدة عن المحظورات ونتائجها في أغلب الأحيان مضمونة تتجسد على أرض الواقع بعد فترة زمنية قد تكون في بعض الأحيان قياسية، هذا كثيرا ما تؤكده بعض الجدات والمجربات من بنات حواء، فالواقع حسبهن أثبت أن" الفال" يشبه الرؤيا عند النوم تماما في سرعة وصدق تجسيده على أرض الواقع. وتبين أن الاستبشار بالفأل يتفق عليه كل الجزائريين الذين يؤمنون به لأنه أحد المفاتيح السحرية لفتح أقفال المكاتيب على حد اعترافهم. إثارة كبيرة وغرابة أكبر وفرحة، وخوف كبير لما تجلبه لعب" الفال" التقليدية التي تضرب أصولها في جذور أعرافنا العميقة وتعد هذه الألعاب موسمية تنتقى لها أوقاتها وتجمع حولها العائلات والأحباب لتحدث الفرجة.
بعد تفشي الظاهرة وتعميرها سنوات في المجتمع الجزائري
الهاتف النقال يهدد صحّة الأطفال وأخلاقهم في ظل غياب رقابة الأولياء
الهاتف النقال صنع تواجده بقوة في أوساط المجتمع الجزائري بجميع أطيافه، الصغير والكبير، وحتى الصغير، لاسيما وأن الجهاز صار في متناول الجميع من الناحية المادية، بحيث أضحى ثمنه لا يعيق أي فرد للحصول على جهاز خاص، ومع هذا أخذت الضرورة تتطور يوما بعد يوم بتداخل الشؤون الحياتية وتطورها السريع. من هذا الباب أردنا التركيز أكثر على شريحة الصغار والمراهقين وماذا أحدث هذا الجهاز في هذهه الشريحة، فجمعنا مجموعة من الأسئلة والأجوبة نقدمها لكم في السطور.