ضريح الولي الصالح "سيدي الحسني" قبلة للعائلات في رمضان
البرقوق، التفاح والسفرجل الحلو من فرائض اليوم الأول لحلول البركة عند الوهرانيين
في إطار التعرف على عادات وتقاليد سكان ولايات الجزائر والتقرب من موائدهم ونكهات الشهر الفضيل عند العائلات والأسر، وسعيا لتقريبها إلى القراء بغية خلق نسيج بين الأسر وبحث أواصر التقارب وإيديولوجيات التباعد، زارت جريدة "الأمة العربية" الحي العتيق سلاناس نموذجا حيا عما تعيشه العائلات بولاية وهران، وهو أشهر الأحياء وأعتقها والذي يواجد به ضريح الولي الصالح سيدي الحسني. والجدير بالذكر، هو النسيج العمراني الذي يشكّل بنايات الحي المتقاربة، حيث يصعب على الزائر تمييز مخارج المنازل وأزقته لترسم صورة متسلسلة ونمطا عمرانيا فذا أعطاه نسقا مميزا طبعه بالحيوية للتودد بين العائلات التي تزداد حدتها خلال شهر رمضان الكريم. وبغية التعرف على أجواء أحياء هذا الشهر الفضيل، تقربنا من إحدى العائلات التي تمثل نموذجا من العائلات الوهرانية وعشنا معها حول مائدة رمضان.
أهله وقعوا ضحية تجاهل وتناسي مقصود من قبل المسؤولين المحليين
الحي" الأسود" بــ"الدواودة البحرية" بتيبازة ..حياة بدائية بلاماء ولا كهرباء
لم يشفع الانتماء الإداري لأشهر منطقة ساحلية وسياحية على مستوى الساحل الشرقي التيبازي في ان يكون الحي" الأسود" الذي يقع عن بعد بضعة أمتار فقط من الوسط الحضري لمدينة الدواودة البحرية أحسن حالا فالوجه البراق واللماع للمدينة المغرية والساحرة بشواطئها الخلابة كشاطىء العقيد عباس وفلوريدا وكثرة الفنادق الفخمة ومطاعم الشواء والمثلجات الممتدة على طول الطريق الوطني رقم 11، تخفي وراءها في الحقيقة خلفية درامية مأساوية، قاتمة السواد، كيف لا وتسمية الحي بالأسود في الواقع ...اسم على مسمى.
اشتكى سكان حي 270 مسكن بالمسيلة، ، من انعدام الإنارة العمومية بحيهم، الأمر الذي نتج عنه انتشار كبير لظاهرة الإعتداءات والسرقة، دون الحديث عن الكارثة الإيكولوجية والصحية التي تهددهم بسبب انسداد قنوات الصرف الصحي. أكد السكان في حديثهم لـ"الأمة العربية" أن الإنارة العمومية تعد مطلبا ضروريا للحد من الاعتداءات والسرقة التي تشنها مجموعة من المنحرفين على سكان الحي، ورغم ذلك لم يسجلوا أي تدخل من أجل تغيير الواقع المأساوي الذي يعيشونه، بل اكتفت السلطات المحلية في المقابل بتقديم جملة من الوعود..!
"الشيفون" المعروض في السوق الأسبوعي يستهوي العائلات الجيجلية
يعرف السوق الأسبوعي بجيجل اقبالا كبيرا على ألبسة الشيفون إقبالا وتوافدا كبيرا على مختلف السلع المعروضة من مختلف شرائح المجتمع، بعدما كانت هذه السلع مقتصرة على فئة معينة.
سكان مدينة سيدي عيسى يطالبون بتفعيل مشروع الحماية من فيضان الأودية
طالب مواطنومدينة سيدي عيسى بولاية المسيلة خاصة القاطنون منهم بالأحياء المهددة بالأمطار وفيضانات الأودية طالبوا الجهات المختصة بالإسراع في تجسيد مشروع حماية المدينة من الفيضانات لأن هذه الأخيرة باتت تهدد حياة السكان هناك وهي ما تسبب في مقتل 04 أشخاص في الفيضان الأخير لوادي قطيريني ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء الماضي .
مصلحة الحالة المدنية بالقل ولاية سكيكدة تختنق بالزبائن
تعرف مصلحة الحالة المدنية بمدينة القل الواقعة على بعد 71 كلم غرب ولاية سكيكدة في الآونة الأخيرة حالة من الاكتظاظ لم تشهد له مثيل، حيث أقدم المواطنون على صب غضبهم على الموظفين، مطالبين إياهم الإسراع في وتيرة العمل وهذا لتقليص مدة الانتظار التي تدوم أحيانا ليوم كامل هذا للذي يحجز مكان عقب صلاة الصبح مباشرة.
الحرائق تأتي على 2100 هكتار من الأشجار الغابية و17955حزمة تبن خلال الصيف
بلغت عدد تدخلات مصالح الحماية المدنية من أجل الحرائق خلال هذا الصيف 25 تدخلا خلال شهر أبرزها خلال شهري جوان وجويلية، وقد كانت في الطليعة حرائق الغابات التي أتلفت 2100 هكتار من أشجار" البلوط" و" الصنوبر" والأحراش، إضافة إلى 1190 شجرة مثمرة.
سكان مدينة سيدي عيسى يطالبون بتفعيل مشروع الحماية من فيضان الأودية
طالب مواطنومدينة سيدي عيسى بولاية المسيلة خاصة القاطنون منهم بالأحياء المهددة بالأمطار وفيضانات الأودية طالبوا الجهات المختصة بالإسراع في تجسيد مشروع حماية المدينة من الفيضانات لأن هذه الأخيرة باتت تهدد حياة السكان هناك وهي ما تسبب في مقتل 04 أشخاص في الفيضان الأخير لوادي قطيريني ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء الماضي .
أطلقت مديرية محافظة الغابات لولاية تيزي وزو برنامجا طموحا من أجل الاعتناء بالثروة الغابية والغطاء النباتي الموزع بإقليم الولاية، حيث برمجت مجموعة من الأشغال التي تهدف إلى حماية وتنمية المحيط الغابي الذي يتعرض سنويا للإتلاف جراء الحرائق التي تأتي على العديد من الهكتارات، إضافة إلى يد الإنسان الذي يتسبب هو الآخر في تخريب نظام الطبيعة.
مصلحة الحالة المدنية بالقل ولاية سكيكدة تختنق بالزبائن
تعرف مصلحة الحالة المدنية بمدينة القل الواقعة على بعد 71 كلم غرب ولاية سكيكدة في الآونة الأخيرة حالة من الاكتظاظ لم تشهد له مثيل، حيث أقدم المواطنون على صب غضبهم على الموظفين، مطالبين إياهم الإسراع في وتيرة العمل وهذا لتقليص مدة الانتظار التي تدوم أحيانا ليوم كامل هذا للذي يحجز مكان عقب صلاة الصبح مباشرة.