"المرأة التارڤية" ..الحصن الحصين للدفاع عن تراث "الطاسيلي"
يتميز الإرث الفني بمنطقة الطاسيلي بجنوب شرق البلاد بخاصية انتقاله من جيل إلى جيل منذ سنين طويلة بواسطة المرأة التارقية التي تعد إحدى ركائز الذاكرة الجماعية بالمنطقة.
لعل أهم ما يلاحظه الزائر لعاصمة الحماديين بجاية، ظاهرة التسول التي مست العديد من المناطق بالولاية، وخاصة تلك التي تتميز بالحركة الدائمة والمكتظة بالسكان، كما هو الشأن في أحياء إحدادن، شارع الحرية والناصرية، وكذلك على أبواب المساجد. هؤلاء المتسولين من مختلف الأجناس والأعمار، يستعملون جميع الطرق والوسائل بهدف الحصول على مايطلبونه من المارة من أموال وأشياء أخرى، متخطين في ذلك الحدود التي يفرضها الحياء عليهم.
عمي رزقي .. صاحب سلة الورود الحمراء مازال سيد المكان
لا أحد من قاصدي مقام الشهيد، أو كما يدعى" المونيمو" بوسط العاصمة سيجهل وجه عمي رزقي، بائع الورود المتجول، ولا أحد ينكر ملازمة العريضة لوجهه الأسمر، ومعه في ذراعية دائما يتأبط قفة من الورود أغلبها لونه أحمر.
معالجة 10 قضايا تتعلق بالجنس وتفكيك 20 شبكة للدعارة
"تحت شعار كلنا من أجل جزائر الغد " نظمت الودادية الجزائرية لمكافحة الآفات الاجتماعية الملتقى الوطني الثالث حول دور المجتمع المدني في مكافحة الآفات الاجتماعية، هذه الأخيرة التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل مقلق ومخيف في المجتمع الجزائري الذي يعرف غياب وسائل التحسيس والتوعية خاصة عند الشباب الذي يشكلون القلب النابض والعمود الفقري للأمة.
لا يزال سكان قرية السويهلة التابعة إداريا ببلدية سيدي عون بولاية الوادي تنتظر التفاتة جادة من السلطات المحلية من أجل التكفل بانشغالاتهم ومطالبهم التى تراكمت فى السنوات الأخيرة خاصة فى ظل انعدام الماء الصالح للشرب واهتراء الطرقات مما جعلهم يتخلون عن مطلب الغاز الطبيعي نظرا لأن الأولوية بالنسبة لهم للمتطلبات الأساسية. رغم مطالبهم المتكررة والتى لم تجد طريقها إلى التجسيد رغم الوعود المتكررة للمجلس الشعبي البلدي خلال الانتخابات المحلية الأخيرة مما جعل السكان متخوفين من أن يحكم عليهم الغبن والقهر والمعاناة مدى الحياة.
لازال هاجس أنفلونزا الخنازير المتفاقم يعصف بأمن الجزائريين وراحتهم لبعضهم البعض وحتى أن بعض الاحتياطات التي يستند إليها البعض أضحت لدى آخرين دليلا على وجود المرض في الجوار فيدفع بالعديدين للتهرب والخوف من هذا البعبع الذي أرعب العالم أجمع في أشهر معدودة بالنظر إلى الهالة الإعلامية الكبيرة التي أحيط بها.
بالرغم من الانتشار الملفت لعديد الأوبئة الخطيرة عالميا إلا أن الإيذز لا يزال ينتشر في تكتم بين الجزائريين حيث بلغ عدد الإصابات منذ اكتشاف أول حالة ببلادنا سنة 1985والتي كانت حالة "مستوردة" إلى ما يقارب 4048 حالة مصرح بها و و1011 حالة إصابة وجلها حالات محلية هذا ما كشف عنه مخبر باتستور بالعاصمة.
أسعار تتراوح بين 50 دج و3 آلاف دج... "حارس الباركينغ" مهنة من لا مهنة له
"دراهم الباركينغ" هي الجملة التي قالها فيصل لمحمد، هذا الأخير الذي خرج من منزله واستقل سيارته للذهاب إلى الشغل كالعادة، فإذا بجاره يفاجئه من نافذة السيارة مطالبا بدفع مبلغ مالي مقابل حراسة سيارته طوال الليل، فرد الآخر بأنه لم يضعها في حظيرة للسيارات، وإنما ركنها بالقرب من بيته كما اعتاد فعله دائما ولم يطلب من أحد حراستها، وتساءل قائلا: "متى تحوّلت الحومة إلى باركينغ؟"، سؤال وجواب، أخذ ورد بين الطرفين لتتعالى أصواتهما عند السابعة والنصف صباحا ويتحوّل كلامهما إلى شجار وصل حد التهديد باستخدام السلاح الأبيض وكادت الأمور تأخذ مجرى آخر لولا تدخل الجيران وأولاد الحلال.
غياب التأمين يدفع الجزائريين للتحايل على الضمان الاجتماعي والتوجه لطب الأعشاب
"درهم وقاية خير من قنطار علاج"، قد يكون هذا مثل يحفظه الجميع لكن ما يعانييه الكثر من الجزائريين هذه السنوات هو عدم تمكنهم من الحصول على الوقاية نتيجة غياب وانعدام الثقافة الصحية وعدم تمكنهم من العلاج الناجع والمفيد لهم في ظل غياب تأمين صحي وضمان اجتماعي لحالاتهم ما يدفعهم لأساليب من التحايل على صناديق الضمان الاجتماعي والصيدليات وفي حالات أخرى التوجه نحو العلاج العشبي الرائج شعبيا برغم خطورته في حالة الاحتمالات العالية جدا سوء التوجييه أو الخطأ التشخيص.
يعتبر العنف من بين أبرز المظاهر السليبة التي باتت تملأ يوميات عدد من الأسر الجزائرية وهو أمر ينعكس بشكل سلبي على استقرار المجتمع نظرا لنتائجه الكارثية سواء على مستوى الأفراد او الجماعات وتعتبر فئة النساء المتضرر الأول والرئيسي من سوء المعاملة بمختلف أشكالها، هذا ما جاءت به نتيجة الدراسة التي قام بها مركز الاستماع" بلسم" بالتعاون مع عدة مراكز وخلايا استماع وطنية بالإضافة الى مركز "سيداف" الذي يهتم بحقوق المرأة والطفل في الجزائر وقد تحدثت السيدة ماري فرانس قرانقو عن نتائج التحليل الذي قامت به شبكة بلسم حيث أكدت ان هذه النتائج جاءت بعد دراسة لـ147حالة تم استقبالها في مراكز الاستماع التابعة للشبكة، حيث لاحظت من خلال العينات التي تم دراستها والاستماع إليها أن المرأة لا تفصح عما يصيبها من عنف إلا إذا وصل هذا الأخير الى حدود لا تطاق أو تسبب لها في جروح او إعاقات بليغة .